تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس مستعدة لتسليح مقاتلي المعارضة السورية وطهران تعرض وساطتها

عبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن استعداد بلاده لتزويد مقاتلي المعارضة السورية بالأسلحة، موضحا أن باريس "ستفعل ذلك في سياق أوسع مع عدد من الدول وفي إطار يمكن التحكم فيه". وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "حكومته مستعدة للمساعدة على تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة".

إعلان

كيري يحث مجلس الأمن على التحرك الأسبوع المقبل بشأن سوريا

أشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للمرة الأولى يوم الخميس إلى أن باريس قد تسلح مقاتلي المعارضة السورية "في إطار منظم" بالنظر إلى أنهم أصبحوا الآن محصورين بين الحكومة السورية من جانب والإسلاميين المتشددين من جانب آخر.

هولاند: مجلس الأمن سيبدأ النظر في ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا 2013/09/15

ولاحظ هولاند الذي كان يتحدث في مالي أن الروس يزودون الحكومة السورية بالأسلحة وقال إن فرنسا قد تزود مقاتلي المعارضة بالسلاح.

واستدرك بقوله "لكننا سنفعل ذلك في سياق أوسع مع عدد من الدول وفي إطار يمكن التحكم فيه لأننا لا نقبل أن تسقط الأسلحة في أيدي الجهاديين الذين قاتلناهم هنا (في مالي)."

وتحدث هولاند في مؤتمر صحفي في باماكو حيث كان يحضر احتفالا لأداء الرئيس الجديد لمالي اليمين الدستورية.

وتحجم فرنسا، أحد أشد منتقدي حكومة بشار الأسد حتى الآن، عن تسليح مقاتلي المعارضة على الرغم من رفع حظر السلاح الذي كان يفرضه الاتحاد الأوروبي في يونيو حزيران خشية أن تسقط الأسلحة في أيدي الإسلاميين المتشددين.

مجلس الأمن الدولي دائما منقسم بشأن استصدار قرار "يعاقب" سوريا - 2013/09/18

وتقدم باريس حتى الآن مساعدات غير فتاكة تتراوح من السترات الواقية من الرصاص وأجهزة الرؤية الليلية ومعدات الاتصالات. وكان تركيزها الرئيسي على المساعدة في هيكلة قيادة الجيش السوري الحر وتقديم التدريب للمقاتلين في الأردن وكذلك تبادل معلومات الاستخبارات.

وأضاف قوله "فيما يتعلق بتقديم أسلحة قلنا دائما أننا نريد السيطرة على هذه الإمدادات حتى تذهب حقا إلى الجيش السوري الحر ... لأنهم يمثلون الائتلاف الوطني السوري الذي نعترف به ممثلا شرعيا للشعب السوري وهم الآن محصورون بين مطرقة وسندان."

وقال "المطرقة هي غارات النظام السوري الجوية وأفعاله والسندان هو الإسلاميون المتشددون."

وعقد هولاند خلال السبعة أيام الماضية اجتماعات مع مسؤولين سعوديين وقطريين كبار وهما بلدان يزودان مقاتلي المعارضة بالفعل بالأسلحة وتعهد بزيادة المساندة العسكرية للمساعدة على تغيير ميزان القوة على الأرض.

ومن المقرر ان يزور قائد الجيش السوري الحر سليم إدريس العاصمة الفرنسية الأسبوع المقبل للقاء مسؤولين في مجالات الدفاع والاستخبارات.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية على موقعها الالكتروني "إن حكومتي مستعدة للمساعدة في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة".

وأكد روحاني، الذي أكثر في الأيام الأخيرة من تصريحاته التصالحية تجاه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، انه يعتزم اتباع سياسة "اللقاءات البناءة".

وأضاف روحاني، الذي طلب لقاء نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، انه يتعين على نظرائه من قادة العالم أن "يغتنموا فرصة" انتخابه رئيسا لإيران.

وقال إن "مقاربة الدبلوماسية بشكل بناء لا تعني تنازل الواحد عن حقوقه (...) بل تعني التزامه مع نظرائه، على أساس المساواة والاحترام المتبادل، لمعالجة المخاوف المشتركة وتحقيق الأهداف المشتركة".

فرانس 24/ وكالات

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.