تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بان كي مون: "المفتشون الدوليون تمكنوا من التحدث إلى ضحايا الهجوم الكيميائي في سوريا"

أ ف ب

صرح بان كي مون في بيان، من العاصمة الكورية سول، أن الأمم المتحدة تقدمت بـ"شكوى قوية" إلى الحكومة السورية والمعارضين السوريين بشأن هجوم القناصة الذي تعرضت له بعثة المفتشين الأممية في معضمية الشام قرب دمشق. علما أن المفتشين الدوليين تمكنوا من التحدث إلى ضحايا الهجوم المفترض بأسلحة كيميائية في المنطقة المذكورة رغم تعرض قافلتهم لإطلاق نار.

إعلان

المفتشون الدوليون للأسلحة الكيميائية في سوريا يتعرضون لإطلاق نار من قناصة مجهولين

قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان المفتشين الدوليين تمكنوا الاثنين من التحدث الى ضحايا الهجوم المفترض باسلحة كيميائية في سوريا رغم تعرض قافلتهم لاطلاق نار قناصة.

وزير الإعلام السوري: "إذا ما كان هنالك استخدام للسلاح الكيميائي في أية منطقة فالمجموعات الإرهابية هي المسؤولة" - 2013/08/26

وصرح بان كي مون في بيان عبر الفيديو من سيول ان الامم المتحدة تقدمت ب"شكوى قوية" الى الحكومة السورية والمعارضين السوريين بشأن هجوم القناصة.

موفد فرانس24 إلى دمشق أنطوان ماريوتي يتحدث عن الوضع هناك
 

اقل ما يمكن قوله انه لا وجود لوقف لإطلاق النار..على العكس فمنذ ليلة أمس قوات النظام تحاول تطهير الأحياء من قوات المعارضة و الاشتباكات ما زالت مستمرة و يمكن أن نقول إن اكبر العراقيل التي ستواجه المراقبين الدوليين تكمن في ضمان أمنهم في كثير من الأحياء التي تخضع لسيطرة المعارضة. خاصة وأن الاشتباكات لا تزال مستمرة و في ظل وجود عدة جماعات يصعب التحكم فيها .
 

لا احد هنا يصدق احتمال تدخل عسكري في سوريا حتى مع تصريحات باراك أوباما الذي كان قد صرح العام الماضي عن تخطي النظام السوري للخطوط الحمراء في حال ثبوت استخدام النظام لأسلحة كيمائية.
 

2013/08/26

وقال بان كي مون انه رغم "الظروف الخطيرة للغاية" التي واجهها المحققون الا انهم "زاروا مستشفيين وقابلوا شهود عيان وناجين واطباء، كما جمعوا بعض العينات".

وطبقا لمسؤولين في الامم المتحدة فان المستشفيات التي زارها المفتشون هي في معضمية الشام قرب دمشق.

وفي وقت سابق قال متحدث باسم الامم المتحدة ان قناصة اطلقوا النار على خبراء الامم المتحدة الاثنين بينما كانوا يتوجهون الى موقع هجوم مفترض باسلحة كيميائية قرب دمشق.

وقال مسؤولون في الامم المتحدة انه بعد ان انسحب الفريق لفترة وجيزة، توجه المحققون الى مستشفى ميداني حيث يعالج ضحايا الهجوم الذي وقع الاسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسركي ان السيارة في مقدم القافلة اصيبت "مرات عدة" بعيارات نارية فيما كان المفتشون يحاولون الوصول الى الغوطة شرق العاصمة السورية.

الا انه قال انه لم تقع بينهم اي اصابات، موضحا ان "السيارة الاولى لمفتشي الاسلحة الكيميائية عادت بسلام الى حاجز للقوات الحكومية".

وبعد ذلك توجه فريق الامم المتحدة الى مستشفى ميداني في معضمية الشام لجمع عينات، بحسب مسؤول في الامم المتحدة.

ولم يكشف المتحدث اي تفاصيل بشان موقع الحادث او المكان الذي شن منه الهجوم.

الا ان نيسركي اكد مرة اخرى ضرورة ان "يتعاون الجانبان حتى يتمكن الفريق من القيام بعمله المهم".

وقال بان كي مون انه امر مبعوثته لنزع الاسلحة انغيلا كاين الموجودة في دمشق "بتقديم شكوى قوية للحكومة السورية وسلطات قوات المعارضة" بسبب حادث اطلاق النار ولضمان امن فريق التحقيق.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.