تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان- الأراضي الفلسطينية

محمود عباس يضع إكليلا من الزهور على مقبرة مخيم شاتيلا في بيروت

أ ف ب
نص : برقية
|
2 دَقيقةً

وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة إكليلا من الزهور على المقبرة التابعة لمخيم شاتيلا في جنوب بيروت، في إطار زيارته الرسمية إلى لبنان التي تنتهي اليوم والتي ركز خلالها على تحييد المخيمات الفلسطينية عن النزاع الداخلي.

إعلان

رامي الحمد الله أول رئيس وزراء فلسطيني يزور المسجد الأقصى في مدينة القدس

وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة اكليلا من الزهر على المقبرة التابعة لمخيم شاتيلا في جنوب بيروت، في اطار زيارته الرسمية الى لبنان التي يختتمها اليوم.

وكان في استقبال عباس في المقبرة الواقعة على اطراف المخيم، جمع من الاشخاص الذين لفوا اعناقهم بالكوفيات وحملوا الاعلام الفلسطينية، بحسب صحافية في وكالة فرانس برس.

وقالت فاطمة عبد الهادي، وهي سيدة عجوز غطت رأسها بحجاب ابيض ولفت حول عنقها وشاحا ابيض وأسود، "انا هنا لاستقباله لانه رئيسنا".

واضافت لفرانس برس "ما نريده ونأمله هو ان يساعدنا للعودة الى فلسطين. هذا كل ما اريد".

كما كان في استقبال الرئيس الفلسطيني الذي بدأ الاربعاء زيارة هي الثالثة له الى بيروت، شبان فلسطينيون من حركة فتح التي يتزعمها، اضافة الى فرقة من الكشافة.

ومن المشاركين جميل حسن (36 عاما)، الفلسطيني الذي قدم الى لبنان قبل نحو عام هربا من النزاع في سوريا المجاورة.

وقال "تركنا سوريا لان الوضع اصبح خطرا. الحياة هناك قبل (بدء النزاع منتصف آذار/مارس 2011) كانت سهلة. الدولة حمتنا (كفلسطينيين)، وبمؤهلاتك كان يمكنك ان تصبح ربان طائرة او طبيبا".

ويعاني نحو 470 الف لاجىء فلسطيني مقيمين في 12 مخيما في لبنان، من ظروف معيشية وحياتية صعبة. واضافة الى النقص الحاد في البنى التحتية في المخيمات، تمنع القوانين اللبنانية اللاجئين من تملك العقارات او مزاولة عدد كبير من المهن الحرة.

وقال جميل انه فوجىء بالظروف الحياتية للاجئين الفلسطينيين في لبنان "اخواننا هنا وضعهم تعيس جدا". اضاف "المياه مالحة ولا يتعدى عرض الشوارع في المخيم المتر الواحد".

وأمل في ان يتمكن عباس "من القيام بشيء لمساعدتنا جميعا، مقيمين هنا وأولئك الذين قدموا من سوريا".

وتفيد وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "اونروا" ان نحو 65 الف لاجىء فلسطيني قدموا الى لبنان من سوريا.

وشهد مخيما شاتيلا وصبرا (المجاور له) مجزرة مروعة في ايلول/سبمتبر 1982 خلال الحرب الاهلية وابان الاجتياح الاسرائيلي للبنان، اودت بحياة ما بين 800 وألفين فلسطيني، بحسب مصادر مختلفة.

واتهم الفلسطينيون ميليشيات مسيحية متحالفة مع اسرائيل في حينه بالمسؤولية عن المجزرة.

وتضم المقبرة اضرحة عدد من ضحايا المجزرة.

ومن المقرر ان يختتم عباس مساء الجمعة زيارته التي التقى خلالها مسؤولين لبنانيين وشخصيات سياسية لبنانية، على ان يغادر صباح غد السبت.

 أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.