تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الفرنسي لم يجر أي اتصال مع الخاطفين في مالي وتنديد دولي بالجريمة

نفى مسؤول عسكري فرنسي أن يكون الجيش الفرنسي قد تفاوض أو أجرى أي اتصالات مع المسلحين الذين اختطفوا وقتلوا الصحفيين الفرنسيين في شمال مالي أمس السبت. ودوليا، ندد كل من مجلس الأمن ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وعبرا عن حزنهما العميق "لجريمة القتل البشعة هذه".

إعلان

إذاعة فرنسا الدولية تحت الصدمة والقضاء يفتح تحقيقا بتهمة "الخطف والاحتجاز ثم القتل"

قال مسؤول عسكري إن الجيش الفرنسي لم يجر أي اتصالات من أي نوع مع المسلحين الذين قتلوا الصحفيين الفرنسيين في شمال مالي يوم أمس السبت.

وقال الكولونيل جيليه جارون المتحدث باسم القوات المسلحة إن دورية فرنسية عثرت على جثتي الصحفيين على بعد نحو عشرة كيلومترات إلى الشرق من كيدال بعد أن تلقت بلاغا من ساكن محلي يفيد باختطاف الصحفيين.

وقال إن طائرتي هليكوبتر فرنسيتين وصلتا إلى المكان بعد 50 دقيقة من عثور الدورية على الجثتين. وكانت تقارير إعلامية فرنسية ذكرت في وقت سابق أن طائرة هليكوبتر فرنسية لاحقت عربات الخاطفين.

اختطاف ومقتل الصحفيين الفرنسيين كلود فيرلون وجيسلان ديبون في مالي

ردود الأفعال

أكد الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والمالي إبراهيم بوبكر كيتا السبت تصميمهما "على مواصلة المعركة المشتركة ضد الارهاب والانتصار فيها"، وذلك على إثر خطف صحفيين فرنسيين وقتلهما في مالي.

وفي محادثة هاتفية مساء السبت أعرب الرئيسان "عن عزمهما مواصلة مكافحة المجموعات الإرهابية التي لا تزال متواجدة في شمال مالي بدون هوادة"، بحسب ما جاء في بيان للإليزيه.

وقدم الرئيس المالي لنظيره الفرنسي "تعازي الشعب المالي على إثر قتل الصحفيين في "إذاعة فرنسا الدولية" جيسلان ديبون وكلود فيرلون".

فيما أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون مساء السبت عن "حزنها العميق" لمقتل صحفيين فرنسيين في شمال مالي بعد ساعات على اختطافهما، متعهدة أن يواصل الاتحاد دعمه للسلطات في هذا البلد في حربها ضد الإرهاب.

وقالت آشتون بلسان متحدث باسمها "بعميق الحزن تبلغنا نبأ جريمة القتل البشعة للصحفيين الفرنسيين في شمال مالي صباح اليوم".

 

صور لموفدي إذاعة فرنسا الدولية إلى مالي

وأضاف المتحدث أن "هذه الجريمة لا يجب أن تبقى دون عقاب"، متوجها بالتعازي إلى "عائلات هاتين الضحيتين الجديدتين للإرهاب في منطقة الساحل والصحراء".

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي سيواصل "بكل عزم دعمه للسلطات المالية في حربها ضد الإرهاب وفي جهودها الرامية إلى أن تبسط، بصورة دائمة وكاملة، سلطة الدولة والنظام والأمن على كامل أراضيها".

وقتل صباح السبت صحفيان فرنسيان يعملان في "إذاعة فرنسا الدولية" في كيدال، شمال مالي، التي توجها إليها لإجراء تحقيق صحفي، وذلك بعد أن خطفهما مسلحون اقتادوهما إلى خارج المدينة. وكان الصحفيان يريدان إجراء تحقيق صحفي في إطار برنامج خاص عن مالي كان من المقرر أن تبثه "إذاعة فرنسا الدولية" الخميس المقبل.

مارك صيقلي مدير تحرير فرانس24

وأثار مقتلهما صدمة وحزنا شديدين لدى العاملين في الإذاعة وفي الهيكل الصحفي الفرنسي وفي عموم فرنسا، وأعرب الرئيس فرنسوا هولاند عن "استنكاره الشديد لهذا العمل البشع".

كما دان مجلس الأمن الدولي "بشدة" خطف وقتل الصحفيين الفرنسيين السبت في كيدال بشمال مالي. وفي بيان صدر في وقت متأخر السبت عبر أعضاء مجلس الأمن عن "تعازيهم لعائلتي الضحيتين" وكذلك للحكومة الفرنسية.

أكلي شفا خبير إعلامي في شؤون الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا

وقال البيان "بموجب القانون الدولي الإنساني فإن الصحفيين ومهنيي وسائل الإعلام والأشخاص المشاركين في بعثات مهنية خطرة في مناطق نزاع مسلح يعتبرون عموما كمدنيين ويجب احترامهم وحمايتهم بهذه الصفة"، مطالبا ""كافة الأطراف" الضالعة في نزاع باحترام هذه الالتزامات.

وطلب مجلس الأمن الدولي أيضا من مالي التحقيق "سريعا" في هذه القضية و"إحالة المسؤولين أمام القضاء".

وحتى وقت متأخر من مساء السبت لم تكن ملابسات مقتلهما قد اتضحت بعد.

وقبيل إعلان باريس عن مقتلهما، أعلنت مصادر عسكرية وأمنية عن خطفهما في كيدال ثم أكدت "إذاعة فرنسا الدولية" بدورها ذلك بعد وقت قصير.

 

فرانس 24

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.