تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش المصري يستعيد بلدة "دلجا" التي سيطر عليها مسلحون موالون لمرسي منذ 31 يوما

نفذ الجيش المصري عملية تمشيط في بلدة "دلجا" بمحافظة المنيا وسط مصر كان يسيطر عليها منذ أكثر من شهر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. وتم توقيف 50 شخصا على الأقل خلال العملية اتهموا بالتعدي على مسيحيين.

إعلان

الجيش المصري يعتبر المنازل المصرية القريبة من حدود قطاع غزة تهديدا أمنيا

دخل الجيش المصري الى بلدة في وسط مصر يسيطر عليها منذ شهر انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي وتم توقيف 56 شخصا على الاقل، على ما اكد مسؤولون امنيون لفرانس برس متهمين الناشطين بالتعدي على المسيحيين.

وبدا عناصر الجيش والشرطة العملية فجرا وعمدوا الى مداهمات وعمليات تفتيش في المنازل لتوقيف اسلاميين في دلجا في محافظة المنيا حيث تكثر اعداد المسيحيين وحيث تم احراق عدد كبير من الكنائس منذ عزل الجيش مرسي في 3 تموز/يوليو، بحسب المصادر التي رفضت الكشف عن هوياتها.

المتحدث باسم الجيش المصري: المنازل القريبة من قطاع غزة تمثل تهديدا خطيرا للأمن القومي المصري 2013/09/15

وبعد ساعات من دخول قوات الجيش والشرطة، بلغ عدد المشتبه بهم الذين تم توقيفهم 56 شخصا على الاقل، بحسب مصادر امنية.

واستعادت قوى الامن السيطرة على مداخل البلدة الـ32 حيث يقيم 120 الف نسمة والتي سيطر عليها ناشطون مسلحون موالون لمرسي منذ 31 يوما، واغلقتها امام حركتي الدخول والخروج على ما اكدت وكالة انباء الشرق الاوسط. واكدت الوكالة فرض منع للتجول في المدينة.

عملية للجيش المصري في سيناء 2012/09/08

ومنذ فرض هؤلاء المسلحون سيطرتهم على البلدة تم احراق عشرات من منازل المسيحيين وقتل قبطيان، بحسب الباحث في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" وهي منظمة غير حكومية مخلية تتمتع بالمصداقية.

وقال اسحق ابراهيم ان 100 اسرة مسيحية غادرت البلدة كذلك خلال الاسابيع الاخيرة خوفا على حياة افرادها، بحسب ما اكد ابراهيم على حسابه على موقع تويتر.

وعزل الجيش مرسي واوقفه في 3 تموز/يوليو بعد نزول الاف المصريين الى الشارع للمطالبة برحيله، وعين حكومة مؤقتة كلفت بتعديل الدستور وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في مطلع 2014.

لكن منذ 14 اب/اغسطس، تشن قوى الجيش والشرطة حملة قمع دامية تستهدف المتظاهرين المناصرين لمرسي ولا سيما حركة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي والتي فازت بفارق كبير في الانتخابات التشريعية العام 2012.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.