تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاة هالي دو سان مارك، المقاوم الفرنسي السابق والضابط المثير للجدل

توفي الضابط الفرنسي السابق هالي دو سان مارك الاثنين عن عمر ناهز 91 سنة. وكان الراحل قد شارك في حرب فيتنام بجانب القوات الفرنسية ثم ذهب إلى الجزائر حيث ناضل في صفوف المنظمة العسكرية السرية التي كانت ضد استقلال الجزائر. سجن هالي دو سان مارك عشر سنوات في 1961 قبل أن يعفى عنه في 1966.

إعلان

توفي الضابط الفرنسي السابق هالي دو سان مارك اليوم الاثنين عن عمر ناهز 91 سنة بعد صراع طويل مع المرض. ويعتبر هذا الضابط، المثير للجدل، من أبرز المقاومين الفرنسيين خلال الحرب العالمية الثانية.

التحق بالمقاومة الفرنسية في عام 1941 وكان في سن 19، وقبض عليه في 1943 على الحدود الفرنسية الإسبانية حيث تم نقله إلى السجن في ألمانيا.

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، التحق هالي دو سان مارك في 1948 بالفرقة الأجنبية في الجيش الفرنسي وقاتل في حرب فيتنام حتى عام 1961.

بعد هزيمة فرنسا في فيتنام، انتقل هالي إلى الجزائر في 1961 وانخرط في الفرقة الأجنبية التي حاول بعض عناصرها تنفيذ انقلابا عسكريا ضد الجنرال شارل ديغول الذي قرر آنذاك تنظيم استفتاء شعبي حول استقلال الجزائر.

شارك الضابط الفرنسي في ذلك الانقلاب مع عدد من الضباط الذين كانوا ينتمون إلى المنظمة العسكرية السرية بالجزائر، لكن محاولة الانقلاب ضد الشرعية فشلت وتم سجنه

داعم انقلاب الجنرالات

وبرر هالي دو سان مارك أمام المحكمة في 1961 سبب دعمه "لانقلاب الجنرالات" بضرورة الدفاع عن الحركى- وهم مواطنون جزائريون اختاروا الوقوف إلى جانب الجيش الفرنسي خلال حرب التحرير- وتجنب تجربة ثانية شبيهة بتلك التي عرفها في حرب فيتنام.

وحكمت المحكمة عليه بالسجن 10 سنوات نافذة، قضى 5 منها في سجن بمدينة "تول" الفرنسية، ثم صدر عفو عنه عام 1966.

بعد مغادرته السجن، استقر هالي دو سان مارك في مدينة ليون حتى 1988 حيث عمل مديرا للموارد البشرية في شركة لصناعة الفولاذ.

أصدر دو سان مارك عدة كتب روى فيها تجربته العسكرية في فيتنام والجزائر، كما قام بعدة رحلات إلى ألمانيا والولايات المتحدة لإلقاء محاضرات عن تجربنه العسكرية.

تقلد هالي دو سان مارك وسام الشرف في 2011 في عهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

ولد الراحل في مدينة بوردو في 11 فبراير/شباط 1922.

فرانس 24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.