تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة المصرية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية و"الإخوان لا يعترفون بشرعيتها"

أدت الحكومة المصرية الانتقالية برئاسة حازم الببلاوي الثلاثاء اليمين الدستورية. وتحظى الحكومة الجديدة بدعم الجيش الذي يقوده عبد الفتاح السيسي. وعين السيسي نائبا لرئيس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع. وردا على ذلك، اعتبر المتحدث باسم الإخوان المسلمين أن الجماعة "لا تعترف بشرعية" هذه الحكومة.

إعلان

مقتل سبعة أشخاص وإصابة 261 في اشتباكات ليلية في القاهرة

أدت اول حكومة مصرية بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الجاري اليمين الدستورية الثلاثاء امام الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، بحسب التلفزيون الرسمي.

ادت اول حكومة مصرية بعد اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الجاري اليمين الدستورية الثلاثاء امام الرئيس المؤقت عدلي منصور.

وفي ما يلي تشكيلة الحكومة الجديدة:

رئيس الوزراء: حازم الببلاوي

النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الدفاع: عبد الفتاح السيسي.

نائب رئيس الوزراء وزير التعاون الدولي: زياد بهاء الدين.

نائب رئيس الوزراء وزير التعليم العالي: حسام عيسى.

وزير الخارجية: نبيل فهمي.

وزير الداخلية: محمد ابراهيم.

وزير المالية: احمد جلال.

وزير التخطيط: اشرف العربي.

وزير الاستثمار: اسامة صالح.

وزير التجارة والصناعة: منير فخري عبد النور.

وزير التموين: محمد ابو شادي.

وزير الاسكان والمرافق: ابراهيم رشيدي محلب.

وزير البترول والثروة المعدنية: شريف اسماعيل محمد.

وزيرة الاعلام: درية شرف الدين.

وزير التنمية المحلية: عادل لبيب.

وزير السياحة: هشام زعزوع.

وزيرة الصحة: مها زين العابدين.

وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية: محمد امين المهدي.

وزير القوى العاملة: كمال ابو عيطة.

وزير التضامن الاجتماعي: احمد البرعي.

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: عاطف حلمي.

وزير الزراعة واستصلاح الاراضي: ايمن فريد ابو حديد.

وزير الكهرباء والطاقة: احمد مصطفى امام شعبان.

وزير الطيران المدني: عبد العزيز ابراهيم.

وزير الموارد المائية والري: محمد محمود عبد المطلب.

وزير الثقافة: محمد صابر عرب.

وزير شؤون الاثار: محمد ابراهيم علي السيد.

وزيرة الدولة للبيئة: ليلى اسكندر.

وزير الرياضة: طاهر ابو زيد.

وزير الدولة لشؤون الشباب: خالد محمود عبد العزيز.

وزير الدولة للانتاج الحربي: رضا محمود حافظ عبد المجيد.

وزير البحث العلمي: رمزي جورج استينو.

وزير الاوقاف: محمد مختار جمعة مبروك.

وزير التربية والتعليم: محمود محمد ابو النصر.

أ ف ب

وكان رئيس الحكومة الجديدة الخبير الاقتصادي حازم الببلاوي اول من ادى اليمين الدستورية امام الرئيس وتلاه باقي الوزراء تباعا، وفق التلفزيون.

وعين الفريق اول عبد الفتاح السيسي نائبا اول لرئيس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع اضافة الى نائبين اخرين لرئيس الحكومة هما زياد بهاء الدين الذي يتولى ايضا وزارة التعاون الدولي وحسام عيسى الذي يتولى كذلك وزارة التعليم العالي.

وفي رد فعل فوري، اكدت جماعة الاخوان المسلمين، التي تطالب بعودة مرسي الذي ينتمي اليها، انها لا تعترف بهذه الحكومة.

وقال المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد لوكالة فرانس برس "نحن لا نعترف لا بشرعية ولا بسلطة هذه الحكومة".

وتضم الحكومة قرابة 30 وزيرا من بينهم ثلاث نساء هن درية شرف الدين وزيرة الاعلام وليلى اسكندر وزيرة الدولة لشؤون البيئة ومها زين العابدين وزيرة الصحة.

كما تضم ثلاثة اقباط على الاقل هم منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة وجورج رمزي استينو وزير الدولة للبحث العلمي اضاغفة الى ليلى اسكندر.

واحتفظ وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم بمنصبه كوزير للداخلية كما استمر وزير السياحة هشام زعزوع في موقعه.

وتولى نبيل فهمي وهو سفير سابق لمصر في واشنطن ونجل وزير الخارجية المصري الراحل اسماعيل فهمي الذي استقال من منصبه في عهد الرئيس الراحل انور السادات احتجاجا على سياسات الاخير.

وتضم الوزارة، التي خلت من اي اعضاء ينتمون الى احزاب او حركات اسلامية، شخصيات من عدة احزاب واطياف سياسية مختلفة يمينا ويسارا. ومن ابرز الوافدين الجدد في هذه الحكومة وزير القوى العاملة كمال ابو عيطة المنتمي الى التيار الشعبي وهو من مؤسسي حركة كفاية التي شكلت اول تحد للرئيس الاسبق حسني مبارك في منتصف العقد الاول من القرن الحالي كما انه من رموز ثورة 25 كانون الثاني/يناير.

وكان حزب النور، اكبر الاحزاب السلفية في مصر، اعلن انه لن يشارك في هذه الحكومة رغم انضمامه الى العملية السياسية التي بدأت عقب اطاحة مرسي.

وباداء الحكومة الجديدة لليمين يكون قد اكتمل تشكيل السلطة التنفيذية للمرحلة الانتقالية التي بدأت مع اطاحة مرسي من قبل الجيش عقب تظاهرات الثلاثين من حزيران/يونيو الحاشدة وغير المسبوقة التي طالبت برحيله.

وجاء تشكيل الحكومة الجديدة غداة مقتل 7 اشخاص واصابة 261 اخرين في اشتباكات وقعت ليلا خلال تظاهرات لمناصري الرئيس الاسلامي المعزول في انحاء متفرقة من القاهرة.

ونظم المئات من انصار مرسي مساء الاثنين تظاهرات في عدد من مناطق القاهرة للمطالبة بعودته، نجحوا من خلالها على قلة اعدادهم في ارباك عموم العاصمة، واشتعلت اشتباكات دامية في منطقتي ميدان رميسس والجيزة.

وقال نائب رئيس هئة الاسعاف المصرية محمد سلطان لوكالة فرانس برس ان "سبعة اشخاص قتلوا واصيب 261 اخرون في اشتباكات الاثنين"، واضاف "خمسة اشخاص قتلوا في حي الجيزة (جنوب غرب القاهرة) وقتل اثنان في ميدان رمسيس" القريب من احد الجسور الرئيسية على النيل وميدان التحرير.

وقال مصدر امني مسؤول انه تم توقيف 401 شخص من مثيري الشغب خلال الاشتباكات التي شهدها ميدان رمسيس، وانه تمت إحالتهم إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق"، ذلك حسبما نقلت عنه وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية في مصر.

ودانت واشنطن الثلاثاء "بشدة" هذه المواجهات. وقال متحدث باسم الخارجية الاميركية "ندين بشدة اعمال العنف" ايضا التحريض على العنف، معتبرا انه "يجب الا يكون هناك مكان لهذا النوع من اعمال العنف في مصر".

وكان مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز حث الجيش على تجنب "الاعتقالات بدوافع سياسية" وسط تنديد دولي بتوقيف اعضاء من جماعة الاخوان المسلمين.

وقال بيرنز الاثنين "اننا نؤمن ان المرحلة الانتقالية المستمرة هى بمثابة فرصة ثانية تاتى بعد ثورة 25 يناير لخلق دولة ديمقراطية تحافظ على حقوق الانسان ودور القانون وتسمح بالرخاء الاقتصادى لمواطنيها".

واضاف المسؤول الاميركي "الاولوية الرئيسية يجب ان تكون وقف العنف والتحريض وتجنب العقاب والبدء بحوار جدي وجوهري بين كل الاطراف وكل الاحزاب السياسية".

وكان بيرنز يتحدث بعد لقائه رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي وكذلك الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي.

واعتبر بيرنز، وهو اول مسؤول اميركي كبير يزور مصر منذ اقالة مرسي، ان البلاد غير معرضة لخطر السيناريو السوري حيث ادت الثورة والقمع الى نزاع عسكري.

واكد في تصريحات اوردتها وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان "الولايات المتحدة تريد مصر قوية مستقرة وديموقراطية".

العريان يعتبر السلطة الجديدة في مصر "غير شرعية"-20130716

وعلى الصعيد الامني، وصلت تعزيزات عسكرية مصرية الثلاثاء الى مدينة العريش في شمال سيناء حيث تقع منذ اطاحة مرسي اعتداءات شبه يومية تستهدف بالاساس قوات الشرطة والجيش.

وبعد ساعات من موافقة إسرائيل على السماح لمصر بنشر كتيبتي مشاة بسيناء "لمحاربة الارهاب"، قال مصدر امني مصري ان "نحو 20 عربة مدرعة ومجنزرة وحاملات جنود عبرت قناة السويس ترافقها جرافات ومعدات حفر باتجاه مدينة العريش عاصمة شمال سيناء". وأضاف المصدر أن "ست حافلات تحمل عددا من طواقم العربات المدرعات في طريقها أيضا إلى العريش". واوضح المصدر ان "التعزيزات الجديدة سيتم نشرها بمناطق جنوبي الشيخ زويد ومنطقة بغداد بالقطاع الأوسط من سيناء" وذلك لتطويق المسلحين الذي تعتقد الحكومة المصرية انهم جهاديون اسلاميون.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون اعلن ان اسرائيل اعطت الضوء الاخضر لنشر تعزيزات من الجيش المصري في صحراء سيناء "لمحاربة الارهاب".

وقال يعالون للاذاعة العامة الاسرائيلية ان مصر "قدمت لنا عدة طلبات في الايام الاخيرة للسماح بادخال تعزيزات اضافية مصرية من اجل محاربة الارهاب".

واضاف "طالما ان هذه القوات تشارك في مكافحة الارهاب وتتم استشارتنا بالاضافة الى عدم تقويض معاهدة السلام بين البلدين، فنحن موافقون على طلبهم من اجل مكافحة تحدي الارهاب في سيناء".

أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.