تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سوريا تفرج عن 64 سجينة ضمن صفقة إطلاق المخطوفين اللبنانيين التسعة

أرشيف
نص : برقية
3 دقائق

قالت الناشطة سيما نصار التي تتابع عن كثب ملف المعتقلين في السجون السورية لوكالة فرانس برس اليوم الخميس إن السلطات السورية "أفرجت الأربعاء عن دفعة جديدة من السجينات، ما يرفع عدد المفرج عنهن منذ الثلاثاء إلى 64"، وذلك ضمن صفقة إطلاق المخطوفين اللبنانيين التسعة.

إعلان

وصول الطيارين التركيين المفرج عنهما في بيروت إلى إسطنبول

ارتفع الى 64 عدد السجينات اللواتي افرجت عنهن السلطات السورية وقد وردت اسماؤهن على لائحة التبادل مع المخطوفين اللبنانيين التسعة الذين اطلقوا الاسبوع الماضي بعد 17 شهرا من الاحتجاز لدى مجموعة من المعارضة المسلحة، بحسب ما افادت ناشطة حقوقية سورية.

وقالت الناشطة سيما نصار التي تتابع عن كثب ملف المعتقلين في السجون السورية لوكالة فرانس برس اليوم الخميس "افرجت السلطات السورية الاربعاء عن دفعة جديدة من السجينات، ما يرفع عدد المفرج عنهن منذ الثلاثاء الى 64".

واوضحت نصار ان من بين المخلى سبيلهن لبنانية وثلاث فلسطينيات، وان السجينات أطلقن من سجن عدرا المركزي شمال شرق دمشق.

واشارت الى ان غالبية اللواتي أطلقن هن من مناطق في ريف دمشق "وطلبت السلطات من بعضهن مغادرة الاراضي السورية، في حين تركت للأخريات حرية الخيار".

ويأتي اطلاق السجينات ضمن صفقة ثلاثية الطرف اطلق بموجبها الاسبوع الماضي تسعة لبنانيين شيعة احتجزهم "لواء عاصفة الشمال" الذي يقاتل النظام في شمال سوريا منذ ايار/مايو 2012. ونقل اللبنانيون الى اسطنبول قبل العودة الى لبنان.

في الوقت نفسه، افرج عن طيارين تركيين كانا خطفا في آب/اغسطس في بيروت. واعلنت المجموعة التي خطفتهما ان العملية تهدف الى دفع انقرة الى الضغط على المجموعة التي تحتجز اللبنانيين في منطقة حدودية مع تركيا. واكد المخطوفون المحررون ان الخاطفين كانوا على علاقة وثيقة مع الاتراك.

اما الشق الثالث من الصفقة التي حصلت بوساطة قطرية وبمشاركة تركية ولبنانية، فقضى بان تفرج السلطات السورية عن عشرات المعتقلات في سجونها.

واوضحت نصار انه "يفترض بالصفقة ان تشمل 128 سجينة، وتلقينا وعودا بان يتم الافراج عن العدد المتبقي قبل نهاية الاسبوع".

 

أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.