تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

دمشق تتوقع ضربة عسكرية غربية "في أي لحظة" وتؤكد جاهزيتها للرد

نص : برقية
|
2 دَقيقةً

تتوقع دمشق ضربة عسكرية غربية "في أي لحظة"، بحسب ما أفاد به مسوؤل أمني سوري، مؤكدا أن النظام السوري "جاهز للرد في كل لحظة". وعلق ذات المصدر على التصريحات الأمريكية الأخيرة بكون "قضيتهم خاسرة وغير عادلة ولا تمت بصلة إلى الأخلاق والقانون الدولي". وتأتي هذه التصريحات في وقت أوضح فيه الرئيس الأمريكي أن بلاده تدرس "إمكانية عمل محدود وضيق" بشأن سوريا.

إعلان

باراك اوباما يقول إنه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن سوريا

ابلغ مسؤول امني سوري وكالة فرانس برس ان بلاده تتوقع الضربة الغربية "في كل لحظة"، في وقت تستمر التحضيرات الاميركية لضربة "محدودة وضيقة" على سوريا ردا على هجوم كيميائي مفترض يتهم الغرب النظام السوري بتنفيذه.

it
ar/ptw/2013/08/01/WB_AR_NW_SOT_BASHAR_AL_ASSAD_HABILLE_NW416474-A-01-20130801.mp4

وقال المصدر ردا على سؤال في اتصال هاتفي "نتوقع العدوان في كل لحظة، ونحن جاهزون للرد في كل لحظة".

واضاف "سندافع عن شعبنا ووطننا بكل امكانياتنا وبكل ما اويتنا من قدرة. هذه البلطجة لن تمر من دون رد".

وفي اشارة الى التصريحات الاميركية الاخيرة، قال المصدر "كل شيء قالوه امس مهزلة"، معتبرا ان "موقف الراي العام الغربي هو ضدهم. قضيتهم قضية خاسرة وغير عادلة ولا تمت بصلة الى الاخلاق والقانون الدولي".

واكد الرئيس الاميركي باراك اباما الجمعة انه وفريقه يدرس "مجموعة من الخيارات المتاحة" للرد بعد اتهام النظام السوري باستخدام اسلحة كيميائية، مضيفا "مهما حصل، لا نفكر في عمل عسكري يشمل نشر جنود على الارض او حملة طويلة (...) ندرس امكانية عمل محدود وضيق".

it
ar/ptw/2013/05/30/WB_AR_NW_SOT_AL_ASSADE_3_NW327948-A-01-20130530.mp4

وجاء ذلك بعد نشر تقرير للاستخبارات الاميركية يتحدث عن مقتل 1429 شخصا في حملة قصف تخللها استخدام اسلحة كيميائية حمل التقرير النظام السوري مسؤولية تنفيذها بالقرب من دمشق في 21 آب/اغسطس. وقال اوباما "لا يمكننا ان نقبل بتعريض النساء والاطفال والمدنيين الابرياء للغازات السامة".

وكشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة في الولايات المتحدة ان 42 في المئة من الاميركيين فقط يدعمون تدخلا عسكريا اميركيا ضد النظام السوري.

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.