تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جهود مالية فرنسية لإيقاف قتلة موفدي إذاعة فرنسا الدولية و"معاقبتهم"

أكد الرئيس المالي إبراهيم أبوبكر كيتا بذل بلاده "كل الجهود" من أجل العثور على قتلة صحافيي إذاعة فرنسا الدولية اللذين قتلا بدم بارد بمنطقة كيدال. ومن جهته أوضح وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أن باريس "ستبذل ما في وسعها من أجل العثور على القتلة ومعاقبتهم".

إعلان

"إذاعة فرنسا الدولية" تحت وقع الصدمة وفتح تحقيق قضائي أولي

تعهد الرئيس المالي ابراهيم ابو بكر كيتا الاثنين "ببذل كل الجهود" من اجل العثور على قتلة الصحافيين الفرنسيين اللذين قتلا بدم بارد السبت في شمال مالي حيث تجري حاليا عمليات عسكرية بحثا عن المجرمين.

واعلن الرئيس المالي لدى استقباله لوفد من ادارة اذاعة فرنسا الدولية التي كان يعمل فيها الصحافيان، "سنبذل كل الجهود من اجل العثور على الجناة".

فابيوس يعلن وصول تعزيزات عسكرية فرنسية إلى كيدال-2013/11/05

واضاف "اليوم تحديدا فتحنا تحقيقا قضائيا حول هؤلاء القتلة ويتوقع وصول محققين فرنسيين مساء اليوم للعمل يدا بيد مع زملائهم الماليين".

وتابع الرئيس "نحن ايضا اصبنا بالصدمة نفسها" اثر اغتيال الصحافيين غيسلان دوبون وكلود فيرلون، واجهش بالبكاء قائلا ان "اذاعة فرنسا الدولية في بلادنا ليس لديها مستمعين فحسب بل نحن افراد عائلة واحدة".

ولدى تطرقه الى الوضع في كيدال على مسافة 1500 كلم شمال شرق باماكو، حيث قتل الصحافيان مباشرة بعد خطفهما، قال الرئيس المالي ان "قواتنا الامنية في حالة تأهب لكن كيدال خارجة اليوم عن سيطرتنا".

واضاف "يجب ان تصبح سيادة مالي في كيدال واقعا (...) اريد ان يتحمل الجميع مسؤولياته".

واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان "عمليات للتعرف على عدد من الاشخاص بدات" الاحد و"لا تزال جارية" الاثنين من اجل العثور على القتلة.

واضاف "في الوقت الراهن لسنا متأكدين من هوية من ارتكب تلك الجريمة" و"سنبذل كل ما في وسعنا من اجل العثور على القتلة ومعاقبتهم".

تصريح لماري كريستين ساراغوس رئيسة "هيئة الإعلام الفرنسي العالمي"

من جهتها، اعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فالو بلقسام الاثنين انه نظرا لتفاقم الوضع الامني في شمال مالي ستعزز فرنسا "بلا شك انتشارها العسكري للتصدي للارهاب".

وافاد مصدر في الدرك في غاو، احدى اكبر مدن شمال مالي، عن "توقيف عشرة مشتبه بهم في منطقة كيدال" منذ اغتيال الصحافيين لكن باريس نفت ذلك.

غير ان المصدر في درك غاو اكد ان "الاجهزة المالية والفرنسية تعمل سويا" على مطاردة قتلة الصحافيين المخطوفين في كيدال قبل قتلهما على مسافة عشرة كلم من المدينة.

لكن مصدرا قريبا من وزير الدفاع جان ايف لودريان نفى حصول توقيفات وقال ان العسكريين الفرنسيين لديهم "مؤشرات تتيح تقفي آثار" القتلة.

وما زالت عدة جوانب غامضة حول اسباب وظروف مقتل الصحافيين اللذين خطفا في وضح النهار في مدينة ينعدم فيها القانون وحيث "لا تمارس فيها الدولة اي سيادة حقيقية" وفق وزير الدفاع المالي سومايلو بوبيي مايغا.

وقال ان "الوضع في كيدال سيء الى حد ان كل عمليات التسلل ممكنة" حتى من قبل اسلاميين مسلحين موالين لتنظيم القاعدة الذين احتلوا المدينة وشمال مالي لعدة اشهر خلال 2012 قبل تدخل الجيش الفرنسي في كانون الثاني/يناير 2013.

وكان المهاجمون يتكلمون لغة "تماشك" التي يتحدث بها الطوارق وفق شهادة امبيري اغ ريسا ممثل الحركة الوطنية لتحرير الازواد الذي جاء الصحافيان لاجراء حديث معه والذي حضر عملية الخطف.

وتعتبر كيدال مهد حركة تمرد الطوارق التي دانت الاغتيال لكنها تشهد انقسامات شديدة بين انصار الحوار مع باماكو ومعارضيه الذين يبحثون عن المواجهة.

مارك صيقلي مدير تحرير فرانس24

واعلن الكولونيل جيل جارون الناطق باسم قيادة الاركان الفرنسية ان فرضية اعدام الصحافيين لانهما حاولا الهروب من خاطفيهم ليست ذات مصداقية.

واكد ان القوات الفرنسية المنتشرة في مطار كيدال تبلغت عملية الخطف وارسلت دورية ومروحيتين الى المكان لكنها عثرت على جثتي الصحافيين دون مواجهة او مشاهدة القتلة.

واعلن محمدو جيري مايغا نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير الازواد (تمرد من الطوارق) الاثنين لفرانس برس في واغادوغو ان المتمردين يشعرون ب"الذل" لكنهم عاجزون عن التحقيق في اغتيال الصحافيين في كيدال "التي باتت تفلت عن سيطرتهم".

وباتت منطقة شمال مالي منذ عامين تشهد اعمال عنف ومواجهات مختلفة واضحت منطقة خطيرة للتجول فيها. والاثنين قتل اربعة ركاب كانوا في سيارة انفجر بها لغم جنوب غاو واصيب ثمانية بجروح.

أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.