تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قتيل على الأقل في انفجار عبوات ناسفة أمام مقر للحزب الشيوعي شمال الصين

استهدف الأربعاء انفجار عبوات ناسفة صغيرة مقر الحزب الشيوعي الصيني شمال البلاد، وأوقع قتيلا على الأقل حسب الشرطة ووسائل إعلام. ويأتي هذا الانفجار بعد عشرة أيام على اعتداء في ساحة تيان انمين في بكين.

إعلان

توجيه تهم بالفساد واستغلال النفوذ إلى قائد صيني سابق 

اوقع انفجار عبوات ناسفة صغيرة استهدفت كما يبدو مقر الحزب الشيوعي الصيني في تاييوان عاصمة مقاطعة شانشي شمال البلاد، صباح الاربعاء قتيلا كما اعلنت الشرطة ووسائل اعلام بعد عشرة ايام على اعتداء في ساحة تيان انمين في بكين.

وقالت شرطة المدينة في رسالة على حسابها الرسمي على موقع للتواصل الاجتماعي "وقعت عدة انفجارات متتالية ناجمة عن عبوات ناسفة صغيرة قرب مقر الحزب الاقليمي في تاييوان".

من جهته نقل موقع اخباري تابع لحكومة المقاطعة عن الشرطة قولها ان الانفجارات التي وقعت قرابة الساعة الثامنة صباحا (منتصف الليل تغ) اسفرت عن سقوط قتيل وثمانية جرحى، اصابة احدهم خطرة.

واكدت الشرطة ان "مسؤولين في الامن العام هم حاليا في المكان ويحققون في الحادث"، مضيفة ان مسؤولين اقليميين ومحليين توجهوا بدورهم لمعاينة مكان الحادث.

من ناحيتها قالت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية ان "الانفجارات قد تكون ناجمة عن قنابل منزلية الصنع" اذ ان المكان كان مليئا بشظايا الكريات الفولاذية التي تحشى عادة في مثل هذه العبوات الناسفة لايقاع عدد اكبر من الاصابات.

واوضح التلفزيون الرسمي "سي سي تي في" ان بعض العبوات زرع في احواض الزهور الموجودة عند مدخل المبنى الذي يضم مقر اللجنة الاقليمية للحزب.

وعلى موقع ويبو، النظير الصيني لموقع تويتر، نشرت صور اظهرت سحابة دخان ترتفع في السماء وعددا من سيارات الاطفاء متوقفة في الشارع الذي قطعت حركة المرور فيه وتجمهر فيه جمع من المارة.

وفي صور اخرى ظهرت آثار الانفجارات وبدت فيها سيارات وقد اخترقت الشظايا ابوابها واطاراتها او تحطم زجاجها.

وفي احدى هذه الصور يظهر رجل ممسكا بيده كرية فولاذية يبدو انه التقطها من مكان الانفجار.

وبحسب "سي سي تي في" فان الانفجار الحق اضرارا بحوالى 20 سيارة كانت مركونة في المكان.

ونقلت صحيفة كيشين عن شهود انهم سمعوا دوي سبعة انفجارات متتالية وقعت جميعها في خلال بضع دقائق وقد كانت قوية لدرجة ان الارض اهتزت من جرائها.

أما شينخوا فنقلت عن شاهدي عيان انهما سمعا دوي انفجار ضخم وشاهدا دخانا قبل ان تنفجر امامها شاحنة صغيرة.

وذكرت صحيفة كايشين على موقع ويبو الرسمي ان "عدة مسؤولين من شانشي بينهم اثنان مكلفان الامن العام وادارة مطالب المواطنين يعقدون اجتماعا طارئا".

ويأتي هذا الحادث بعد اسبوع على هجوم شنه ثلاثة اويغوريين يتحدرون من منطقة شينجيانغ كانوا على متن سيارة محملة بصفائح بنزين وحاولوا بواسطتها اقتحام مدخل ساحة تيان انمين في اعتداء انتحاري اسفر عن سقوط قتيلين واربعين جريحا اضافة الى راكبي السيارة الثلاثة.

وقالت السلطات الصينية ان هذا الاعتداء الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه بعد، تم بدعم من الحركة الاسلامية في تركستان الشرقية، المجموعة الصغيرة الانفصالية في شينجيانغ (شمال شرق) التي تعتبرها الامم المتحدة منظمة ارهابية.

وفي نهاية الاسبوع تفتتح في بكين الدورة العامة للجنة المركزية للحزب الشيوعي حيث ستبحث بشكل خاص اصلاحات اقتصادية مهمة.

وبعد الاعتداء في ساحة تيان انمين قامت السلطات بحملة رقابة واسعة على الانترنت وقامت بمحو افادات وتعليقات.

وفي المقابل نشرت شبكات التواصل الاجتماعي الصينية الاربعاء عدة صور عن الاضرار التي سببتها الانفجارات. 

أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.