تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة تابعة للبحرية الأمريكية تنقذ 128 مهاجرا غير شرعي قرب مالطا

أفادت السلطات البحرية الأمريكية في بيان بأن سفينة "سان انطونيو" التابعة للبحرية الأمريكية أنقذت قرابة 128 شخصا من المهاجرين غير الشرعيين بعد أن رصدت زورقهم طائرة دورية مالطية في البحر المتوسط حين كانت تقوم بعملية مراقبة.

إعلان

قالت السلطات الأمريكية إن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية أنقذت 128 رجلا من زورق بعد أن رصدته طائرة دورية مالطية في البحر المتوسط في أحدث فصول أزمة الهجرة المتصاعدة.
وقالت سلطات البحرية الأمريكية في إيطاليا في بيان إن السفينة سان انطونيو التابعة لها استدعيت إلى المكان في وسط البحر المتوسط مساء يوم الثلاثاء عندما كادت الرياح العاتية والأمواج العالية تطيح بالزورق.

دانت الصحف الايطالية صباح الجمعة "مجزرة العار" التي حولت جزيرة لامبيدوزا الى "مقبرة المهاجرين" الخميس اثر غرق زورق اسفر عن مصرع ما لا يقل عن 130 شخصا وفقدان 200 اخرين.

وعنونت صحيفة لا ريبوبليكا (يسار) على صفحتها الاولى "مجزرة العار" مذكرة بانها "اكبر مأساة بشرية لمهاجرين غير شرعيين في البحر" بينهم اطفال ونساء حوامل.

وخصصت الصحيفة ثماني صفحات تصدرتها صورة عشرات الجثث الملفوفة في اكفان خضراء، للمأساة التي قال عنها البابا فرنسيس الجمعة في زيارة الى اسيزي (وسط) انها "عار".

أ ف ب

وقالت السلطات في مالطا إن الرجال تلقوا الغذاء والماء والرعاية الصحية ومن المقرر نقلهم إلى سفن مالطية في وقت لاحق اليوم.
ويخشى ان يكون اكثر من 550 شخصا قد غرقوا بعد حادثين منفصلين هذا الشهر اذ غرق زورقان يحملان مهاجرين في المياه بين ليبيا وجزيرة لامبيدوزا في جنوب ايطاليا.

وتم انتشال 363 جثة على الاقل من الزورق الأول الذي غرق يوم الثالث من أكتوبر تشرين الاول في حين قتل 34 واعتبر قرابة 200 في عداد المفقودين في حادث غرق الزورق الثاني بعد أسبوع تقريبا.
وكثفت ايطاليا دورياتها البحرية في المنطقة في محاولة لمنع المزيد من الكوارث ودعت مع مالطا لبحث أزمة المهاجرين في الاجتماع القادم للمجلس الأوروبي في بروكسل يومي 24 و25 أكتوبر تشرين الأول الجاري.
وعلى مدى 20 عاما مضت أصبحت لامبيدوزا التي تبعد 113 كيلومترا فقط عن ساحل شمال افريقيا نقطة الانطلاق للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا. والآن يتزايد تدفق المهاجرين بسبب الحرب الأهلية الدائرة في سوريا والاضطرابات في مصر وغيرها من الدول العربية والافريقية.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.