تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زلزال يهز ولاية بلوشستان الباكستانية من جديد ويخلف قتلى

هز زلزال جديد بقوة 6,8 درجات السبت ولاية بلوشستان بجنوب غرب باكستان، ما أدى إلى مقتل 12 شخصا. وكانت المنطقة عرفت زلزالا مماثلا قبل أيام أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

إعلان

قتل 12 شخصا على الاقل جراء زلزال جديد بقوة 6,8 درجات وقع السبت في ولاية بلوشستان بجنوب غرب باكستان، وذلك بعد اربعة ايام من زلزال مماثل في المنطقة اسفر عن مقتل اكثر من 300 شخص، بحسب ما اعلن مسؤول باكستاني.

وقال عبد اللطيف كاكار الذي يتراس الوكالة الاقليمية المكلفة ادارة الكوارث لفرانس برس "قتل 12 شخصا على الاقل واصيب سبعة" اخرون.

هز زلزال بقوة 6,8 درجات السبت منطقة بلوشستان الباكستانية (جنوب غرب) التي لم تخرج بعد من آثار زلزال عنيف ضربها قبل ايام مخلفا اكثر من 350 قتيلا ومدمرا قرى بكاملها.

وحدد مركز هذا الزلزال الجديد على عمق 14 كلم وعلى بعد 96 كلم شمال اقليم اوران الاكثر تضررا من الزلزال الذي هز هذه المنطقة الثلاثاء وبلغت قوته 7,7 درجات، بحسب ما افاد المعهد الاميركي للجيوفيزياء.

وقال زاهد رافي مدير المركز الوطني لمراقبة الزلازل في باكستان لقناة "جيو" الخاصة "انها ليست هزة ارتدادية بل زلزال جديد". وحدد قوة الزلزال الجديد ب 7,2 درجات.

وفي مدينة اوران هرع مرضى المستشفى المحلي المصابون من زلزال الثلاثاء، الى خارج المبنى حين اهتزت الارض مجددا، بحسب مصور وكالة فرانس برس في المكان.

ودمر الزلزال الجديد مئات المنازل المبنية من الطين والحق اضرارا بخطوط الهاتف في منطقة ماشكاي القريبة من مركز الزلزال، بحسب ما افاد عبد الرشيد بالوش المسؤول المحلي.

واضاف المسؤول لقناة جيو "الكثير من الاشخاص علقوا بين الانقاض وبحسب المعلومات الاولية فان الخسائر (البشرية والمادية) كبيرة" بدون ان يقدم مزيدا من التفاصيل.

وشعر سكان كراتشي المدينة الكبيرة في جنوب باكستان بالهزة ومثلهم سكان كويتا العاصمة الاقليمية لولاية بلوشستان. والمدينتان تقعان على بعد مئات الكيلومترات من مركز الزلزال، بحسب شهود.

وبعد اربعة ايام من زلزال اول بقوة 7,7 درجات لا يزال الكثير من الناجين يشكون من انهم لم يتلقوا اي مساعدة من السلطات التي تجد صعوبة في الوصول الى القرى النائية في الولاية التي يقطنها تسعة ملايين مع مساحة كمساحة ايطاليا.

وبلوشستان هي افقر ولاية في باكستان رغم وجود مناجم ذهب هامة فيها اضافة الى مناجم زنك ونحاس كما تحوي مخزونا من الغاز الطبيعي. وهذا الخلل يشكل اساس خطاب متمردين محليين يقاتلون منذ سنوات من اجل استقلال هذه المنطقة.

واتهمت السلطات الباكستانية المتمردين البلوش بتعطيل ايصال المساعدة في معاقلهم خصوصا في ماشكاي احدى اكثر المناطق تضررا.

وقال وزير الداخلية شودري نيسار هذا الاسبوع امام البرلمان "هناك مشكلة على صلة بالاضطرابات السياسية".

واستهدفت مروحية كانت تقل قائد عمليات الطوارىء في باكستان وقائد فرق الاغاثة في بلوشستان، الخميس بقذيفتين بدون اصابتها، بحسب الجيش الذي اتهم المتمردين بالقيام بذلك. واضاف الجيش انه تم تسجيل هجمات الجمعة على قوافل مساعدة.

وقال مسؤول عسكري طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس "انهم (المتمردون) لا يريدوننا" ان نساعد السكان في مناطقهم.

من جانبه قال عبد المالك المسؤول الكبير في الولاية "انها ماساة انسانية ادعو (المتمردين) للسماح لفرق النجدة بمساعدة الناجين".

وعرضت منظمات انسانية دولية مساعدتها لكنها لم تتلق موافقة الحكومة. وفي المناطق الحساسة يتولى الجيش عمليات النجدة لكن حضوره ليس موضع ترحيب المتمردين.

وقال منان بالوش المسؤول في الحركة الوطنية لبلوشستان (تنظيم سياسي) حليفة جبهة تحرير بلوشستان (تنظيم عسكري) لوكالة فرانس برس "لن نسمح بوجود الجيش او التشكيلات شبه العسكرية هنا، سنسمح فقط للمنظمات غير الحكومية والمسؤولين المدنيين المحليين".

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.