تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات

للمزيد

حدث اليوم

نيسان - رينو: كارلوس.. سقط غصنه في اليابان؟

للمزيد

فرقة سداسي : مواهب عربية شابة من مصر وفلسطين ولبنان

للمزيد

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

الشرق الأوسط

واشنطن أمدت صدام حسين بمعلومات خلال حربه مع إيران وتغاضت عن هجمات كيميائية

© أ ف ب

نص برقية

آخر تحديث : 27/08/2013

كشفت مجلة فورين بوليسي، مستندة إلى وثائق رفعت وكالة الاستخبارات الأمريكية السرية عنها وإلى شهادات مسؤولين سابقين في الإدارة الأمريكية أيام الرئيس رونالد ريغان، أن واشنطن قدمت معلومات للعراق حول خطط إيرانية لشن هجوم على مدينة البصرة خلال حرب البلدين في ثمانينات القرن الماضي. ذلك رغم أن واشنطن كانت تعلم جيدا أن بغداد لن تتردد باستعمال الأسلحة الكيميائية لصد الهجوم.

حملة تفتيش واسعة لتوقيف عزة الدوري نائب الرئيس الراحل صدام حسين

كشفت مجلة فورين بوليسي الاثنين ان الولايات المتحدة قدمت معلومات للعراق حول خطط ايرانية لشن هجوم عليه خلال الحرب بين البلدين في ثمانينات القرن الماضي رغم انها كانت تعلم جيدا ان بغداد سترد عليه بهجمات بالاسلحة الكيميائية.

ومستندة الى وثائق رفعت وكالة الاستخبارات الاميركية سي اي ايه السرية عنها، وشهادات مسؤولين سابقين اجرت المجلة مراجعة لهذه السجلات الاميركية فيما تدرس واشنطن خيار شن عمل عسكري ضد سوريا بسبب استخدامها المفترض لاسلحة كيميائية في ريف دمشق الاسبوع الماضي.

واكدت المجلة على موقعها ان واشنطن كانت تعلم في عام 1983 ان صدام حسين لن يتردد في قصف القوات الايرانية بغاز السارين او غاز الخردل.

واكدت الوكالة في وثيقة تعود الى تشرين الثاني/نوفمبر 1983 انه "مع استمرار الهجمات العراقية وتكثفها تزداد الفرص بان تضع القوات الايرانية يدها على قذيفة عراقية تحتوي على غاز الخردل".

وحذرت الوكالة من ان "طهران قد تاخذ مثل هذه الادلة الى الامم المتحدة وتتهم الولايات المتحدة بالتواطؤ في انتهاك القانون الدولي".

وفي اواخر 1987 اكتشفت واشنطن بفضل صور ملتقطة بالاقمار الاصطناعية ان ايران تحشد قوات كبيرة شرق مدينة البصرة (جنوب العراق) استعدادا لشن هجوم في الربيع. واظهرت الصور ان الايرانيين اكتشفوا ضعفا استراتيجيا في الدفاعات العراقية قد يستفيدون منه.

وتم عرض التقرير الذي يحمل عنوان "عند ابواب البصرة" على الرئيس الاميركي في ذلك الوقت رونالد ريغان الذي كتب عليه ملاحظة جاء فيها ان "انتصارا ايرانيا هو امر غير مقبول" بحسب المجلة.

وعندها اتخذت واشنطن قرار ابلاغ بغداد بالامر ومساعدة العراقيين بمعلومات استخباراتية حول المراكز اللوجستية والمضادات الجوية الايرانية.

وافشلت قوات صدام حسين مخطط الهجوم الايراني بشنها في نيسان/ابريل 1988 هجوما كبيرا مدعوما بعمليات قصف بمواد كيميائية على شبه جزيرة الفاو.

واستخدم العراق مواد كيميائية اربع مرات وقتل في كل مرة "مئات والاف الايرانيين" بحسب السي اي ايه.

وقال الملحق العسكري الاميركي في بغداد في حينها ريك فرانكونا للمجلة ان "العراقيين لم يبلغونا ابدا انهم كانوا يعتزمون استخدام غاز الاعصاب. ولم يكونوا بحاجة لابلاغنا بذلك لاننا كنا نعلم بالامر".

وفي الفترة نفسها في اذار/مارس 1988 استخدم صدام حسين قنابل كيميائية ضد الاكراد في حلبجة ما اوقع خمسة الاف قتيل، وافلت كذلك من العقاب.
 

أ ف ب

نشرت في : 26/08/2013

  • العراق

    العراق: عشر سنوات... من خريف الغزو إلى ربيع المظاهرات

    للمزيد

  • محاكمة

    السجن لإيطالي انتحل صفة محام ورافع عن شخصيات عدة أبرزها الرئيس الراحل صدام حسين

    للمزيد

  • العراق

    تذكرة عودة: هنا بغداد

    للمزيد

تعليق