تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تشييع جنديين تونسيين قتلا في الشعانبي والجيش الجزائري يقتل مسلحين تسللوا من تونس

أ ف ب
نص : برقية
3 دَقيقةً

سيتم الاثنين تشييع الجنديين اللذين قتلا ليلة الأحد خلال عملية عسكرية ضد "إرهابيين" في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، حسب ما أعلنت الحكومة التونسية. وقالت صحيفة الخبر الجزائرية من جهتها أن الجيش الجزائري قتل ثلاثة مسلحين في منطقة حدودية مع تونس بعد أن تسللوا إلى الأراضي الجزائرية ليل الجمعة السبت.

إعلان

اعتقال مشتبه به في قضية شكري بلعيد والشرطة التونسية "تفشل محاولة اغتيال شخصية"
من هو السلفي الفرنسي-التونسي المشتبه به في اغتيال محمد البراهمي؟

اعلنت الحكومة التونسية ان الجنديين اللذين قتلا ليلة الاحد خلال عملية عسكرية اطلقها الجيش للقضاء على "ارهابيين" في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، سيدفنان الاثنين.

وقالت رئاسة الحكومة في بيان ان "الشهيد" الاول سيدفن في منطقة سجنان من ولاية بنرزت (شمال شرق) والثاني في منطقة الرميلة من ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب).

واعلنت وكالة الانباء التونسية نقلا عن مصدر عسكري ان جنديين قتلا واصيب 7 آخرون ليلة الاحد عندما انفجر "لغم أرضي يرجح انه مضاد للدبابات، تحت دبابة كانت بصدد المشاركة في عملية تمشيط جبل الشعانبي".

وفي كانون الاول/ ديسمبر 2012 شرع الجيش التونسي في تعقب مسلحين في جبل الشعانبي بعدما قتلوا في العاشر من الشهر نفسه عنصرا بجهاز الحرس الوطني (الدرك) في قرية درناية بمعتمدية فريانة الجبلية من ولاية القصرين.

ويوم 6 حزيران/يونيو الماضي قتل جنديان في انفجار لغم تقليدي الصنع زرعه المسلحون في جبل الشعانبي. كما قتل في الثالث من الشهر نفسه جندي آخر أطلق عليه زملاؤه النار على وجه الخطأ.

وأصيب ثمانية جنود (اثنان بترت ارجلهما) و10 من عناصر الحرس الوطني (ثلاثة بترت ارجلهم وآخر أصيب بالعمى) وراعي أغنام عندما انفجرت في الفترة ما بين 29 نيسان/أبريل و11 يونيو/حزيران الماضيين 6 ألغام زرعها المسلحون في جبل الشعانبي.

وتقول وزارة الداخلية التونسية ان مجموعة الشعانبي التي أطلقت على نفسها اسم "كتيبة عقبة بن نافع" مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي .

وفي 21 كانون الاول/ديسمبر 2012 كشف رئيس الحكومة الحالي علي العريض وكان حينها وزيرا للداخلية، ان مجموعة الشعانبي سعت الى اقامة معسكر في جبال القصرين وتكوين خلية في تونس تابعة للقاعدة بهدف تنفيذ "اعمال تخريبية" واستهداف "المؤسسات الأمنية".

وكانت الكتيبة تنوي "القيام باعمال تخريبية (في تونس) تحت عنوان الجهاد او احياء الجهاد وفرض الشريعة الاسلامية (..) واستقطاب عناصر شبابية متبنية للفكر (الديني) المتشدد لتدريبها عقائديا وعسكريا (..) وارسالها للتدرب في معسكرات تابعة للقاعدة في ليبيا والجزائر" بحسب علي العريض.

الجيش الجزائري يقتل ثلاثة مسلحين تسللوا من تونس (صحيفة)

قتل الجيش الجزائري ثلاثة مسلحين في منطقة بئر العاتر الحدودية مع تونس تسللوا الى الاراضي الجزائرية ليل الجمعة السبت هربا من العمليات العسكرية التي يشنها الجيش التونسي في جبل الشعانبي، كما افادت صحيفة الخبر الاثنين.

وذكرت الصحيفة واسعة الانتشار ان "قوات الجيش قضت ليل الجمعة السبت، على ثلاثة إرهابيين بعد دقائق من دخولهم الى الاراضي الجزائرية قادمين من تونس، في احد المرتفعات الواقعة على الحدود الجزائرية التونسية شمال بلدية بئر العاتر ( بولاية تبسة التي تبعد 700 كلم شرق الجزائر)".

واضافت الصحيفة نسبة الى مصدر امني رفيع ان "الاشتباك دام ساعتين تبعته مطاردة المجموعة المسلحة".

ولم يتسن التاكد من صحة الخبر من مصادر اخرى.

وبحسب الخبر فان الجيش الجزائري "حاول قدر الإمكان الحفاظ على حياة المسلحين والقبض عليهم أحياء من أجل الحصول على (...) بعض التفاصيل حول الجماعات المسلحة في جبل الشعانبي في تونس".

واوضحت الصحيفة انه لم يتم تحديد هوية المسلحين الا ان مصادرها رجحت انهم "من جنسية غير تونسية".

ونشر الجيش الجزائري "اكثر من 6500 عسكري" ضمنهم قوات خاصة لتامين الحدود مع تونس والقيام بعمليات مع الجيش التونسي في جبل الشعانبي، بحسب الصحف.

واطلق الجيش التونسي الجمعة عملية عسكرية "واسعة النطاق" في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر بهدف "تطهيره" من "إرهابيين" قتلوا الاثنين الماضي ثمانية عسكريين وسرقوا اسلحتهم ولباسهم النظامي بعدما ذبحوا خمسة منهم.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.