تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حزب الله يرسل تعزيزات من قوات النخبة إلى القصير وسط قصف على المدينة

أرسل حزب الله اللبناني تعزيزات من قوات النخبة إلى مدينة القصير حيث تدور معارك شرسة بين الجيش السوري مدعوما بعناصر حزب الله ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة. وتشهد مدينة القصير الاستراتيجية التي تربط بين دمشق والساحل السوري تصعيدا عسكريا كبيرا حيث تتعرض للقصف بالطيران الحربي والمدفعية.

إعلان

ارسل حزب الله اللبناني تعزيزات من عناصر النخبة الى مدينة القصير وسط سوريا حيث يخوض معارك عنيفة الى جانب القوات النظامية التي تقصف المدينة الثلاثاء بشكل عنيف بالطيران الحربي والمدفعية.

في غضون ذلك، ادى سقوط قذائف من الجانب السوري على مناطق حدودية في شمال لبنان، الى اصابة تسعة اشخاص بجروح، بحسب مصدر محلي.

اعتبر حزب الله اللبناني الخميس ان الغارة الاسرائيلية التي استهدفت فجر الاربعاء مركزا عسركيا سوريا للبحث العلمي قرب دمشق، تكشف "خلفيات ما يجري في سوريا منذ سنتين"، في اشارة الى النزاع المستمر منذ 22 شهرا.

ودان الحزب في بيان وزعته العلاقات الاعلامية فيه "العدوان الصهيوني الجديد على سوريا"، والذي رأى انه "يكشف وبشكل سافر خلفيات ما يجري في سوريا منذ سنتين، وابعاده الاجرامية الهادفة الى تدمير سوريا وجيشها واسقاط دورها المحوري في خط المقاومة والممانعة تمريرا لفصول المؤامرة الكبرى ضدها وضد شعوبنا الاسلامية".

واعرب الحزب الشيعي صاحب الترسانة العسكرية الضخمة والذي يعد ابرز الحلفاء اللبنانيين للنظام السوري، عن "تضامنه الكامل مع سوريا قيادة وجيشا وشعبا".

أ ف ب

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي "قتل 31 عنصرا من حزب الله على الاقل منذ الاحد، اضافة الى 68 مقاتلا معارضا بينهم ستة مجهولو الهوية".

اضاف "من الواضح ان حزب الله هو الذي يقود الهجوم على القصير".

واشار الى ان تسعة عناصر من القوات النظامية وثلاثة مسلحين موالين لها، قتلوا كذلك منذ ان بدأت هذه القوات الاحد اقتحام المدينة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة من اكثر من عام.

واوضح ان اربعة مدنيين بينهم ثلاث نساء، قتلوا ايضا في اليومين الماضيين.

وعرضت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لحزب الله لقطات لتشييع خمسة عناصر من الحزب الاثنين في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع (شرق)، مشيرة الى ان هؤلاء قضوا "خلال ادائهم واجبهم الجهادي".

وافاد مصدر مقرب من الحزب فرانس برس ان العدد الاكبر من عناصره قتلوا بسبب الالغام التي زرعها المقاتلون المعارضون في المدينة.

واضاف المصدر الذي رفض كشف اسمه ان الحزب "ارسل تعزيزات جديدة من عناصر النخبة الى القصير" مشيرا الى انه "اعتقل ايضا عددا من مقاتلي المعارضة بينهم اجانب".

وقال المرصد ان الطائرات الحربية "نفذت غارات على مناطق في مدينة القصير، وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة"، مشيرا الى "استشهاد مقاتلين اثنين" معارضين في اشتباكات الثلاثاء.

وقال عبد الرحمن ان مقاتلي المعارضة يبدون "مقاومة شرسة، ويرفضون ترك المدنيين" الذين يقارب عددهم 25 الف شخص.

واضاف "لكن حزب الله والقوات النظامية يشنون هجوما قاسيا" على المدينة الاستراتيجية التي تشكل صلة وصل اساسية بين دمشق والساحل السوري، وخط امداد رئيسي لقربها من الحدود اللبنانية.

وقالت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات ان الجيش النظامي "سيطر على جميع المباني الحكومية والحيوية في مدينة القصير بريف حمص ورفع فوقها العلم السوري".

واضافت ان "تقدم الجيش جاء بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية" في اشارة الى المقاتلين المعارضين، متحدثة عن سقوط "العشرات من الإرهابيين بين قتيل وجريح، من بينهم من يحمل جنسيات أجنبية وعربية".

وعلى الحدود الشمالية للبنان، سقطت قذائف مصدرها سوريا في بلدة المونسى في منطقة وادي خالد ذات الغالبية السنية، ما ادى الى جرح تسعة اشخاص بينهم امرأة وطفلان، بحسب ما افاد مسؤول محلي.

 أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.