تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تايلاند - إيران

السجن المشدد بحق إيرانيين أدينا بالتخطيط لهجمات ضد إسرائيليين في تايلاند

نص : برقية
|
2 دَقيقةً

قضت محكمة جنوب بانكوك الجنائية على الإيرانيين سعيد مرادي (29 عاما)، بالسجن المؤبد، وعلى محمد خزاعي (43 عاما) بالسجن 15 عاما، بعد إدانتهما بالإعداد لاعتداء ضد دبلوماسيين إسرائيليين في بانكوك في 2012 خلال سلسلة هجمات ضد سفارات لإسرائيل في العالم.

إعلان

اصدرت محكمة تايلاند اليوم الخميس احكاما قاسية يصل احدها الى السجن مدى الحياة، على ايرانيين ادينا بالاعداد لاعتداء ضد دبلوماسيين اسرائيليين في بانكوك في 2012 خلال سلسلة هجمات ضد سفارات لاسرائيل.

وقالت المحكمة الجنائية في منطقة جنوب بانكوك انها "تعلن ادانة المتهمين بعدما استمعت الى الشهود".

وحكمت المحكمة الجنائية في جنوب بانكوك على سعيد مرادي (29 عاما) الذي بترت ساقاه حين القى قنبلة على الشرطة في شباط/فبراير 2012 بالسجن المؤبد.

وقال القاضي انه ادين "بمحاولة قتل وحيازة ونقل متفجرات بهدف القيام بمحاولات قتل موظفين".

كما حكمت على محمد خزاعي (43 عاما) بالسجن 15 عاما لادانته بحيازة متفجرات بصفة غير شرعية.

ويؤكد الرجلان انهما بريئان ويؤكدان انهما كانا سائحين.

لكن المحققون التايلانديون واسرائيل يؤكدون انهما كانا يخططان لهجوم على دبلوماسيين اسرائيليين في بانكوك غداة هجمات وقعت في جورجيا ونيودلهي.

ونفت ايران بحزم اي تورط لها في هذه القضايا.

 

it
ar/ptw/2013/06/16/WB_AR_NW_PKG_IRAN_ISRAEL_NW352386-A-01-20130616.mp4

وقال السفير الاسرائيلي في تايلاند سيمون روديد الذي حضر جلسة النطق بالحكم، للصحافيين ان "هذا الحادث يندرج في اطار تاريخ طويل من الاعتداءات" من تبيليسي الى نيودلهي مرورا بنيروبي.

واضاف السفير الاسرائيلي ان "كل شىء يثبت تورط ايران بالارهاب في العالم. آمل ان تنضم دول اخرى الى تايلاند في معركتها ض الارهاب وسعيها الى محاكمة الارهابيين".

وقال سعيد مرادي الذي مثل في كرسي نقال خلال محاكمته انه كان على وشك مغادرة تايلاند حين عثر على قنابل في احدى خزائن منزل كان يستأجره في بانكوك واقد انفجرت احداها.

ثم قال ان قنبلتين اخريين انفجرتا فيما كان يركض في الشارع ليلقيهما في قناة قريبة وادت احداها الى بتر ساقيه.

ويتهم المحققون مرادي بانه القى قنبلة على سيارة اجرة واخرى على شرطيين كانوا يقتربون منه في الشارع، لكنه ينكر صحة هذه الرواية.

واعتقل خزاعي في المطار بينما كان يحاول الفرار بعد الانفجار الاول.

والمحكومان جزء من مجموعة تضم خمسة ايرانيين اقاموا في المنزل نفسه في فترات مختلفة، كما قال المحققون.

واحد هؤلاء الايرانيين موقوف في ماليزيا التي فر اليها بعد التفجيرات.

اما الايرانيان المتبقيان، فقد تمكنا من العودة الى ايران.

وعند النطق بالحكم لم يبد على المتهمين اللذين حضرا بلباس السجن البرتقالي اي رد فعل. ولم يحضر اقرباؤهما المحاكمة.

كما لم يحضر اي ممثل عن السفارة الايرانية كما حدث طوال محاكمتهما.

وقال محاميهما كيتيبونغ كياتانابوم انه يفكر في رفع طلب استئناف يفترض ان يقدم خلال ثلاثين يوما.

واضاف انهما "سيمضيان الحكم في تايلاند".

لكنه اشار الى "وجود اتفاق لتبادل السجناء بين ايران وتايلاند، يسمح لهما بان يمضيا العقوبة بعد فترة محددة" في بلدهما.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.