تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إخوان الأردن يدعون الحكومة إلى طرد السفير الإسرائيلي من عمان "فورا و بلا تلكؤ"

دعت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الحكومة إلى طرد السفير الإسرائيلي من عمان فورا و"بلا تلكؤ قبل أن يفوت الأوان ولا ينفع الندم". وأتت دعوة الجماعة احتجاجا على اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين واستمرار عمليات التهويد والاستيطان. وكان مجلس نواب الأردن قد دعا في وقت سابق إلى مغادرة سفير إسرائيل أراضي المملكة.

إعلان

دعت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن الاحد الحكومة الاردنية الى طرد السفير الاسرائيلي من عمان فورا و"بلا تلكؤ قبل ان يفوت الأوان ولا ينفع الندم" بعد الاحداث الاخيرة في باحة المسجد الاقصى.

وقالت الجماعة في بيان نشر على موقعها الالكتروني "نطالب النظام بأن يرقى بموقفه الرسمي الى مستوى الغضب الشعبي المطالب بطرد سفير دولة الكيان الغاصب وسحب سفيرنا على الفور وبلا تلكؤ قبل ان يفوت الأوان ولا ينفع الندم".

واضاف "نحمل النظام الأردني الذي انيطت به الرعاية والحماية للمسجد الاقصى مسؤولية العجز والخذلان للمقدسات التي تتعرض لمؤامرة صهيونية لا يجوز الصمت عليها فضلا عن استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية مع الصهاينة".

واوضحت الجماعة انها تابعت "باستنكار شديد ما يجري من اعتداءات صهيونية على المسجد الاقصى المبارك وانتهاك لحرمته المقدسة، واستمرار عمليات التهويد والاستيطان وكان آخرها اقتحام المسجد الاقصى من قبل قطعان المستوطنين وبحماية من جيش الاحتلال ومحاصرة المسجد الاقصى ومنع المصلين من الوصول اليه والصلاة فيه ومنع الاذان في سابقة خطيرة من نوعها".

واشارت الى ان "هذا الاعتداء السافر يدعونا للتأكيد على ضرورة أن تقف الشعوب العربية والإسلامية قاطبة في وجه الممارسات الصهيونية، وأن تأخذ الدول العربية موقفها الرسمي إزاء هذه الاستهانة".

ودعا البيان السلطة الوطنية الفلسطينية "لرفع القبضة الأمنية عن الضفة لتقوم بدورها في رد هذه الاعتدءات".

وطالب مجلس النواب الاردني الاربعاء بالاجماع بمغادرة السفير الاسرائيلي في عمان دانييل نيفو اراضي المملكة وذلك "ردا على اجراءات الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الاقصى".

وجاء قرار مجلس النواب الاردني بعد ساعات على توقيف الشرطة الاسرائيلية الاربعاء محمد حسين مفتي القدس والاراضي الفلسطينية لعدة ساعات لاستجوابه للاشتباه بضلوعه في اضطرابات جرت في باحة المسجد الاقصى واحتجاجا على قيام مجموعات من اليهود بدخول باحة الاقصى.

وتعترف إسرائيل الموقعة على معاهدة سلام مع الاردن في عام 1994 باشراف المملكة الاردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.