تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"أنصار الشريعة" يصرون على تنظيم تجمعهم على الرغم من منعه من قبل حكومة النهضة

أ ف ب

بين الحكومة التونسية بقيادة حركة النهضة الإسلامية وتنظيم أنصار الشريعة السلفي المتشدد معركة اختبار قوة لا تخلو من مخاطر على استقرار تونس. آخر حلقات هذه المعركة هو شد الحبل بين وزارة الداخلية التونسية وأنصار الشريعة حول الترخيص لهذا الأخير بعقد مؤتمره بمشاركة أكثر من 40 ألف مؤتمر.

إعلان

اكد متحدث باسم جماعة انصار الشريعة السلفية ان تجمع الجهاديين سينظم كما هو مقرر الاحد على الرغم من منعه من قبل الحكومة التي يقودها حزب النهضة الاسلامي.

وقال سيف الدين رايس في مؤتمر صحافي "لا نطلب تصريحا من الحكومة لاعلاء كلمة الله ونحذرها من اي تدخل للشرطة لمنع انعقاد المؤتمر".

حصريا لفرانس 24 - راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية

وحذر من ان "الحكومة ستكون مسؤولة عن اي قطرة دم تراق"، مؤكدا ان اكثر من اربعين الف شخص ينتظر ان يشاركوا في التجمع الاحد المقبل في القيروان وسط تونس.

وكان راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس اعلن الاربعاء ان الحكومة التونسية ستحظر التجمع الذي يتوقع ان تقيمه منظمة سلفية جهادية الاحد المقبل في القيروان (وسط).

وقال الغنوشي في مؤتمر صحافي ان الحكومة قررت حظر هذا المؤتمر الذي لم يحصل منظموه على اذن مسبق بحسب القانون.

واضاف الغنوشي ان على السلطات ان تطبق القانون دون تمييز منددا باستخدام العنف باسم الاسلام.

وتابع رئيس حركة النهضة يقول ان الحوار غير ممكن مع الذين يستخدمون الاسلحة ويزرعون الالغام، في اشارة الى المجموعات الجهادية المسلحة التي تتم ملاحقتها في غرب البلاد على الحدود مع الجزائر.

واصيب ستة عشر عسكريا ودركيا في مطاردة مجموعتين جهاديتين على علاقة بتنظيم القاعدة وبعضهم من المحاربين القدامى في حركة التمرد الاسلامية في مالي. والجرحى ضحايا الغام يدوية الصنع وضعتها مجموعة مسلحة في منطقة كانت مسرحا لعملية تمشيط في نهاية نيسان/ابريل.

أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.