تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"روبي" الشابة السمر اء المغربية التي ذاع صيتها بعد فضائح برلسكوني

توجد "روبي" أو كريمة المحروق، المغربية الأصل، في صلب محاكمة رئيس الوزراء الإيطالي السابق برلسكوني. وكان الأخير أغرق هذه الفتاة، التي كان عمرها لا يتعدى 17 عاما حينها، بالهدايا إثر مشاركتها في الحفلات الماجنة التي كان ينظمها.

إعلان

سيلفيو برلسكوني ضحية أزمة اليورو أم ضحية "البرلسكونية"؟

اصبحت الراقصة المغربية "روبي سارقة القلوب" الشابة السمراء الممشوقة القامة منذ نيسان/ابريل 2011 في صلب محاكمة رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلوسكوني في اطار فضيحة روبي غايت، بتهمة اقامة علاقات جنسية مع مومس قاصر.

وشاركت هذه الفتاة بين شباط/فبراير وايار/مايو 2010 في حفلات ماجنة اقامها برلوسكوني واغرقها بالمال والهدايا عندما كانت في ال17 من العمر.

وحظيت عمليات التنصت على الاتصالات الهاتفية والشهادات حول حفلات المجون التي كان يقيمها برلوسكوني والمقربون منه مع مومسات وطامحات للمشاركة في برامج تلفزيونية، بتغطية اعلامية واسعة.

وكريمة المحروق الملقبة بروبي ولدت في المغرب في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 1992 وقدمت مع اسرتها الى صقلية عندما كانت في التاسعة من العمر. واقامت في صقلية حيث كان والدها يعمل بائعا متجولا، مع والدتها واشقائها الثلاثة الذين كانوا يصغرونها سنا. وفي سن ال14 فرت من منزل الاسرة.

وكانت روبي معروفة لطباعها المتقلبة ولارتكابها عمليات سرقة ووضعتها الشرطة مرارا لدى اسر في صقلية وجنوى وفي كل مرة فرت من المنزل.

وبعد ان اكتشفها اميليو فيدي مقدم برامج تلفزيونية وصديق برلوسكوني في مسابقة جمال في صقلية، توجهت الى ميلانو حيث عملت راقصة في ملهى ليلي لحساب ليللي مورا وكيل نجوم صاعدة مقرب من برلوسكوني ايضا. ثم قامت نيكول مينيتي العاملة السابقة في مجال صحة الاسنان التي كانت مستشارة اقليمية لحزب برلوسكوني حتى شباط/فبراير الماضي، بتوظيفها "لتسلية" زعيم الحزب.

ويحاكم فيدي ومورا ومينيتي بشكل منفصل في اطار القضية نفسها بتهمة تشجيع شابات وبينهن روبي على ممارسة الدعارة.

وبحسب الادعاء مينيتي هي التي ابلغت برلوسكوني وساعدته لاخراج روبي من السجن ليل 27 الى 28 ايار/مايو 2010 بعد توقيفها بتهمة سرقة ثلاثة الاف يورو من الفتاة التي كانت تتقاسم غرفة معها.

برلسكوني: نشاطه السياسي، علاقاته مع النساء وزلاّت لسانه

واتصل برلوسكوني بمركز الشرطة من باريس ليطلب الافراج عنها مؤكدا انها قريبة الرئيس المصري حسني مبارك. وطلب بان يعهد بالفتاة الى مينيتي تفاديا لحادث دبلوماسي. لكن الشابة غادرت في الواقع مع مومس من اصل برازيلي ميشال كونسيكاو. وبعد ايام نقلت روبي الى المستشفى بعد شجار مع كونسيكاو ثم وضعت في دار للقاصرين. وفي صيف 2010 بدأت تروي قصتها لنيابة ميلانو.

واكد برلوسكوني على الدوام انه كان يجهل بان روبي قاصر وانه كان يظن فعلا بانها قربية لمبارك وكان يريد بمبالغ المال الضخمة التي كان يدفعها لها مساعدتها لتفتح مركز تجميل لانه كان يشفق عليها.

ويتهم برلوسكوني باقامة علاقات جنسية مع قاصر مقابل المال وهي جريمة في ايطاليا وينفيها المعنيان. لكن التهمة الرئيسية الموجهة الى برلوسكوني هي استغلال النفوذ بتدخله لصالح روبي بوصفه رئيس حكومة. وطالبت النيابة بالسجن ست سنوات على برلوسكوني ومنعه من اي وظيفة عامة مدى الحياة.

وفي مطلع المحاكمة في نيسان/ابريل 2011 دفعت روبي ببراءتها على عدة قنوات تلفزيونية وتحدثت عن ماضيها المضطرب والاليم وذهبت الى حد القول بانها تعرضت للاغتصاب من قبل اثنين من عمومها.

لكنها ابتعدت عن الاضواء منذ ولادة ابنتها صوفيا في كانون الاول/ديسمبر 2011 التي انجبتها مع مدير ملهى ليلي يكبرها بعشرين عاما يدعى لوكا ريزو.

ولم تظهر روبي مجددا سوى في نيسان/ابريل الماضي امام محاكمة ميلانو للمطالبة ب"احترامها والاستماع الى افادتها" بعد قرار المحكمة بعدم الاستماع الى شهادتها.

وفي اطار محاكمة فيدي ومورا ومينيتي ادلت بشهادتها مرتين في 17 و24 ايار/مايو مؤكدة انها "كذبت" على المحققين عندما تحدثت عن حفلات مجون في منزل برلوسكوني وانها تلقت مبالغ مالية ضخمة منه.

أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن