تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليونان: عائلة "الملاك الأشقر" بالتبني أمام القضاء بتهمة الاختطاف

عثر رجال الشرطة في اليونان في مخيم للغجر على فتاة شقراء في كنف عائلة لا تربطها أية قرابة بالطفلة ذات السنوات الخمس وقد وجهت للرجل وزوجته تهمة الاختطاف.

إعلان

 انشغلت الصحافة العالمية منذ أيام بقصة الطفلة الشقراء (5 سنوات) التي أطلق عليها لقب "الملاك الأشقر" والتي عثر عليها في مخيم للغجر في وسط اليونان. الزوجان سيمثلان اليوم أمام القضاء للاشتباه بقيامهما باختطاف الطفلة، تهمة ينفياها جملة وتفصيلا.

محامي العائلة المشتبه بها أكد لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "لا وجود لأية حالة اختطاف " مشيرا إلى أن "امرأة كانت عاجزة عن الاهتمام بالطفلة عهدت بها عبر وسيط إلى العائلة في العام 2009 بعد ولادتها بقليل". وأضاف المحامي بأن المرأة المذكورة "أجنبية الجنسية" والشرطة بصدد البحث عنها لمواجهة الزوجين المشبه بهما.

تحاليل الحمض النووي

وكانت الشرطة اليونانية وقعت خلال عملية تفتيش روتينية الأربعاء 16 أكتوبر/تشرين الأول على طفلة تدعى "ماريا" في مسكن عائلة تبين بعد إجراء فحوصات الحمض النووي بأن لا قرابة تربطها بالفتاة الصغيرة. الطفلة التي كانت تلعب مع أطفال آخرين أثار لون شعرها الأشقر ريبة رجال الشرطة الذين استجوبوا الأهل وسجلوا رواياتهم المتضاربة.

في الرواية الأولى قالا بأن والد الفتاة كندي الجنسية التقته الزوجة (40 سنة) في جزيرة كريت، بعدها قالا بأنهما عثرا على الطفلة ضائعة في أحد المتاجر وفي رواية جديدة قالا أن والدة الفتاة البلغارية الجنسية تركتها لهما.
مدير الشرطة في المنطقة يعتقد بأن "الطفلة قد تكون اختطفت من المستشفى، أو قد تكون أمها العزباء قد تخلت عنها"
وبحسب معلومات الشرطة خدعت العائلة الغجرية الدوائر المختصة في بلدية أثينا، حين سجلت الطفلة في دفتر العائلة على أنها ابنتهما. كما أن الرجل وزوجته سجلا 14 طفلا في 3 مدن يونانية مختلفة. وتشك الشرطة بحقيقة هذه المواليد خاصة أن 3 منهم ولدوا بين يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني 1993 و3 آخرين بين أكتوبر/تشرين الأول 1994 وفبراير/شباط 1995

تحرك أوروبي

وكانت الشرطة اليونانية قررت الجمعة 18 أكتوبر نشر صور الفتاة الصغيرة والتعاون مع الإنتربول. وفي انتظار العثور على الأهل الحقيقيين للطفلة سلم "الملاك الأشقر" لجمعية "بسمة طفل" الخيرية التي تلقت 9000 اتصال من أشخاص، داخل اليونان وخارجها، معنيين باختفاء أطفال.

فرانس24

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.