تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخطيب يطرح خريطة طريق لحل الأزمة السورية والائتلاف يشارك في لقاء الأردن

طرح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المستقيل معاذ الخطيب ورقة تحمل تصورا للمرحلة الانتقالية التي من المنتظر أن يطلقها المؤتمر الدولي حول سوريا الذي يجري التحضير له على أكثر من صعيد.

إعلان

خلافات أوروبية "عميقة" تعيق تسليح المعارضة السورية

طرح الرئيس المستقيل للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب خريطة طريق لحل الأزمة السورية تقوم أساسا على "إقامة نظام ديمقراطي بديل" عن نظام الرئيس بشار الأسد، نوقشت خلال لقاء تشاوري عقده مع معارضين سوريين في اجتماع مدريد أول أمس الاثنين.

اللقاء التشاوري الوطني السوؤي-إعلان مدريد 20123

ويهدف هذا اللقاء الذي جاء بدعوة من الخارجية الإسبانية وضم ممثلين عن مختلف "حركات" المعارضة إلى "تسهيل اللحمة" بين مختلف تيارات المعارضة السورية كما أعلنت الخارجية الإسبانية.

ونشر معاذ الخطيب على صفحته في فيس بوك بنود الورقة التي سعت إلى وضع تصور عن المرحلة الانتقالية في سوريا في سياق الاتفاق الأمريكي الروسي والتحضير لعقد مؤتمر دولي يناقش الحل السياسي في سوريا وإنهاء الاقتتال الدائر هناك.

ويشترط الخطيب للبدء في العملية السياسية "سحب الجيش إلى ثكناته وإطلاق سراح كل المعتقلين وفتح الأبواب أمام دخول المساعدات إلى كل المناطق والسماح بالتظاهر السلمي والبدء في عودة المهجرين واللاجئين إلى أماكنهم".

وحول وضع الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية التي يجري الحديث عنها دوليا أكد الخطيب أن "بشار الأسد ونظامه الأمني ليس جزء في المرحلة الانتقالية في سوريا ولا دور لهما في مستقبل سوريا".

ويشترط الخطيب قبل تشكيل حكومة انتقالية في سوريا إنشاء مجلس للحكماء تمثل فيه مكونات الشعب السوري برعاية أممية ويمارس صلاحيات تسمية الحكومة من أصحاب الكفاءات والتمهيد لإعلان دستوري لإطلاق جمعية تأسيسية.

وهناك مسافة بين ما يطرحه رئيس الائتلاف المستقيل وبين قرار جنيف الأول المؤرخ في 30 حزيران/يونيو من العام الماضي والذي تسعى روسيا والولايات المتحدة إلى جمع طرفي الأزمة عليه. فاتفاق جنيف يدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا وفق تفاهم بين الطرفين (المعارضة والنظام).

هذا وفي الوقت الذي ما فتئت فيه المعارضة السورية بمختلف أطيافها تؤكد على رحيل الأسد أو على الأقل عدم مشاركته في ترتيب أوراق المرحلة الانتقالية، يؤكد الأسد في كل إطلالاته أن الشعب السوري هو الوحيد الذي "يقرر مصير الرئيس" في إشارة إلى ترشحه للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 2014.

الإعلان عن خطة الخطيب الجديدة، التي تعتبر امتدادا لما سبق وأعلنه خلال ترأسه للائتلاف، جاء في سياق سياسي عام، تتكثف فيه المشاورات الدولية لعقد مؤتمر حول سوريا الشهر المقبل والذي اصطلح على تسميته "مؤتمر جنيف 2".

وإذا كانت دمشق أعلنت أن وفدها المفاوض المشكل من خمسة أسماء هو من سيتولى المفاوضات حول المرحلة الانتقالية التي من المقرر أن يطلقها المؤتمر الدولي، فالمعارضة السورية ما زالت تتحسس موقعها وموقفها بعد فراغ كبير تركته استقالة الخطيب وتطورات مفاجئة حملها التقارب الروسي الأمريكي.

ويضاف إلى ذلك كله الحملة العسكرية الشرسة التي يخوضها النظام مدعوما بمقاتلين من حزب الله الشيعي في القصير مثلا، لكسب كل الأوراق الرابحة الممكنة قبل الجلوس للتحاور مع المعارضة.

فرانس 24

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.