تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

عودة الرهائن المفرج عنهم بالنيجر إلى فرنسا وأكثر من 20 مليون يورو قد تكون دفعت فدية

كان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند شخصيا في مطار "فيلاكوبلاي" العسكري بالضاحية الباريسية لاستقبال الرهائن الفرنسيين الأربعة المفرج عنهم الثلاثاء بالنيجر بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز. وحسب مصادر قريبة من المفاوضين النيجريين وأخرى فرنسية نقلت عنها صحيفة "لوموند" فإن أكثر من 20 مليون فدية تكون قد دفعت للإفراج عنهم.

إعلان

هولاند يعلن الإفراج عن الرهائن الفرنسيين المحتجزين في النيجر

استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند شخصيا بمطار "فيلاكوبلاي" العسكري بالقرب من باريس، الرهائن الفرنسيين الأربعة المفرج عنهم أمس الثلاثاء بالنيجر بعدما كان قد اختطفهم قبل ثلاث سنوات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وعبر هولاند في وقت سابق عن "امتنانه الكبير" للرئيس النيجري محمدو يوسفو "الذي نجح في ضمان الإفراج عن الرهائن"، وبحسب أوساطه فقد تم إبلاغه "شخصيا" من قبل نظيره النيجري.

ورافق الرهائن الأربعة الذين كانوا يعملون لحساب مجموعة "أريفا" وأحد فروع "فينشي" عند اختطافهم، في رحلة عودتهم إلى العاصمة باريس وزيرا الخارجية والدفاع لوران فابيوس وجان إيف لودريان.

it
ar/ptw/2013/10/29/WB_AR_NW_SOT_HOLANDE_3_NW542459-A-01-20131029.mp4

أكثر من 20 مليون يورو دفعت لقاء إطلاق سراح الرهائن الفرنسيين في الساحل

وأكدت السلطات الفرنسية أمس على لسان أحد وزرائها بأن فرنسا لم تدفع أي فدية مقابل الإفراج عن الرهائن، حيث صرح وزير الخارجية لوران فابيوس المقرب من الرئيس هولاند في اتصال مع إذاعة أوروبا 1 بأن "فرنسا لا تدفع أي فدية"، ليضيف عبر إذاعة "ار تيه ال" "أن تعليمات الرئيس (فرانسوا هولاند) هي عدم دفع أي فدية" بدون أن يتحدث عن احتمال دفع مجموعة أريفا وشركة ساتوم المتعاقدة معها والتي كان توظف الرهائن الأربعة أموالا.

ولكن حسب مصدر قريب من المفاوضين النيجريين نقلت عنه وكالة فرس برس فإن بين عشرين و25 مليون يورو دفعت للتوصل إلى عملية الإفراج، وقد استخدمت هذه المبالغ إلى الخاطفين والوسطاء الذين يتحركون على الأرض ولعبا دورا مهما للتوصل إلى إطلاق سراح المخطوفين.

ولم يحدد المصدر الجهة التي دفعت الفدية آذ أن فرنسا أكدت إنها لم تدفع أي أموال.
كما أكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية نقلا عن "مصدر فرنسي على علم بتفاصيل هذه العملية" أن "أكثر من عشرين مليون يورو" دفعت مقابل إطلاق سراح الرهائن.

وقال وسيط مالي شارك مطلع 2011 في المفاوضات لإطلاق سراح ثلاثة رهائن خطفوا مع الفرنسيين الأربعة الذين تم الإفراج عنهم أن "13,5 مليون يورو" دفعت حينذاك، معتبرا بأن "بين 20 و25 مليون يورو رقم جيد في نظري".

وخطف الأربعة في 16 أيلول/سبتمبر 2010 في ارليت شمال النيجر من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي. وأفرج عن ثلاثة رهائن آخرين خطفوا في الوقت نفسه، هم الفرنسية فرنسواز لاريب زوجة دانيال وتوغولي وملغاشي في 24 شباط/فبراير 2011 "في الأراضي النيجرية".
 

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.