تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

تهديد بشار الأسد لفرنسا "الخطر محتمل"

4 دقائق

في حوار مع صحيفة "لوفيغارو" حذر الرئيس السوري بشار الأسد باريس من نتائج عملية عسكرية محتملة ضد بلاده. وكان الأسد واضحا بقوله "إن تدخلت باريس عسكريا في سوريا، سيكون لذلك انعكاسات سلبية على المصالح الفرنسية".

إعلان

جلسة نقاش بدون تصويت في برلمان فرنسا حول صوابية تدخل عسكري في سوريا

في حوار مع صحيفة "لوفيغارو" حذر الرئيس السوري بشار الأسد باريس من نتائج عملية عسكرية محتملة ضد بلاده. وكان الأسد واضحا بقوله "إن تدخلت باريس عسكريا في سوريا، سيكون لذلك انعكاسات سلبية على المصالح الفرنسية".بالنسبة للعديد من الخبراء انتقام النظام السوري يمكن أن يترجم بعمليات ضد السفارات أو الجالية الفرنسية في الشرق الأوسط وخاصة في لبنان التي يقطنها ألفي فرنسي و20 ألف من مزدوجي الجنسية اللبنانيين الفرنسيين. بالنسبة لآلان روديي الخبير في المركز الفرنسي للأبحاث حول المعلومات "التهديد حقيقي". وأول مستهدف هو القوات الأممية في لبنان "اليونيفل"، حيث تعد فرنسا من البلدان الأساسية المساهمة فيها، وتتمركز في جنوب لبنان، معقل حزب الله الداعم لدمشق.

وأكدت "اليونيفل" في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أنها اتخذت الإجراءات الأمنية الملائمة بالنظر إلى تقييمها للتهديدات المحيطة بها. وكان أصيب ستة جنود من القوات الفرنسية العاملة في صفوفها في 2011 على إثر انفجار قنبلة عند مرور موكبهم بالقرب من صيدا.

it
ar/ptw/2013/08/29/WB_AR_NW_SOT_HOLLANDE_NW456136-A-01-20130829.mp4

وفي التاسع من ديسمبر/كانون الأول من نفس العام، تعرض خمسة جنود فرنسيين لاعتداء مماثل. رئيس الدبلوماسية الفرنسية حينها آلان جوبيه اتهم سوريا بكونها تقف خلف الاعتداءات.

وسبق أن أشير لدمشق بأصابع الاتهام في اعتداءات سابقة شهدها لبنان. أجهزة الاستخبارات السورية اتهمت أيضا في مناسبات عديدة بقيامها باعتداءات في هذا البلد، البعض منها كان موجها ضد فرنسا، لكن الاستخبارات السورية، يوضح آلان روديي، لها انشغالات أخرى، وحزب الله خصوصا هو الذي قد يشكل تهديدا.

وإن كانت القوة العسكرية الفرنسية ومصالح باريس في لبنان تأتي على رأس قائمة الأهداف إلا أنها ليست الوحيدة. آلان روديي يعتقد أن "إيران يمكن أن تضرب في كل العالم عن طريق حزب الله". وذكر أن ذلك سبق أن حصل في صيف 2012 حيث نفذ اعتداء ضد سياح إسرائيليين في بلغاريا نسب إلى حزب الله. وقبل 18 عاما، نظم الحزب هجوما في أمريكا اللاتينية"، في الأرجنتين ضد مركز ثقافي يهودي.

من جهته أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء أن باريس اتخذت "كل الإجراءات" في وجه التهديدات الإرهابية. كما أن وزارة الخارجية الفرنسية أوضحت أنه في جميع أنحاء العالم تتخذ باستمرار تدابير أمنية وفقا لتطور التهديدات.

فرانس24

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.