تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشتباكات "عنيفة" في القصير والقوات النظامية تقتحم مطار الضبعة العسكري

أ ف ب/أرشيف

أكد ناشطون معارضون أن القوات الخاصة السورية مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني اقتحمت مطار الضبعة الذي يبعد نحو ستة كيلومترات إلى الشمال من مدينة القصير. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن كل المحاور داخل القصير وخارجها "تشهد اشتباكات عنيفة، ويبدو أن حدة القصف والاشتباكات هي أعنف من اليوم الأول" للهجوم الذي بدأ ليل السبت الأحد.

إعلان

دمشق وافقت "مبدئيا" على المشاركة في مؤتمر سلام دولي حول الأزمة السورية

اقتحمت القوات النظامية السورية اليوم السبت مطار الضبعة العسكري شمال مدينة القصير الاستراتيجية، الذي يعد خط الدفاع الرئيسي المتبقي للمقاتلين المعارضين المتحصنين في شمال المدينة، بحسب ما افاد مصدر عسكري سوري وكالة فرانس برس، في وقت تستمر المعارك الضارية على كل محاور المدينة وداخلها بين قوات النظام مدعومة من حزب الله اللبناني والمعارضة المسلحة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

فرانسوا هولاند: "يجب اقناع روسيا بأن مصلحتها، ومصلحة السلام، تكمن في تنحي بشار الأسد 2013/05/16

وقال المصدر العسكري ان "الجيش السوري يقتحم مطار الضبعة عبر المحور الشمالي الغربي والاشتباكات تدور داخل المطار بعد سيطرة الجيش على خط دفاع المسلحين".

ويقع المطار العسكري القديم على بعد نحو ستة كيلومترات الى الشمال من مدينة القصير، وعلى الطريق الوحيد الذي يخرج من المدينة في اتجاه ريفها الشمالي. وكان مقاتلو المعارضة سيطروا عليه في نيسان/ابريل.

واكد ناشطون معارضون ان القوات الخاصة السورية مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني اقتحمت المطار وتشتبك مع مقاتلي المعارضة.

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن افاد وكالة فرانس برس ان كل المحاور داخل القصير وخارجها "تشهد اشتباكات عنيفة، ويبدو ان حدة القصف والاشتباكات هي أعنف من اليوم الاول" للهجوم الذي بدا ليل السبت الاحد، في حين تمكنت قوات النظام وحزب الله من دخول المدينة الاحد.

اتهامات لمقاتلي المعارضة السورية باستعمال الأسلحة الكيميائية2013/05/06

واشار المرصد الى ان المدينة وقرى الحميدية وعرجون والضبعة (شمال القصير) تتعرض لقصف يستخدم فيه الطيران الحربي وصواريخ ارض ارض.

وقال المرصد في بريد الكتروني قبل قليل ان المعارك تسبب منذ الصباح بمقتل 22 شخصا بينهم 18 مقاتلا معارضا، واصابة العشرات بجروح، في حين لم يعرف حجم الخسائر في صفوف قوات النظام وحزب الله.

ورجح عبد الرحمن ان تكون حدة المعارك والقصف "محاولة لتحقيق مكاسب قبل خطاب (الامين العام لحزب الله حسن) نصر الله" المقرر بعد ظهر اليوم في الذكرى الـ 13 لانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري ان الجيش السوري يواصل "ملاحقة الارهابيين على ثلاثة محاور في القصير شرقا وغربا وجنوبا، ويحرز تقدما كبيرا في دك اوكارهم".

المعارك في دمشق بين القوات النظامية والجيش الحر

وكان مصدر عسكري سوري افاد وكالة فرانس برس امس ان القوات النظامية تفرض طوقا على المقاتلين في شمال المدينة، وتحاول استعادة مناطق في ريفها الشمالي.

وكان عميد في القوات السورية يقود معركة القصير افاد مراسل فرانس برس امس ان "المسلحين مطوقون من كامل الجهات وليس لهم مكان آخر للهرب اليه كما اعتادوا سابقا. الطريق نحو مطار الضبعة المحاصر من كافة الجهات الاخرى، هو الوحيد السالك امامهم، وسنستعيد المطار خلال ايام".

واضاف الضابط ان "المعركة ستستمر لحين تحرير كامل القصير ونحن الآن في المرحلة الثانية من خطة المعركة وهي ما قبل الأخيرة"، مشيرا الى "تجاوز عدد قتلى المسلحين منذ بدء عملية القصير 600 مسلح".

واشار المراسل الى ان الاحياء الشرقية من المدينة تحولت الى ثكنة عسكرية، مع استقدام القوات السورية آليات ثقيلة واقامتها نقاط تمركز وتحصينات في مختلف زوايا الشوارع والابنية، وخصوصا منها تلك التي تكشف الاجزاء الشمالية من المدينة.

واقتحمت القوات السورية مدعومة بعناصر من النخبة في حزب الله المدينة الاستراتيجية الواقعة في محافظة حمص (وسط) على مقربة من الحدود اللبنانية، وتقدمت في الاجزاء الجنوبية والشرقية والغربية.

وتعد القصير التي تضم نحو 25 الف نسمة، صلة وصل اساسية بين دمشق والساحل السوري، وخط امداد رئيسي لمقاتلي المعارضة من مناطق متعاطفة معهم في شمال لبنان.

فرانس24/أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.