تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجندي الأمريكي برادلي مانينغ يقول إنه امرأة واسمه تشيلسي

أ ف ب

قال الجندي الأمريكي برادلي مانينغ المحكوم عليه بالسجن 35 عاما بتهمة تسريب وثائق سرية لموقع ويكيليكس في بيان الخميس "بينما أدخل هذه المرحلة التالية من حياتي، أريد أن يعلم الجميع حقيقتي .. أنا تشلسي مانينغ، وأنا أنثى".

إعلان

المدعون العسكريون يطالبون بسجن الجندي الأمريكي برادلي ستين عاما

قال الجندي الاميركي برادلي مانينغ المحكوم عليه بالسجن 35 عاما بتهمة تسريب وثائق سرية لموقع ويكيليكس الخميس انه يعتبر نفسه امرأة وان اسمه تشيلسي.

وقال مانينغ في بيان تمت قراءته في برنامج "توداي" على شبكة ان بي سي بحضور محاميه ديفيد كومبس "بينما ادخل هذه المرحلة التالية من حياتي، اريد ان يعلم الجميع حقيقتي .. انا تشلسي مانينغ، وانا أنثى".

واضاف "نظرا للطريقة التي أشعر بها الان وشعرت بها منذ الطفولة، اريد ان أبدأ

تدور شبهات "قوية" حول ضلوع المحلل في الجيش الأمريكي برادلي مانغ، 22 عاما، في أكبر عملية تسريب للوثائق والمعلومات لموقع "ويكيليكس" المتخصص بنشر الوثائق السرية خصوصا الأمريكية منها. ويشتبه في ماننغ الذي ألقت الشرطة الفدرالية القبض عليه تسريبه من جملة ما سربه شريط الفيديو الشهير حول تجاوزات الجيش الأمريكي في العراق في العام 2007. الأمر الذي سبب إحراج للإدارة ودفع الجيش إلى فتح تحقيق.

وبالرغم من تأكيد إدارة موقع "ويكيليكس" عدم معرفتها بهوية مخبريها إلا أنها نشرت على موقع "تويتر" نصا يقول " إن كان ماننغ هو المسؤول عن التسريب فيجب معاملته كبطل". ويذكر أنها المرة الأولى الذي يقع فيها "مصدر محتمل" للموقع في أيدي رجال الأمن.

"بطل أم خائن للأمة"؟ بالنسبة للقرصان "هاكرز" السابق أدريان لامو، الخيار محسوم، فهو الذي قرر الإبلاغ عن برادلي ماننغ لمكتب التحقيقات الفدرالي. وقد لعب لامو في السابق دور الوسيط بين برادلي وموقع "ويكيليكس"، كما ساعده على تسريب شريط فيديو يعود إلى العام 2009 يظهر غارة جوية أمريكية في العراق.
ويقول لامو إن ماننغ تجاوز كل الحدود " لقد أبلغت عنه لأن أرواح البشر باتت في خطر"
 

علاجا بالهرمونات بالسرعة الممكنة".

وتابع "واطلب كذلك ان تشيروا الي ابتداء من اليوم باسمي الجديد وان تستخدموا صيغة المؤنث في مخاطبتي".

والاربعاء اصدرت محكمة عسكرية حكما بالسجن لمدة 35 عاما على مانينغ لتسليمه وثائق حكومية سرية الى موقع ويكيليكس ما تسبب في اكبر اختراق امني في الولايات المتحدة على الاطلاق.

وسيقضي مانينغ مدة الحكم في سجن عسكري قبل ان يتم تسريحه من الخدمة.

وقضى مانينغ معظم فترة الحجز قبل المحاكمة في قاعدة فورت ليفنوورث العسكرية في كانساس ويتوقع ان يبقى هناك.

وقال محاميه كومبس ان مانينغ انتظر نهاية المحاكمة لكي يدلي بتصريحه المدوي حتى لا يطغي ذلك على المحاكمة.

وخلال المحاكمة تحدثت المرافعات عن ان مانينغ كان يواجه صعوبات تتعلق بهويته الجنسية اثناء تواجده في العراق.

وسألت شبكة ان بي سي ما اذا كان مانينغ سيرفع قضية لاجبار الحكومة على تزويده بعلاج هرموني وربما توفير الجراحة اللازمة له لكي يغير جنسه.

ورد كومبس بالقول "لست متاكدا بشان الجراحة (...) فلم تقل تشلسي ان كانت هذه هي رغبتها، ولكن بالنسبة للعلاج بالهرمونات فنعم".

واضاف "امل ان تفعل قاعدة فورت ليفنوورث الصواب وان تزودها بذلك".

وقال كومبس ان مانينغ لا يهدف الى احتجازه في سجن للنساء.

واوضح "اعتقد ان هدفها (تشلسي) النهائي ان تكون مرتاحة مع نفسها، وان تكون الانسانة التي الجديدة التي ترغب ان تكونها".

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.