تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق تشدد على بقاء الأسد في السلطة والإبراهيمي يلتقي مسؤولين أمريكيين وروس

التقى الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية للسلام في سوريا الثلاثاء في جنيف نائبة وزير الخارجية الأمريكي ونائبي وزير الخارجية الروسي في محاولة جديدة لتحديد موعد عقد "جنيف-2"، فيما قالت دمشق إن الرئيس بشار الأسد باق في منصبه.

إعلان

نائب رئيس وزراء سوريا قدري جميل: "لا المعارضة المسلحة ولا النظام قادر على هزم الطرف الآخر"

التقى الاخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية للسلام في سوريا اليوم الثلاثاء مع مسؤولين امريكيين وروس لمناقشة اجراء محادثات سلام طال ارجاؤها بشأن سوريا وذلك رغم الخلافات بشأن مصير الرئيس السوري بشار الاسد وحضور ايران حليفته.

وقبل ذلك بساعات كررت دمشق تأكيدها على بقاء الاسد في السلطة وهو ما يلقي بظلال من الشك على عملية التحول السياسي وهي المحور الرئيسي لمؤتمر (جنيف 2) المقترح.

الأخضر الإبراهيمي: روسيا والولايات المتحدة تريدان عقد مؤتمر جنيف2- 2013/08/28

واجتمع الابراهيمي مع ويندي شيرمان نائبة وزير الخارجية الامريكي وروبرت فورد السفير الامريكي لدى سوريا وميخائيل بوجدانوف وجينادي جاتيلوف نائبي وزير الخارجية الروسي بالمقر الاوروبي للأمم المتحدة في جنيف.

وبعد انتهاء المحادثات المغلقة بينهم سينضم اليهم مسؤولون من ثلاث دول اخرى من الاعضاء الدائمين بمجلس الامن وهي بريطانيا وفرنسا والصين بالاضافة الى دول مجاورة لسوريا هي العراق والاردن ولبنان وتركيا بالاضافة الى الجامعة العربية.

وقال مصدر بالامم المتحدة انه حتى اذا لم يتسن تحديد موعد للمؤتمر على الفور فإن الهدف هو "ان تصبح كل الاطراف والجماعات مستعدة للموعد على الاقل."

ولا يعني هذا ان الامر بات مؤكدا بالنظر الى تزايد الخلافات الدولية بشأن سوريا والاستياء بين معارضي الاسد.

ولا يبدو ان الرئيس السوري نفسه مستعد للتوصل الى تسوية.

ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) الرسمية عن عمران الزعبي وزير الاعلام السوري قوله الليلة الماضية ان "سوريا الدولة والوطن والشعب باقون والرئيس بشار الأسد سيكون رئيسا لهذه البلاد في جميع الأوقات التي يحلمون ألا يكون رئيسا فيها."

نبيل العربي يعلن عقد مؤتمر جنيف2 في 23 نوفمبر-2012/10/20

وتعثرت الجهود الدولية لانهاء الصراع الدائر في سوريا الذي اسفر عن مقتل اكثر من 100 الف شخص وشرد الملايين وقوض الاستقرار في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري في وارسو اليوم الثلاثاء شيء وحيد مؤكد.. لا يوجد حل عسكري للصراع في سوريا" مشددا مرة أخرى على ضرورة رحيل الاسد.

واضاف "لا اعرف كيف يمكن لاحد الاعتقاد ان المعارضة ستبدي موافقة على استمرار الاسد."

ويهدف مؤتمر السلام المقترح الى البناء على الاتفاق الذي تحقق في يونيو حزيران 2012 بين القوى الدولية في جنيف والذي دعا الى سلطة انتقالية تملك كل الصلاحيات التنفيذية لكنه ترك الباب مفتوحا امام ما اذا كان للاسد أي دور في المستقبل.

وتعارض السعودية والولايات المتحدة أي دعوة لايران وهي الى جانب روسيا حليفتان للاسد.

وايدت الجامعة العربية يوم الاحد محادثات السلام المقترحة وحثت المعارضة على تشكيل وفد تحت قيادة الائتلاف الوطني.

لكن حتى في ظل الغطاء الدبلوماسي العربي فمن غير الواضح هل ستشارك المعارضة التي تملك تأثيرا محدودا على المقاتلين المعارضين في سوريا وبعضهم على صلة بتنظيم القاعدة.

وقال دبلوماسي عربي في جنيف "يحاول القطريون التوصل الى موقف موحد بين المعارضة لكن لا اعتقد انهم سينجحون."

واضاف "الموقف السعودي يعقد الامور فهم ليسوا متحمسين جدا بشأن جنيف 2 بعد الان بعدما بعثوا بهذه الرسالة شديدة الغضب" مشيرا الى رفض السعودية لشغل مقعد في مجلس الامن الدولي.

وتشعر الرياض بالغضب ازاء ما تراه ضعفا في الالتزام الامريكي بالاطاحة بالاسد خاصة بعد تخلي الرئيس الامريكي باراك اوباما عن فكرة شن هجمات جوية بعد وقوع هجوم بغاز سام قرب دمشق في اغسطس اب.
 

فرانس 24/ رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.