تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

دعوات للعودة إلى المسار الديمقراطي في مصر ودول عربية تهنئ منصور

نص : أ ف ب
|
7 دَقيقةً

بعد إعلان الجيش المصري الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، توالت ردود الفعل الدولية، حيث هنأت عديد الدول العربية على غرار السعودية الرئيس الانتقالي عدلي منصور. فيما دعت بلدان أخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى إجراء انتخابات سريعة لحكومة جديدة مدنية.

إعلان

مصر تدخل مرحلة ما بعد مرسي وسط ردود فعل دولية تشدد على "الإسراع في تعزيز النظام المدني"

عودة على آخر تطورات الساحة المصرية التي شهدت سحب الجيش السلطة من مرسي 

اكدت عدة دول ضرورة العودة بسرعة الى العملية الديموقراطية في مصر بعد ازاحة الجيش للرئيس المصري محمد مرسي عن السلطة تحت ضغط شعبي، بينما رحب عدد من البلدان العربية بهذه الخطوة وقدم تهانيه للرئيس الانتقالي عدلي منصور.

وفيما اعتبرت دمشق ان اطاحة الجيش المصري لمرسي تشكل "انجازا كبيرا" لزمت اسرائيل الصمت ازاء ما يجري في مصر.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس الى العودة بسرعة الى الحكم المدني في مصر غداة ازاحة مرسي.

وقال بان كي مون للصحافيين في كوبنهاغن "ينبغي العودة الى الحكم المدني باسرع ما يمكن، تلبية لتطلعات الشعب"، مؤكدا ان الوضع في مصر لا يزال غير مستقر وان الحل لن يكون سوى بوقوف كافة القوى السياسية في صف واحد.

وقبل ساعات من ذلك، دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اجراء انتخابات سريعة لحكومة جديدة مدنية في مصر معربا عن "قلقه العميق" ازاء ازاحة الجيش الرئيس مرسي وتعليق العمل بالدستور.

ودعا اوباما "جميع الاطراف" الى "تجنب العنف والالتفاف من اجل عودة دائمة الى الديموقراطية في مصر".

it
ar/ptw/2013/07/04/WB_AR_NW_PKG_MORSI_1_AN__NW375550-A-01-20130703.mp4

من جهته، دعا الاتحاد الاوروبي كل الاطراف في مصر الى "العودة بسرعة الى العملية الديموقراطية" خصوصا عبر اجراء انتخابات رئاسية جديدة بعد اقصاء مرسي.

كما اعلن ان ليس لديه معلومات حول مصير الرئيس المصري المعزول داعيا الى حسن معاملته مع احترام حقوق الانسان لكنه امتنع عن وصف اطاحة الجيش به بالانقلاب.

وقال مايكل مان الناطق باسم وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين آشتون في ندوة صحافية ان "وضع مرسي غير واضح، ونحاول استيضاح الامر وعلى كل حال لا بد من احترام كل مبادئ العدالة وحقوق الانسان" بحقه".

اما فرنسا فقالت انها انها "اخذت علما" بالاعلان عن انتخابات جديدة، كما قال وزير الخارجية لوران فابيوس الذي اكد انه "يأمل في ان يتم الاعداد للاستحقاقات في اطار احترام السلام الاهلي والتعددية والحربات الفردية ومكتسبات الانتقال الديموقراطي ليتمكن الشعب المصري من اختيار قادته ومستقبله بحرية".

وتميز موقف تركيا باعلانها ان ازاحة الجيش لمرسي عن السلطة، لا تعكس رغبة الشعب ودعت "للعودة الى الديموقراطية". وقال نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ في انقرة ان "تغيير الرئيس في مصر لم يات نتيجة ارادة شعبية. لم يكن التغيير متماشيا مع القانون والديموقراطية". واضاف "في جميع الدول الديموقراطية الانتخابات هي السبيل الوحيد للوصول الى سدة الحكم".

واعلنت ايران الخميس انها تحترم "ارادة الشعب" المصري وشددت على ضرورة "الاستجابة لمطالبه المشروعة". ونقل موقع "نسيم اونلاين" عن المتحدث باسم الخارجية عباس عراقجي قوله ان ايران "تحترم ارادة الشعب المصري الذكي والحضاري وتصر على ضرورة تلبية مطالبه المشروعة".

من جانب اخر، تلتزم الحكومة الاسرائيلية الصمت الى حد كبير الخميس. وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اصدر تعليمات لوزرائه بعدم الادلاء باي تعليق رسمي حتى الان حول الوضع في مصر، اول بلد عربي وقع معاهدة سلام مع الدولة العبرية عام 1979.

وفي موسكو، دعت وزارة الخارجية الروسية "جميع القوى السياسية في مصر" الى ضبط النفس" وان "تؤكد من خلال الافعال رغبتها في حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اطار ديموقراطي، دون اعمال عنف ومع احترام مصالح جميع طبقات ومكونات المجتمع المصري".

من جهتها، اعلنت الصين تأييد "خيار الشعب المصري"، ودعت الى الحوار. كما عبرت عن الامل في ان "يتفادى جميع الاطراف المعنيين في مصر اللجوء الى العنف وان يتمكنوا من حل خلافاتهم من خلال الحوار والتشاور بهدف تحقيق المصالحة والاستقرار الاجتماعي".

وفي لندن صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان بريطانيا "ستعمل" مع السلطة الجديدة في مصر، مؤكدا من جديد ان لندن لا تدعم "التدخلات العسكرية". وقال هيغ "لا ندعم التدخل العسكري في نظام ديموقراطي (...) لكننا سنعمل مع السلطات في مصر". الا ان هيغ قال انه "علينا ان ندرك ان هذا التدخل (من جانب الجيش) يلقى شعبية. لا شك في ذلك بناء على قراءة الرأي العام الحالي في مصر".

وفي اثينا، صرح وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي ان ازاحة مرسي تشكل "فشلا كبيرا للديموقراطية". وقال "انه فشل كبير للديموقراطية في مصر"، مؤكدا ان "عودة مصر في اسرع وقت ممكن الى النظام الدستوري امر ملح (...) وهناك خطر حقيقي من تأثر عملية الانتقال الديموقراطي في مصر".

ودعت كندا الى "حوار بناء" بين كل الاطراف في مصر. وقال الناطق باسم وزارة خارجيتها ريتش روث ان "كندا تدعو كل الاطراف في مصر الى الهدوء وتجنب العنف والدخول في حوار بناء".

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اول القادة العرب الذين هنأوا الرئيس الانتقالي الجديد لمصر حتى قبل ان يؤدي اليمين الدستورية. وقال الملك عبد الله في برقية وجهها الى عدلي منصور "في ذات الوقت نشد على ايدي رجال القوات المسلحة كافة ممثلة في الفريق اول عبد الفتاح السيسي الذين اخرجوا مصر في هذه المرحلة من نفق الله يعلم ابعاده وتداعياته".

من جهتها اعلنت قطر احدى اكبر الداعمين لجماعة الاخوان المسلمين، استمرار دعمها لمصر اليوم الخميس وهنات رئيس

الفترة الانتقالية عدلي منصور. وقال مصدر في وزارة الخارجية ان "قطر ستظل سنداً وداعما لمصر لتبقى قائدا ورائدا في العالمين العربي والاسلامي".

وأكد ان "سياسة دولة قطر كانت دائما مع إرادة الشعب المصري الشقيق وخياراته بما يحقق تطلعاته (...) وقد تجلى ذلك واضحا في موقفها في ثورة 25 يناير 2011، ودعم مصر في المراحل الصعبة التي تلتها".

وهنأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس عدلي منصور. وقال مكتب المالكي في بيان "اعرب لكم عن تهانينا بمناسبة تنصيبكم رئيسا لجمهورية مصر العربية خلال الفترة الانتقالية".

كما اشادت الامارات العربية المتحدة بالجيش المصري. وذكرت وكالة انباء الامارات ان رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وجه برقية تهنئة الى الرئيس الموقت عدلي منصور بعد أدائه اليمين الخميس.

وقال الشيخ خليفة "تابعنا بكل تقدير وارتياح الاجماع الوطني الذي تشهده بلادكم الشقيقة والذي كان له الاثر البارز في خروج مصر من الأزمة التي واجهتها بصورة سلمية تحفظ مؤسساتها وتجسد حضارة مصر العريقة وتعزز دورها العربي والدولي".

وعبر الاردن عن دعمه لمصر قيادة وشعبا في "هذا الظرف المفصلي". واكد عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني دعم المملكة لارادة الشعب المصري في برقية تهنئة ارسلها لعدلي منصور.

ووفقا للديوان الملكي فان العاهل الاردني ارسل برقية تهنئة لمنصور لاختياره رئيسا مؤقتا لمصر عبر فيها عن "الحرص الكامل على الاستمرار في تعزيز وتطوير علاقات التعاون الثنائي في مختلف الميادين".

وكان وزير الخارجية ناصر جودة اكد سابقا "دعم الاردن الكامل والثابت لمصر الشقيقة وشعبها العزيز وقيادتها وهي تتولى زمام المسؤولية بشجاعة في هذا الظرف المفصلي".

وهنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس عدلي منصور. وقال عباس في رسالة التهنئة "ندعو الله أن يعينكم على تولي هذه المسؤولية الصعبة في هذه الفترة الدقيقة، لتحقيق آمال الشعب المصري الشقيق في الحرية والكرامة والاستقرار"

وأشاد الرئيس عباس"بالدور الذي قامت به القوات المسلحة المصرية بقيادة الفريق أول أحمد عبد الفتاح السيسي، في الحفاظ على أمن مصر ومنع انزلاقها إلى مصير مجهول".

من جانب اخر، اعتبرت دمشق الخميس ان اطاحة مرسي هي "انجاز كبير" و"انعطاف جذري" لصالح الديموقراطية، مشيرة الى ضرورة اهتداء الشعوب بهذا التحول لاسقاط "هذه التجربة الفاشلة"، بحسب بيان لمصدر مسؤول بثه التلفزيون الرسمي.

وقال البيان "شهدت مصر امس تحولا تاريخيا عميقا يعكس وعي وحضور شعبنا في مصر وتمسكه بعروبته ورفضه التدخل الاجنبي في شؤونه الوطنية ومعارضته لاي مساس بسيادة مصر وحقوقها".

من جهته، عبر السودان عن امله في ان "يسود السلام والاستقرار" في مصر "الشقيقة"، كما ذكرت وكالة الانباء السودانية الرسمية.

وعبرت الحكومة البرازيلية عن "قلقها" من "الوضع الخطير" في مصر ودعت الى حوار بلا عنف من اجل حل للازمة عبر المؤسسات.

واخيرا وجهت منظمة العفو الدولية نداء الى الجيش المصري "ليفعل ما بوسعه من اجل حماية حقوق الانسان وامن كل فرد في مصر ايا تكن خياراته السياسية".

اما منظمة هيومن رايتس ووتش للشرق الاوسط فقد اكدت ان "الحكومة المصرية الجديدة يجب ان تبتعد بشكل حاسم عن نموذج الانتهاكات الخطيرة التي سادت منذ انتفاضة كانون الثاني/يناير 2011، والالتزام باحترام حقوق حرية التعبير والاجتماع السلمي".

واضافت ان "السلطات يجب ان تحمي وتشجع حقوق كل المصريين وتوقف الاعتقالات التعسفية لاعضاء الاخوان المسلمين وحليفهم حزب الحربة والعدالة".

 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.