تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناشير تحذيرية من النظام السوري لسكان القصير بوجوب مغادرة المدينة

حذرت القوات النظامية السورية عبر مناشير ألقتها من الجو سكان مدينة القصير في محافظة حمص بوجوب مغادرتها محذرة من هجوم وشيك في حال عدم استسلام مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على المدينة منذ مدة. وتضمنت المناشير النظامية "خارطة لطريق آمن يمكن لسكان المدينة من خلاله إخلاءها لأن الهجوم بات وشيكا".

إعلان

إدانة عربية للقصف الإسرائيلي وسوريا تقول بأنه سيفتح الباب أمام جميع الاحتمالات

 ألقت القوات النظامية السورية مناشير تحذيرية لسكان مدينة القصير التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في محافظة حمص (وسط) بوجوب مغادرتها محذرة من هجوم وشيك في حال عدم استسلام المقاتلين، وهو ما نفاه ناشطون معارضون مؤكدين عدم وجود ممر آمن للمغادرة.

في غضون ذلك، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل في قصف للقوات النظامية على حلفايا في محافظة حماة (وسط)، في حين تحدث ناشطون عن حالات نزوح خوفا من اقتحام البلدة.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة ان "منشورات القيت فوق القصير تدعو السكان الى مغادرة المدينة، وفيها خارطة لطريق آمن يمكنهم من خلاله إخلاءها، لان الهجوم على المدينة بات قريبا في حال لم يستسلم المسلحون".

وتحقق القوات النظامية مدعومة من اللجان الشعبية المؤيدة لها وعناصر من حزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس بشار الاسد، تقدما في مجمل ريف القصير وصولا الى المدينة التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ اكثر من عام.

من جهته، قال الناشط هادي العبدالله لفرانس برس عبر سكايب "انا موجود في مدينة القصير، واليوم زرت قريتين قريبتين منها، ويمكنني ان اؤكد ان اي مناشير لم تلق في هذه المنطقة".

واضاف هذا المتحدث باسم "الهيئة العامة للثورة السورية" في حمص "ما يثير القلق اكثر من ذلك هو عدم وجود ممر آمن للمدنيين للخروج. جميعنا في القصير محكوم علينا من قبل النظام بالموت البطيء".

واوضح انه "كلما حاول المدنيون مغادرة المدينة، يطلق الرصاص عليهم او يتعرضون للقصف على اطراف المدينة من قبل دبابات النظام او قناصته. نحن محاصرون، المدنيون والناشطون والمقاتلون المعارضون".

وافاد ناشطون ان المدينة التي يعتقد ان عدد المقيمين الحاليين فيها يقارب 25 الف نسمة، باتت محاصرة من ثلاث جهات.

وتعد منطقة القصير الحدودية مع لبنان، صلة وصل اساسية بين دمشق ومناطق الساحل السوري. ونقل زوار لبنانيون التقوا الاسد الشهر الماضي ان قواته تخوض "معركة اساسية" في القصير.

واقر الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله مؤخرا بان عناصر من حزبه يقاتلون في ريف القصير، مشددا على انهم يقومون "بالدفاع" عن قرى سورية حدودية يقطنها لبنانيون شيعة.

وادت اعمال العنف الخميس الى مقتل 72 شخصا في مناطق سورية مختلفة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا.

وتواصلت الجمعة اعمال العنف في مناطق سورية عدة. وفي بلدة حلفايا في محافظة حماة، افاد المرصد عن "توثيق أسماء خمسة شهداء سقطوا بينهم سيدة وطفل، نتيجة القصف من قبل القوات النظامية".

وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس عن "انباء عن سقوط 16 قتيلا بسبب القصف".

من جهتها، افادت "الهيئة العامة للثورة السورية" عن "قصف مكثف ومستمر" على البلدة، مشيرة الى "حركة نزوح كبيرة تشهدها البلدة جراء القصف وتخوف الاهالي من اقتحامها من قبل قوات النظام".

وكان المرصد افاد في وقت سابق اليوم عن مقتل ثلاثة اشخاص من عائلة واحدة في قصف على حي الوعر في مدينة حمص وسط البلاد.

وادت اعمال العنف اليوم الى مقتل 46 شخصا، بحسب حصيلة اولية للمرصد.
أ ف ب

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.