تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل ستطرح مناقصات لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة

أ ف ب

أعلنت إسرائيل الأحد انها ستطرح عطاءات لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

إعلان

العلم الفلسطيني يرفع للمرة الأولى في الكنيست الإسرائيلي

اعلنت وزارة الاسكان الاسرائيلية الاحد انها ستطرح عطاءات لبناء اكثر من الف وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين في قرار ندد به الفلسطينيون باعتبار انه يدل على "عدم جدية" اسرائيل في المفاوضات.

مسؤول:إسرائيل توافق على الافراج عن 26 مسجونا فلسطينيا خلال يومين
بموجب الاتفاق الخاص بمحادثات السلام

رويترز

وقالت الوزارة في بيان "سيتم طرح العطاءات" خلال اليوم ل793 وحدة في القدس الشرقية المحتلة و349 وحدة اخرى في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وذلك قبل ثلاثة ايام من بدء الجولة القادمة من مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

ورفض وزير الاسكان اوري اريئيل من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف المؤيد للاستيطان اي انتقادات دولية للبناء الاستيطاني التي تصفه بانه غير قانوني او عقبة في طريق السلام.

وقال في بيان "لا يوجد دولة في العالم تقبل املاءات من دول اخرى عن الاماكن التي يسمح لها بالبناء فيها ام لا". واكد "سنواصل تسويق الشقق والبناء في انحاء البلاد".

وبحسب البيان، فان العطاءات ستطرح لبناء وحدات في مستوطنتي جبل ابو غنيم وجيلو في جنوب القدس وفي بيسغات زئيف على الجزء الشمالي من المدينة.

اما في الضفة الغربية، فستطرح العطاءات في مستوطنة اريئيل الرئيسية في الشمال ومستوطنة معاليه ادوميم شرقي القدس وافراتا وبيتار عيليت بالقرب من بيت لحم.

ردود فعل الشارع الفلسطيني والإسرائيلي على إعلان الاستعداد لاستئناف مفاوضات السلام 20/07/2013

ويأتي ذلك في وقت سيستأنف فيه المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون المحادثات في 14 اب/اغسطس في القدس كما اكدت وزارة الخارجية الاميركية الخميس. وعقد آخر اجتماع بين طرفي النزاع في ايلول/سبتمبر 2010 وتوقفت المفاوضات خلاله بسرعة عند انتهاء تجميد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة لمدة عشرة اشهر.

ومن ناحيته، دان المفاوض الفلسطيني محمد اشتية الاحد الاعلان معتبرا انه يدل على "عدم جدية" اسرائيل في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقال اشتية في بيان ان الاعلان عن طرح هذه العطاءات "يدل على عدم جدية اسرائيل في المفاوضات، وما ترمي اسرائيل اليه بالجهود الاستيطانية المكثفة هو تدمير اسس الحل الذي ينادي به المجتمع الدولي والرامي الى اقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967".

وبحسب اشتية فانه "بات واضحا ان الحكومة الاسرائيلية معنية فقط بالبناء الاستيطاني غير الشرعي ضاربة بذلك عرض الحائط الجهود الأمريكية والدولية بالعودة للمفاوضات".

وياتي هذا الاعلان قبل ثلاثة ايام من بدء الجولة القادمة من مفاوضات السلام بين الفلسطينيين واسرائيل الاربعاء.

واضاف اشتية "إسرائيل كانت تنادي بمفاوضات دون شروط واليوم تضع شروطا ووقائع جديدة على الارض بشكل يومي لكي تحسم المفاوضات بما تراه مناسبا" مشيرا الى ان "المطلوب من الراعي الاميركي ان يكون له موقف واضح وحازم لاجل لجم هذه الهجمة الاسرائيلية في الضفة الغربية وخاصة في القدس".

ويأتي الاعلان بينما استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد المبعوث الاميركي الجديد لعملية السلام مارتين انديك في مقره بمدينة رام الله بحسب ما اوردت وكالة وفا الرسمية للانباء.

وبحث عباس وانديك خلال اللقاء "اخر مستجدات العملية السلمية واستئناف المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية برعاية اميركية".

ونقلت وفا عن انديك تأكيده لعباس "التزام الرئيس (الاميركي) باراك اوباما والادارة الاميركية باستمرار بذل الجهود لدعم مسيرة المفاوضات خلال الفترة المتفق عليها".

وراى المتحدث باسم حركة السلام الان المناهضة للاستيطان ليئور اميحاي انه في حال انهيار المفاوضات على خلفية البناء الاستيطاني فان الدولة العبرية قد تجد نفسها في وضع اسوأ مما كان عليه قبل المحادثات.

وقال اميحاي "نحن بحاجة الى دفع وتشجيع المفاوضات" مؤكدا "من المؤسف ان الحكومة تختار وضع المزيد من العوائق في الطريق".

وستجتمع وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين في وقت لاحق الاحد مع وزير الدفاع موشيه يعالون ووزير العلوم والتكنولوجيا ياكوب بيري،الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي (الشين بيت) للموافقة على الدفعة الاولى من الاسرى الفلسطينيين الذين سيتم اطلاق سراحهم قبل المحادثات التي ستعقد الاربعاء.

وسيتم الافراج عن 104 اسير فلسطيني معتقلين قبل توقيع اتفاقيات اوسلو للسلام عام 1993 على اربع دفعات، بالاعتماد على التقدم في المحادثات.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.