تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بو شي لاي مسؤول "الحزب الشيوعي" السابق يؤكد أن الاتهامات الموجهة إليه ملفقة

تحاكم بكين الخميس بو شي لاي، الرئيس السابق "للحزب الشيوعي الصيني" في إقليم تشونغ تشينغ، بتهم الفساد والرشوة. ينظر إلى هذه المحاكمة على أنها أهم محاكمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود. وفي أول ظهور علني له منذ إقالته، دافع المتهم عن نفسه مؤكدا أن تهمة الرشوة لفقت له وأنه اعترف بها قسرا خلال التحقيقات.

إعلان

توجيه تهم بالفساد واستغلال النفوذ إلى قائد صيني سابق

دافع بو شي لاي الرئيس السابق للحزب الشيوعي الصيني في إقليم تشونغ تشينغ بجنوب غرب البلاد عن نفسه دفاعا مستميتا اليوم الخميس في أهم محاكمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود وقال ان تهمة الرشوة وهي واحدة من التهم الموجهة له لفقت له وأنه اعترف بها قسرا خلال التحقيقات.

وقالت المحكمة إن بو (64 عاما) متهم بالحصول على اموال بطريقة غير مشروعة قدرت بنحو 27 مليون يوان (4.41 مليون دولار) واتهم أيضا بالفساد واستغلال النفوذ وإدانته شبه مؤكدة.

وكان نفي بو لاحدى التهم الموجهة له واللغة القوية التي تحدث بها في أول ظهور علني له منذ اقالته العام الماضي غير متوقع. لكن مراقبا واحدا على الاقل قال انه من الممكن ان يكون قد توصل الى اتفاق مع السلطات لاظهار انه يلقى محاكمة عادلة مقابل حصوله على عقوبة متفق عليها مسبقا.

ويسعى الرئيس الصيني شي جين بينغ الى كسب تأييد الحزب الشيوعي ليمضي قدما في الاصلاحات الاقتصادية التي يريد تطبيقها ويحرص على محاكمة بو سريعا بأقل قدر من الضجة.

وعقدت محكمة في جينان بشرق البلاد أولى جلسات محاكمة السياسي الصيني اليوم الخميس.

وقالت قناة (سي.سي.تي.في) إن محاكمة بو ستستغرق يومين ويرجح أن يصدر الحكم في مطلع سبتمبر أيلول.

وأحدث سقوط بو استقطابا بين مؤيدين لبرامجه الاجتماعية التي تقوم على المساواة مستلهمة الفكر الماوي والمسار الاقتصادي الذي يميل نحو الرأسمالية الذي تسلكه القيادة في بكين وهو ما كشف عن انقسامات داخل الحزب الشيوعي الحاكم والمجتمع الصيني ايضا.

وكان بو واحدا من الوجوه السياسية الصاعدة ومحاكمته في جينان هي أكبر فضيحة سياسية في الصين منذ سقوط عصابة الاربعة عام 1976 في نهاية الثورة الثقافية.

رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.