تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

قتلى من الإسلاميين في مصر ووزير الداخلية يتهم قياداتهم ب"افتعال واقعة واستثمارها سياسيا"

نص : برقية
|
4 دَقيقةً

قتل العشرات من أنصار الإخوان المسلمين في اشتباكات مع قوات الأمن. ووقعت الاشتنباكات بعد منتصف الليل الجمعة السبت عندما حاولت مجموعة من المتظاهرين الإسلاميين قطع جسر 6 أكتوبر في منطقة مدينة نصر. وبحسب شهود عيان فإن الشرطة والبلطجية "أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين الإسلاميين". واتهم وزير الداخلية محمد إبراهيم قيادات الإسلاميين ب"افتعال واقعة لاستثمارها سياسيا".

إعلان

الإخوان المسلمون يعلنون مقتل 31 شخصا على الأقل بعد هجوم الأمن على تجمع لأنصارهم

مؤيدو الجيش وأنصار مرسي ينزلون إلى الشارع وقتلى في الإسكندرية

قتل عشرات من انصار الاخوان المسلمين في اشتباكات مع قوات الامن في مدينة نصر شمال شرق القاهرة في الساعات الاولى من السبت وهي وقائع اتهم وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم قيادات الجماعة بافتعالها "لاستثمارها سياسيا".

وبعد ساعات من تظاهرات شاركت فيها حشود ضخمة في القاهرة والعديد من المحافظات تلبية لدعوة من رجل مصر القوي وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي الذي طالب المصريين بالنزول الى الشوارع لتفويضه بمواجهة الارهاب، وقعت مواجهات بين الشرطة واسلاميين على بعد ثلاثة كيلومترات من ميدان رابعة العدوية الذين يعتصمون فيه منذ الثامن والعشرين من يونيو/حزيران الماضي.

it
ar/ptw/2013/07/27/WB_AR_NW_SOT_MOHAMMED_IBRAHIM_NW409883-A-01-20130727.mp4

وبدأت الاشتباكات، التي اوقعت مئة قتيل على الاقل وفق الاسلاميين، بعد منتصف الليل الجمعة السبت عندما حاولت مجموعة من المتظاهرين الاسلاميين قطع مطلع جسر 6 اكتوبر في منطقة مدينة نصر التي تبعد اكثر من 3 كيلومترات تقريبا من ميدان رابعة العدوية وهو جسر حيوي يربط شمال وشرق القاهرة بوسط المدينة وجنوبها.

وبحسب شهود عيان فان الشرطة و"البلطجية" اطلقوا الرصاص الحي والخرطوش على المتظاهرين الاسلاميين. ورغم ان قوات الامن نفت استخدامها الرصاص الحي ضد المتظاهرين الا ان صحافيا من فرانس برس قال ان اثار الرصاص واضحة على جثث القتلى في المستشفى الميداني لاعتصام الاسلاميين.

وبحسب وزارة الداخلية، فان الشرطة فرقت المتظاهرين في بداية الامر باستخدام قنابل الغاز "لكن اشتباكات عادت ووقعت بينها وبين اهالي المنطقة".

وفي مؤتمر صحافي، اتهم وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم قيادات الاسلاميين "بافتعال واقعة لاستثمارها سياسيا"، مضيفا "هذا شيء مرفوض".

واضاف ان قوات الشرطة "كانت متواجدة في شارع النصر وبينها وبين ميدان رابعة العدوية حيث الاعتصام مسافة كبيرة ولم تتقدم القوات نحو المعتصمين بل هم الذين تحركوا حتى مكان القوات من اجل ان يستثمروا ذلك سياسيا".

وقال "اناشد الجميع ان يتعقلوا لان كل من في رابعة اخوة وكلنا مصريون يجب ان ننهي الصراع في الشارع الذي يسقط فيه كل يوم ضحايا ونتمنى من الله ان يرجع الكل الى صوابه ويبدأ في الاندماج في العملية السياسية لينتهي هذا الصراع الذي ليس من مصلحة احد".

وشدد على انه "من العيب ان يتاجر (الاسلاميون) بالدم".

واكد ان قوات الشرطة فرقت المتظاهرين الاسلاميين "بالغاز" عندما حاولوا قطع جسر 6 اكتوبر في حي مدينة نصر ولكنهم "عادوا فجأة الى حيث كانت قوات الشرطة متواجدة وبدأوا في اطلاق الاعيرة الحية والخرطوش على القوات".

واضاف "بعض الاهالي في المنطقة بدأوا يشتبكون معهم وحصل كر وفر وحاولنا ان نفصل بينهم حتى الصباح". وتابع ان "عددا كبيرا من الضباط والمجندين في الشرطة مصابون بالرصاص الحي وبالخرطوش من بينهم ضابطان في مستشفى مدينة نصر اصيبا بطلقتين في العين حالتهما خطيرة".

it
ar/ptw/2013/07/27/WB_AR_NW_SOT_1__FRERES_MUSULMANS__NW409832-A-01-20130727.mp4

وسئل عن حالات احتجاز مواطنين في اعتصامي رابعة العدوية وميدان نهضة مصر بالجيزة، فقال "هناك 3 حالات تعذيب ادت الى الوفاة في النهضة وحالات تعذيب اخرى افضت الى الموت في رابعة" (العدوية)، موضحا ان المعتصمين القوا القبض على هؤلاء الاشخاص اعتقادا منهم انهم يتجسسون عليهم وضربوهم حتى الموت.

واوضح انه تم القبض على 73 شخصا الجمعة خلال الاشتباكات في مدينة نصر في القاهرة وعلى 15 في اشتباكات الاسكندرية التي اوقعت ثمانية قتلى، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.

وقال ان قيادات جماعة الاخوان المسلمين والاحزاب المتحالفة معها والصادرة اوامر قضائية بتوقيفها "تحتمي وسط المعتصمين"، لذلك لم يتم القاء القبض عليها حتى الان.

الى ذلك، اكد وزير الداخلية انه سيتم فض اعتصامي الاسلاميين في القاهرة في "القريب العاجل" و"بأقل قدر من الخسائر".

وقال ابراهيم "ونتمنى ان يتعقلوا وان يفضوا هذا الاعتصام قبل ان نفضه بالقوة حفاظا على الدم"، مشددا على انه "سيفض بالطريقة التي لا تحدث قدرا كبيرا من الخسائر لان كل المتواجدين في رابعة هم مصريون".

واتهم الاسلاميون الفريق اول عبد الفتاح السيسي بالوقوف خلف ما سموه "مجزرة" مدينة نصر، وكان شبان يهتفون في ميدان رابعة العدوية "السيسي سفاح".

في المواقف الدولية، دعت فرنسا "كافة الاطراف وخصوصا الجيش الى التحلي باكبر قدر من ضبط النفس" في مصر، على اثر اعمال عنف جديدة اوقعت عشرات القتلى السبت في صفوف انصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

واعرب وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي السبت عن قلقه الشديد حيال اعمال العنف في مصر.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.