تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزراء خارجية أوروبا يجتمعون الأربعاء في بروكسل لبحث الوضع في مصر

يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا استثنائيا الأربعاء في بروكسل لبحث الوضع في مصر والتفاهم على موقف مشترك. واتخذ القرار خلال اجتماع عقده اليوم سفراء دول الاتحاد المكلفين بالمسائل الأمنية، في ظل الأزمة الراهنة بين الجيش المصري وأنصار الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي.

إعلان

السيسي يؤكد أن العنف الإسلامي "لن يركع الدولة" والإسلاميون يلغون عددا من تظاهرات القاهرة لأسباب أمنية

وزير الخارجية القطري يصرح بأن بلاده تدعم مصر وليس الإخوان المسلمين

أعلن ناطق باسم المفوضية الأوروبية أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيجتمعون بشكل استثنائي الأربعاء في بروكسل للبحث في الوضع في مصر والتفاهم على موقف مشترك

واتخذ القرار خلال اجتماع عقده اليوم سفراء دول الاتحاد المكلفين المسائل الأمنية، في ظل الأزمة الراهنة بين الجيش المصري وأنصار الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي.

it
ar/ptw/2013/08/19/WB_AR_NW_PKG__EGYPT_REAX_RUE_NW442117-A-01-20130819.mp4

وكان سفراء دول الاتحاد الأوروبي اجتمعوا الاثنين في بروكسل لبحث الأزمة المصرية والعنف الذي تشهده مصر منذ عدة أيام والذي أدى إلى مقتل 800 شخص على الأقل خلال مواجهات بين قوات الأمن ومناصري الإخوان المسلمين الذين يطالبون بإطلاق سراح الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي وعودته إلى الرئاسة.

وقد جاء هذا الاجتماع الأوروبي، الأول من نوعه منذ بداية الأزمة المصرية، غداة تحذيرات وجهها مانويل باروزو، رئيس الاتحاد الأوروبي لمصر قال فيها إن الاتحاد الأوروبي مستعد " لمراجعة العلاقات" التي تربطه بمصر في حال لم يتم وضع حد للعنف الذي تشهده البلاد، موضحا أن مسؤولية فرض الأمن وعودة الهدوء إلى الشارع تقع على عاتق الجيش والحكومة.

اجتماع على مستوى وزراء الخارجية

من جهته، أشار هرمان فان رمبوي، رئيس المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع شركائه الدوليين والإقليميين سيواصل جهوده المكثفة لإنهاء العنف واستئناف الحوار السياسي وعودة العملية السياسية، دون أن يفصح عن طبيعة الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد لإنهاء العنف في مصر.

لكن دبلوماسي أوروبي رفض الكشف عن هويته أكد أن اجتماع المسؤولين الأوروبيين اليوم ببروكسل لن يكون اجتماعا لاتخاذ قرارات وإنما للنظر في خطوات المرحلة المقبلة.

وإلى ذلك، دعت فرنسا أمس الأحد وزيري خارجية السعودية وقطر إلى تقديم المساعدة للاتحاد الأوروبي ولأية جهة أخرى من أجل وضع حد للأزمة التي تعيشها مصر، علما أن البلدين يتخذان موقفين مختلفين من هذه الأزمة.

من جهتهما، لوح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل الأسبوع الماضي باحتمال أن يعيد الاتحاد الأوروبي النظر في علاقاته مع مصر.

مراجعة منتظمة للمساعدات المالية الأوروبية

ويذكر أن الاتحاد الأوروبي تعهد بتقديم خمسة مليارات يورو كقروض بين 2012-2013، لكنه أعلن أن هذه المساعدة المالية ستخضع "لمراجعة منتظمة " وذلك بعد أن أزاح الجيش الرئيس السابق محمد مرسي المنتخب ديمقراطيا.

وإلى ذلك أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الأحد بعد استقباله وزير الخارجية القطري خالد بن محمد آل عطية أنه ينبغي وقف الدم في مصر والشروع فورا في حوار سياسي وطني بين جميع المصريين، متمنيا أن تقدم كل الجهات والدول يد المساعدة لأن مصر بلد مهم في العالم العربي حسب فابيوس.

ميدانيا، لا يزال الوضع هشا في العديد من المحافظات المصرية، خاصة في العاصمة القاهرة، فيما أفادت مصادر أمنية وعسكرية مصرية أن ما لا يقل عن 24 من رجال الشرطة سقطوا صباح الاثنين في شبه جزيرة سيناء جراء هجوم استهدف حافلتين كانتا تقلهم.

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.