تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتقالات بعد أحداث "تراب" التي اندلعت احتجاجا على تفتيش امرأة منقبة

اعتقلت الشرطة الفرنسية ستة أشخاص على خلفية أعمال الشغب التي عرفتها منطقة "تراب" بضاحية باريس بعد توقيف رجل اعترض على تفتيش زوجته المنقبة. وأكد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس أن الهدوء عاد إلى المنطقة، مشددا على أن "لا شيء يبرر أعمال العنف هذه" التي اعتبرها "غير مقبولة على الإطلاق".

إعلان

احتجاجات عنيفة في مدينة فرنسية بعد توقيف رجل اعترض على تفتيش زوجته المنقبة

اعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالز السبت ان الهدوء عاد الى ضاحية تراب الواقعة غرب العاصمة باريس اثر مواجهات حصلت ليل الجمعة السبت بين عناصر من الشرطة ومتظاهرين كانوا يحتجون على اعتقال شخص رفض اعتراض الشرطة لزوجته المنقبة.

وقال الوزير الفرنسي خلال وجوده في مرسيليا في جنوب البلاد "لا شيء يبرر اعمال العنف هذه وهي غير مقبولة على الاطلاق"، مضيفا "لقد عاد النظام العام الى تراب وتم نشر اعداد كبيرة من الشرطة وسيبقون هناك طوال عطلة نهاية الاسبوع".

وخلال المواجهات في هذه الضاحية الشعبية لباريس، اصيب فتى في ال14 من العمر اصابة بليغة في عينه، حسب ما افاد النائب العام في فرساي خلال مؤتمر صحافي عقده في تراب.

وكان شهود عيان افادوا قبلا ان الفتى اصيب بطلقة من "فلاش بول" وهو سلاح غير قاتل تستخدمه الشرطة. وكلف جهاز التفتيش العام لدى الشرطة الوطنية كشف ملابسات الحادث.

وافاد الشهود ان المواجهات اندلعت بين عناصر من الشرطة وما بين 200 و400 متظاهر تجمعوا امام مركز الشرطة في تراب اثر اعتقال رجل الخميس رفض اعتراض الشرطة لزوجته المنقبة.

وقال النائب العام فنسان لوكاس ان الرجل حاول خنق شرطي خلال الحادثة. وقد امر القضاء بوضعه قيد المراقبة القضائية على ان يستدعى خلال شهرين للمثول امام المحكمة.

وقال اتحاد مكافحة الرهاب من الاسلام نقلا عن الامراة المنقبة ان زوجها كان يرد على "استفزازات عناصر الشرطة" وانه تعرض للضرب.

من جهة ثانية اعتقل ستة اشخاص خلال المواجهات التي وقعت مساء الجمعة.

وقال قائد الشرطة في ايفلين، ارار كوربان مانغو، ان المتظاهرين "حاصروا" مقر الشرطة لاكثر من ساعة وقام شبان برشقه بالحجارة قبل ان يقوموا ايضا باعمال تخريب للممتلكات العامة واحراق سلال قمامة.

وقال وزير الداخلية ان "التعرض لقوات الامن ولمؤسسات الدولة لا معنى له ولا يحل اي مشكلة وهو غير مقبول".

وكان الوضع هادئا السبت امام مقر الشرطة وتوقفت في المكان اكثر من عشر شاحنات للشرطة، حسب ما افاد صحافي لفرانس برس.

وبموجب قانون اقر في نيسان/ابريل 2011، بات يحظر اخفاء الوجه في الاماكن العامة تحت طائلة فرض غرامة على المخالف. ومن بين اللباس الممنوع في الاماكن العامة بموجب هذا القانون النقاب والبرقع.

وسبق ان وقعت احداث عدة لدى اعتراض عناصر الشرطة لنساء منقبات.

ومن المقرر ان تصدر المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان حكمها قريبا بشأن طلب تقدمت به شابة مسلمة تحتج على منع النقاب في الاماكن العامة في فرنسا.

أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن