تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احتفالات باريس سان جرمان تأخذ أبعادا سياسية في فرنسا

أكد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء رفضه الاستقالة من منصبه بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهتها له المعارضة بشأن أعمال العنف التي شهدتها ساحة "تروكاديرو" بباريس خلال احتفالات فريق باريس سان جرمان بلقب الدوري الفرنسي لكرة القدم.

إعلان

 أخذت قضية أعمال العنف التي صاحبت احتفالات تتويج فريق باريس سان جرمان بلقب بطل فرنسا لكرة القدم الاثنين الماضي، منعرجا سياسيا بفرنسا

وطالب رئيس الكتلة النيابية لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية –اليمين- كريستيان جاكوب وزير الداخلية مانويل فالس بتقديم توضيحات أكثر عن الخطة الأمنية التي وضعها للحيلولة دون وقوع مثل هذه الأحداث واتهمه بالتقصير في التحكم بالمناصرين المتشددين الممنوع على الكثير منهم دخول ملاعب كرة القدم بفرنسا، و"جاؤوا للثأر" في شوارع باريس خلال احتفالات باريس سان جرمان كما نقلت وسائل إعلام فرنسية.

وحمّل جاكوب وزير الداخلية "مسؤولية أمن الفرنسيين" معتبرا بأن "قرار تعزيز الإجراءات الأمنية كان بيده، لكن يبدو أن ثمة مشكلة في تنظيم الأجهزة الأمنية، لذلك يجب إنشاء لجنة تحقيق برلمانية للنظر في هذه الأحداث".

من جهته، دعا رئيس الحكومة السابق فرانسوا فيون الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى "معاقبة" المتورطين في أعمال العنف التي عرفتها ساحة "تروكاديرو" بباريس بدون انتظار.

أعمال عنف تصاحب احتفالات فوز باريس سان جيرمان بكأس فرنسا 20130514

فيما حث كلود غوسغان عمدة الدائرة السادسة عشر بباريس التي كانت مسرحا لأعمال العنف وزير الداخلية إلى التنحي من منصبه.

فالس يرفض الاستقالة

في المقابل دافع مانويل فالس عن التدابير الأمنية التي اتخذت الاثنين الماضي وأكد رفضه الاستقالة واستمراره على رأس وزارة الداخلية.

وأوضح في مقابلة مع القناة الفرنسية الأولى "تي إف 1" أن عدد عناصر الأمن كان كافيا، لكنهم لقوا صعوبات في الحفاظ على الأمن كونهم واجهوا "حرب شوارع".

وفي نفس الأثناء، حاول ايفان غاستوت، وهو مختص في مجال تاريخ الرياضة، شرح أحداث "تروكاديرو" بالقول أن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها فرنسا هي من بين العوامل التي شجعت بعض مناصري فريق باريس سان جرمان إلى التوجه للعنف كوسيلة للتعبير عن عدم رضاهم.

وأضاف في مقابلة مع جريدة "لوباريزيان" أن بعض مناصري باريس سان جرمان أرادوا تمرير رسالة إلى القطريين مفادها أنهم أيضا ينتمون إلى تاريخ وهوية الفريق ولا يمكن إبعادهم منه بسهولة.

وطلب فرانسوا هولاند أمس الثلاثاء من وزير داخليته أن يقدم له معلومات إضافية ودقيقة بشأن أحداث العنف التي عرفتها باريس الاثنين الماضي.

وهي ليست المرة الأولى التي تصاحب فيها أعمال عنف مباريات باريس سان جرمان واحتفالاته، مما أدى إدارة الملعب إلى إقصاء بعض المناصرين المعروفين بعنفهم مدى الحياة من دخول ملعب "بارك دي برانس".

فرانس 24

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.