تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شريط فيديو يظهر مهاجمة سفينة بقناة السويس بقذائف صاروخية

أظهر شريط فيديو تم تداوله على يوتيوب رجلين يطلقان قذائف صاروخية باتجاه سفينة كانت بصدد عبور قناة السويس. وتحمل السفينة اسم "كوسكو" على أحد جوانبها ويعتقد أنها السفينة التي تعرضت لنار مسلحين السبت الماضي دون أن يتسبب ذلك في إلحاق أضرار بالسفينة. وكان رئيس هيئة قناة السويس مهاب مميش قد صرح بأن قذائف صاروخية استخدمت خلال هذا الهجوم.

إعلان

أظهر تسجيل بالفيديو نشر على موقع يوتيوب وجرى تداوله على الانترنت اليوم الخميس رجلين يطلقان قذائف صاروخية على سفينة حاويات هوجمت يوم السبت في قناة السويس.
ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة الفيديو ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الهجوم.
ويظهر بالفيديو شعار به راية سوداء وعبارة "كتائب الفرقان". وظهر به رجلان يرتديان ملابس مدنية يطلقان قذيفتين صاروخيتين على جانب السفينة حيث انفجرتا.

وتحمل السفينة اسم "كوسكو" على أحد جوانبها وتضاهي فيما يبدو صور السفينة كوسكو ايشا المسجلة في بنما الهدف المزعوم لهجوم يوم السبت.
وقال مصدر في الجيش اليوم الخميس إن المسؤولين الأمنيين "على يقين من أن تلك كانت عملية عشوائية لا تقف وراءها منظمة."
ولم يترك الهجوم أثرا يذكر على السفينة أو على الحركة عبر القناة.
ومن شأن أي هجوم كبير تتعرض له قناة السويس أن يسبب مزيدا من الأضرار لاقتصاد مصر الذي يستفيد من الإيرادات الحيوية التي تدرها القناة البالغ طولها 192 كيلومترا وهي أسرع طريق بحري بين آسيا وأوروبا.
وتقول مصادر أمنية إن هيئة قناة السويس تلقت تهديدات من جماعات لم تحدد هويتها بمهاجمة الممر الملاحي.
ونجا وزير الداخلية محمد إبراهيم اليوم الخميس من محاولة اغتيال دون أن يصيبه أذى حين انفجرت سيارة ملغومة في موكبه وفتح مسلحون النار علي سيارته. وقال في تصريحات بعد الهجوم إن المحاولة تمثل بداية موجة من الإرهاب.
وكان الجيش قال بعد هجوم يوم السبت على السفينة إنه تم اعتقال ثلاثة اشخاص بعدما فتحوا النار من أسلحة آلية على السفينة.
وقال رئيس هيئة القناة مهاب مميش في وقت لاحق إن قذائف صاروخية استخدمت في الهجوم.
وتشهد مصر هجمات متزايدة يشنها متشددون إسلاميون على قوات الأمن في منطقة شمال سيناء القريبة من القناة منذ أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في البلاد في الثالث من يوليو تموز بعد احتجاجات شعبية حاشدة على سياساته.

رويترز

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.