تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بان كي مون يدعو لمؤتمر دولي حول سوريا وفرنسا تعارض مشاركة إيران

أ ف ب

دعا الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون إلى عقد مؤتمر دولي حول سوريا في أقرب وقت ممكن. من جانبها أعلنت الخارجية الفرنسية أن باريس تعارض مشاركة إيران في مؤتمر دولي حول سوريا وذلك في الوقت الذي دعت فيه روسيا كلا من إيران والسعودية لحضور المؤتمر واعتبرت أنهما "لاعبان رئيسيان لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

إعلان

 قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون اليوم الجمعة إنه ينبغي عقد مؤتمر دولي مقترح بشأن سوريا في أقرب وقت ممكن لكن لم يتم الاتفاق على موعد للاجتماع الذي يبدو أنه يواجه عراقيل متزايدة.

وتحدث بان بينما أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة أن أعداد اللاجئين الفارين من الصراع في سوريا الذي حصد أرواح 80 ألفا خلال العامين الماضيين تجاوز 1.5 مليون مع تدهور الأوضاع هناك سريعا.

ويخشى الزعماء الغربيون من احتمالات ألا تحرز المحادثات أي انفراجة كما تعقد رغبة روسيا في حضور ايران الاجتماع الأمور بسبب المعارضة المحتملة من الغرب. وفيما سبق طالبت المعارضة السورية الرئيسية المتوقع أن تقرر موقفها الأسبوع المقبل برحيل الرئيس السوري بشار الأسد قبل أي محادثات.

وتضافر ارتفاع أعداد القتلى وتقارير جديدة عن فظائع يرتكبها الجانبان وشكوك باحتمال استخدام أسلحة كيماوية مع غياب احتمالات الحل العسكري في دفع واشنطن وموسكو إلى الموافقة على عقد المؤتمر.

وقال بان عن اقتراح لعقد مؤتمر للسلام يشارك فيه ممثلون للحكومة والمعارضة السورية "يجب الا نفقد الزخم".

وقال عقب محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "هناك توقعات كبيرة بأن يعقد هذا الاجتماع في أقرب وقت ممكن."

واتفق معه لافروف وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع بان الذي يلتقي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق اليوم "كلما حدث هذا في وقت أقرب كان هذا أفضل."

وايران من ألد أعداء الولايات المتحدة وحليفة لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد التي تلقى دعما كبيرا أيضا من روسيا خلال الصراع.

وأضاف لافروف "موسكو تنطلق من موقف مفاده أنه يجب دعوة كل الدول المجاورة وايران والسعودية والمشاركين في مؤتمر جنيف الأول" مشيرا إلى الاجتماع الدولي الذي عقد بشأن سوريا في يونيو حزيران العام الماضي.

فرانسوا هولاند: وقف العنف في سوريا "ضرورة إنسانية وسياسية" 06/07/2012

وأسفرت محادثات جنيف العام الماضي عن اتفاق على تشكيل حكومة سورية انتقالية لكن دب الخلاف بين الولايات المتحدة وروسيا حول ما إذا كان هذا يعني أنه يجب رحيل الأسد.

وتقول موسكو انه يجب الا يكون رحيل الأسد شرطا مسبقا للحل السياسي لكن معظم شخصيات المعارضة استبعدت اجراء محادثات ما لم يتم استبعاد الأسد ودائرته المقربة من أي حكومة انتقالية مستقبلية.

وقال لافروف ان مشاركة المعارضة أساسية.

وتابع "الشيء المهم الآن هو معرفة من هي الأطراف السورية التي لديها استعداد للمشاركة في هذا المؤتمر وبدون هذا لن يحدث أي شيء على الاطلاق.

"والمهمة الثانية هي تحديد دائرة المشاركين من الدول الأخرى إلى جانب سوريا."

وفي تصريحات نشرت أمس الخميس قال لافروف إن الغرب يريد تقييد عدد الأطراف الخارجية المشاركة في المؤتمر الأمر الذي سيحدد النتائج سلفا.

وذكرت الولايات المتحدة أمس الخميس أنها لا تستبعد أو تشترط وجود أي طرف في المؤتمر بينما عارضت فرنسا مشاركة طهران.

وزاد الضغط على الدول الغربية للتحرك بعد تقارير عن أن قوات الاسد استخدمت أسلحة كيماوية وهو ما وصفه الرئيس الامريكي باراك أوباما وزعماء غربيون آخرون بأنه "خط احمر". ويقول البيت الابيض إنه يعتقد أن القوات السورية استخدمت على الارجح الغاز السام لكن الادلة غير مؤكدة.

وتبادل الاسد ومقاتلو المعارضة الاتهامات باستخدام الاسلحة الكيماوية في حلب في مارس آذار وفي حمص في ديسمبر كانون الاول.

وسوريا ليست طرفا في المعاهدات الدولية التي تحظر استخدام الغاز السام لكنها تقول إنها لا يمكن ان تستخدمه في صراع داخلي. ويقول مقاتلو المعارضة إنهم ليس لديهم هذا النوع من الغاز.

واستعد فريق من خبراء الاسلحة الكيماوية تقوده الامم المتحدة منذ اكثر من شهر للتحقيق في المزاعم المتبادلة لكنه تعطل بسبب الخلافات الدبلوماسية والمخاوف الأمنية.

وحث بان سوريا اليوم على السماح للخبراء بالدخول دون قيد.

وتريد سوريا أن يقتصر تحقيق فريق الامم المتحدة على هجوم حلب لكن بان يريد أن يغطي التحقيق الواقعتين.

وقال بان "من المؤسف أن فريق التحقيق لم يتمكن من زيارة ودخول سوريا للتحقيق على ارض الواقع... لدي تفويض بإجراء تحقيق متى تكون هناك مزاعم واينما تكون هذه المزاعم."

وأضاف أن قائد الفريق العالم السويدي اكي سيلستروم "يجمع معلومات من مصادر مختلفة لكن من المهم جدا أن يتمكن من إجراء تحقيق على ارض الواقع" مضيفا أن الفريق مستعد للسفر في اي وقت.

وقال لافروف إنه يعتقد أن سوريا يمكن أن توافق على إجراء عمليات تفتيش على مواقع اخرى بعد تحقيق في الواقعة التي حدثت قرب حلب.

 

رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.