تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معتقل غوانتانامو: الهدف الجديد لقراصنة "أنونيموس"

تنوي مجموعة "أنونيموس" المختصة في القرصنة الإلكترونية "إغراق" موقع تويتر بالرسائل المنددة بمعتقل غوانتانامو الأمريكي أثناء خطاب باراك أوباما حول محاربة الإرهاب الخميس في واشنطن. وكان الجيش الأمريكي قد قطع اتصال الإنترنت اللاسلكي في غوانتانامو تجنبا لهجوم إلكتروني محتمل للمجموعة.

إعلان

أطلقت مجموعة قراصنة الإنترنت "أنونيموس" (مجهولو الهوية) حملة في السادس من أيار/مايو الجاري للتنديد بالظروف التي يعيش فيها المعتقلون بغوانتانامو بعد 11 سنة من فتحه ومطالبة الرئيس باراك أوباما بإغلاقه كما وعد خلال حملته الانتخابية الأولى لرئاسيات 2008.

وينوي قراصنة المجموعة المعروفين لحد الآن باستهدافهم كبرى المؤسسات والشركات والمنظمات الدولية، تكثيف عمليتهم بـ"إغراق" موقع تويتر بالرسائل المناهضة للسياسة الأمريكية التي يعامل بها معتقلو غوانتانامو، وذلك خلال كلمة الرئيس باراك أوباما الخميس في جامعة الدفاع الوطني بالعاصمة الأمريكية، التي سيكون موضوعها مكافحة الإرهاب ومستقبل السجن الشهير.

وقالت "أنونيموس" في بيان وشريط فيديو نشرتهما على الإنترنت إن الهدف من عمليتها هو "إغراق" موقع التواصل الاجتماعي بالتغريدات للضغط على أوباما ومطالبته بإغلاق المعتقل، المشيد على قاعدة كوبية مؤجرة للولايات المتحدة ولا يخضع للقوانين الأمريكية.

وجاء في البيان: "نفزع لرؤية حجم الظلم الذي ترتكبه حكومة الولايات المتحدة في معسكر الاحتجاز غوانتانامو (...) لقد انتفضنا. لن نسمح، نحن الشعب وأنونيموس، لإدارة أكثر سجن كلفة في العالم بالاستمرار دون أي احترام للقوانين الدولية".

ولم يعلن القراصنة نيتهم مهاجمة مزود الإنترنت الخاص بالمعتقل نفسه، غير أن الجيش الأمريكي قطع الخدمة عن غوانتانامو كإجراء احترازي. المقدم سامويل هاوس، الناطق باسم إدارة المعتقل، أكد في تصريح لوكالة "أسوشييتيد برس" الأمريكية أن "الإجراء احترازي هدفه درء أية هجمات محتملة".

ورغم أن معتقلي غوانتانامو الـ 166 لا يحظون بخدمة الإنترنت، إلا أن السلطات الأمريكية خشيت من تعرض موظفي وكوادر السجن لهجوم من قبل قراصنة "أنونيموس". وقد شمل التعطيل المتعمد، الإنترنت اللاسلكي (واي فاي)، فضلا عن فيس بوك وتويتر.

"أنونيموس" أعلنت دعمها لمئة من معتقلي غوانتانامو الذين يضربون عن الطعام، ودعت أنصارها إلى إمطار البيت الأبيض والبنتاغون بالمكالمات الهاتفية، للتأثير أكثر على مراكز صنع القرار في واشنطن حول القضية.

"ندعو الجميع للانضمام إلى النشاط الميداني، نشاط القرصنة، موجات الاحتجاج على الإنترنت، على تويتر، عبر الهاتف والفاكس، وذلك دون توقف خلال ثلاثة أيام"، قالت الحركة في البيان.

وبدأت التعليقات بالانتشار على تويتر عبر استخدام الوسم الذي حددته المنظمة : #opGTMO

وسبق لـ "أنونيموس" مهاجمة أهداف أمريكية كالموقع الإلكتروني لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وكنائس وشركات اقتصادية كبرى، مسببة خسائر كبيرة.
 

ستيفاني ترويار وثمين الخيطان

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن