تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس حسن روحاني يؤكد أن إيران لا تريد الحرب مع "أي بلد"

أرشيف

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مقابلة مع قناة إن بي سي الأمريكية أن إيران لا تريد الحرب مع "أي بلد"، مضيفا "نريد السلام والصداقة مع دول منطقتنا".

إعلان

إيران تؤكد امتلاك 18 ألف جهاز طرد مركزي وأشتون تدعوها لاستئناف المفاوضات

روحاني يؤكد أن تخصيب اليورانيوم "حق ثابت" ولكنه مستعد لـ "مفاوضات جدية"

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان ايران لا تريد الحرب مع "اي بلد" وذلك في مقابلة مع قناة ان بي سي الاميركية تم بثها الخميس.

وصرح الرئيس الايراني الذي تولى مهامه في مطلع اب/اغسطس "لا نريد الحرب مع اي بلد. نريد السلام والصداقة مع دول منطقتنا".
و قال روحاني أيضا إن حكومته لن تطور أبدا أسلحة نووية وإن لديه السلطة الكاملة للتفاوض على اتفاق نووي مع الغرب.

هل سينجح روحاني في تحسين صورة إيران في العالم؟

وقال روحاني في مجمعه الرئاسي في طهران إن لهجة الرسالة التي تلقاها في الآونة الأخيرة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما حين تبادل الزعيمان الرسائل كانت "إيجابية وبناءة".

وأضاف "قد تكون خطوات دقيقة وصغيرة نحو مستقبل مهم للغاية" في إشارة أخرى على أنه ربما يسعى لتحسين العلاقات بين إيران والغرب بعد مواجهة مستمرة منذ سنوات بشأن برنامج طهران النووي.

ووصف روحاني اسرائيل بانها "محتل" مشيرا الى انها "تمارس الظلم وتسبب عدم الاستقرار في المنطقة بسياساتها الحربية".

وردا على سؤال عما اذا كان يعتقد على غرار سلفه محمود احمدي نجاد ان محرقة اليهود خرافة اجاب روحاني "لست مؤرخا، انا سياسي".

وتابع "المهم بالنسبة الينا هو تقارب الشعوب وقدرتها على تجنب اي تعد او ظلم".

وكثف روحاني مبادرات الانفتاح قبل توجهه الاسبوع المقبل الى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وفي القسم الاول من مقابلته مع القناة الاميركية التي بثت الاربعاء اكد روحاني ان بلاده لن تصنع اطلاقا قنبلة نووية فيما تشتبه دول الغرب في سعي طهران الى التزود بسلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني.

وصرح "لن نسعى في اي ظرف كان الى حيازة اسلحة دمار شامل، بما في ذلك السلاح النووي. ولن نسعى الى ذلك ابدا".

كما اثنى على الرئيس الاميركي باراك اوباما مؤكدا انه تبنى نهجا "ايجابيا" حيال طهران في رسالة وجهها اليه، مبديا امله في التقدم "خطوات صغيرة" بين طهران وواشنطن. وقد انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران بعيد الثورة الاسلامية في 1979.
 

فرانس 24 / وكالات

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.