تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراد مدلسي: "بوتفليقة سيعود قريبا إلى الجزائر"

صرح وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي لإذاعة فرنسا الدولية خلال مؤتمر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا الأربعاء أن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تتحسن وسيعود قريبا إلى البلاد. ويأتي هذا في وقت تتساءل فيه الصحافة الجزائرية والدولية حول إمكانية عودة بوتفليقة إلى السلطة.

إعلان

لم ينته بعد مسلسل بوتفليقة الصحي. فبعد خروجه من مستشفى "فال دو غراس" العسكري بباريس، أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي في أديس أبابا لإذاعة فرنسا الدولية أن "الحالة الصحية للرئيس التي أعلن في وقت سابق أنها جيدة، قد تأكدت من حسن الحظ، اليوم". لكن لم يحدد مدلسي تاريخ العودة.

ويأتي هذا في وقت خصصت الصحافة الجزائرية والفرنسية الأربعاء مساحة كبيرة لمرض الرئيس الجزائري الذي نقل مساء يوم الثلاثاء إلى مستشفى عسكري باريسي آخر لمواصلة فترة نقاهة حسب بيان لقسم الصحة في الجيوش الفرنسية.

وكتبت جريدة "الخبر" أن سعيد بوتفليقة، وهو الشقيق الأصغر للرئيس بوتفليقة، رفض اقتراحا من الوزير الأول عبد المالك سلال بإرسال فريق من التلفزيون الجزائري لأخذ صور لبوتفليقة في المستشفى بهدف طمأنة الشعب الجزائري، بحجة أن "الظرف لا يسمح" لذلك.

وأضافت الصحيفة أن عبد المالك سلال تقدم بهذا الطلب بعدما لاحظ قلق الرأي العام وعدم اقتناعه بالرواية الرسمية.

وواصلت "الخبر" نقلا عن مصادر موثوقة أن طلب عبد المالك سلال تم قبل أسبوع لما شعر أنه وحيدا في مواجهة الرأي العام الذي لم يعد يثق في البيانات الرسمية.

من جهتها، كتبت جريدة "الوطن" الناطقة بالفرنسية أن هناك تناقض كبير بين ما تقوله الصحافة الفرنسية وتصريحات الحكومة الجزائرية. فبينما الإعلام الغربي يشير إلى تدهور مستمر لوضع بوتفليقة الصحي، السلطات الجزائرية تقول العكس وتحاول طمأنة الرأي العام الجزائري بأن بوتفليقة في حالة جيدة وسيعود قريبا إلى الجزائر.

 

النظام يريد فقط ربح الوقت

وانتقدت صحيفة الوطن تصريحات عبد المالك سلال قائلة كيف يمكن أن يقول سلال بأن الرئيس بوتفليقة يتابع يوميا تطورات الحياة السياسية والاقتصادية في الجزائر في حين أن أطباءه أجبروه على قضاء فترة نقاهة طويلة وعدم القيام بأي نشاط مهما كانت طبيعته.

وأضافت "الوطن" في الحقيقة أن النظام الجزائري، من خلال تصريحاته المتناقضة والغامضة، يحاول فقط ربح الوقت في حين هناك أصوات تدعو إلى تطبيق المادة 88 من الدستور والتي تقر بوجود شغور في السلطة وتنظيم انتخابات رئاسية جديدة.

وفي مقال عنوانه "مع بوتفليقة في فال دو غراس"، انتقدت الأسبوعية الفرنسية "فالور أكتييل" نقل الرئيس الجزائري إلى مستشفى فرنسي. وقال الصحافي فريدريك بونس أنه أصبح من الممكن أن ننتقد جرائم الجيش الفرنسي خلال العقبة الاستعمارية ونأتي بعد ذلك إلى مستشفى فرنسي لتلقي العلاج على يد أطباء عسكريين فرنسيين.

وإلى ذلك، استضافت إذاعة "أوروبا 1" المؤرخ الفرنسي الجزائري الأصل بنجامين ستورا والذي أكد أن غياب بوتفليقة عن الساحة الجزائرية "يفتح جملة من التساؤلات حول خلافته".

 

فرانس 24

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.