تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنقرة تتهم مجموعة تركية يسارية مقربة من دمشق بالضلوع في تفجيري الريحانية

أ ف ب

اتهمت أنقرة مجموعة يسارية صغيرة سرية بتنفيذ تفجيري الريحانية على الحدود السورية، والتي تصنفها ضمن التظيمات الإرهابية، كما تعتبر في الوقت نفسه مقربة من دمشق. وتعرف المجموعة باسم "المستعجلين"، وهي فرع لجبهة التحرير الشعبي الثوري الذي تأسس في تركيا عام 1972 ولجأ زعيمها في سنوات الثمانينات إلى سوريا.

إعلان

المجموعة التركية اليسارية المتطرفة الصغيرة التي اتهمتها سلطات انقرة بتنفيذ تفجيري الريحانية على الحدود السورية، هي حركة سرية تصنفها تركيا بانها تنظيم "ارهابي" وتعتبر مقربة من نظام دمشق.

فبعد ساعات قليلة من التفجيرين اللذين اسفرا عن سقوط 48 قتيلا واكثر من مئة جريح، اشار وزير الداخلية التركي معمر غولر باصبع الاتهام الى هذه المجموعة المعروفة باسم "اجيلجيلر" اي "المستعجلين" بالتركية.

وقد تم توقيف تسعة من اعضائها جميعهم يحملون الجنسية التركية واودعوا الاحد في الحبس على ذمة التحقيق. واكد غولر وكذلك وزير الخارجية احمد داود اوغلو "علاقتهم الوثيقة" مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد و"اجهزة مخابراته".

وكانت مجموعة المستعجلين ناشطة خصوصا في سبعينات القرن الماضي، وهي فرع من حركة يسارية متطرفة سرية تأسست في 1972 وعرفت باسم حزب جبهة التحرير الشعبي الثوري في تركيا.

أنقرة ترفض اتهامات الأسد بالعمل مع إسرائيل ضد سويا 07/04/2013

وبعد حملة القمع التي تبعت الانقلاب العسكري في 1980 اوقفت المجموعة التي تتبنى الفكر الماركسي انشطتها ولجأ زعيمها مهراج (مهراتش) اورال الملقب بعلي الكيالي والمتحدر من محافظة هاتاي (جنوب) التركية الحدودية مع سوريا حيث وقع هجوم السبت، الى سوريا المجاورة.

ومجموعة اجيلجيلر التي تحظى بدعم الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد، قاتلت بحسب الصحافة التركية الى جانب الجيش السوري ضد مقاتلي المعارضة السورية في مناطق عدة قريبة من الحدود التركية وخاصة اللاذقية (شمال).

وذكرت صحيفة صباح التركية الموالية للحكومة الاسبوع الماضي ان مهراتش اورال شارك شخصيا في التعديات التي ارتكبت مطلع الشهر بحق مدنيين في احد احياء مدينة بانياس السورية (شمال).

وتشتبه السلطات التركية ايضا بانه نظم في هاتاي منذ بدء الحراك ضد النظام في سوريا في اذار/مارس 2011، عدة تظاهرات دعم للنظام في دمشق.

أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.