كأس العالم 2014

عصابات إجرامية تهدد بزرع الرعب في مونديال 2014 بالبرازيل

توعدت أكبر مجموعة إجرامية في البرازيل بزرع الرعب خلال فعاليات كأس العالم لكرة القدم المزمع إجراؤها في 12 يونيو/حزيران 2014، في حال تم نقل قادتها المسجونين في ساو باولو إلى سجون أخرى.

إعلان

سبع نساء غالبيتهن فتيات دون الرابعة عشر يتعرضن للاعتداء كل ساعة في ريو دي جانيرو

ستكون "مباراة عالمية للرعب" هذه الرسالة التي أرادت أكبر مجموعة إجرامية في البرازيل إيصالها للسلطات البرازيلية في حال أصرت على موقفها بنقل قادتها المسجونين في ساو باولو إلى سجون أخرى.

يأتي هذا قبل سبعة أشهر فقط من تنظيم هذا الحدث العالمي الذي فازت البرازيل بشرف تنظيمه لثاني مرة في تاريخها بعد دورة 1950، وتريد من خلاله إعطاء صورة مشرفة للبلاد بعد ارتباط صورتها بعصابات الإجرام وتجارة المخدرات وعمليات الاختطاف وتصفية الحسابات.

السلطات البرازيلية تستبعد أي تهديد حقيقي

ورغم هذه التهديدات التي رصدتها الشرطة البرازيلية من مكالمات هاتفية لبعض زعماء هذا التنظيم الإجرامي، إلا أنها استبعدت وجود "أي تهديد جدي" حتى الآن.

حيث جاء على لسان القائد العام لشرطة ساو باولو الكولونيل بينيديتو ميرا أن الاتصالات الهاتفية التي تحدثت عن المونديال تم رصدها ولكنه أكد أن أي شيء حتى الآن لا يؤكد وجود "تهديد حقيقي".

وكانت المحكمة قد أوصت باعتقال 175 عضوا في أول كوماندوس في العاصمة ونقل 32 معتقلا منهم إلى سجون أخرى من بينهم زعماء هذا التنظيم المسجونين حاليا في ولاية ساو باولو.

ويتواجد تنظيم أول كوماندوس في العاصمة والذي تأسس عام 1993 من قبل مهربي مخدرات مسجونين في توباتيه (141 كلم من ساو باولو)، في 22 ولاية من أصل 27 تتألف منهم البلاد وهو قادر على تنسيق عمليات تهريب المخدرات وارتكاب جرائم من أي نوع كان.

ويصل عدد أعضاء هذا التنظيم داخل سجون ساو باولو إلى ستة آلاف عنصر وهناك 1600 خارج السجون. ويصل عدد أعضائه في ولايات أخرى إلى 3500 عنصر. ويدير التنظيم "مجلس إدارة" مؤلف من مجرمين فارين ولا يتبعون لأي زعيم في النشاطات اليومية.
 

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم