تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولاند يطلق فعاليات الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى جعل الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى فرصة لنشر رسالة الثقة والوحدة بين الفرنسيين باختلاف معتقداتهم الدينية والعرقية. وأكد أن الدولة لن تنسى أي شخص شارك في هذه الحرب دفاعا عن فرنسا، لا سيما جنود المستعمرات السابقة.

إعلان

أطلق فرانسوا هولاند أمس الخميس فعاليات الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى 1914-1918. وقال في خطاب ألقاه من قصر الإليزيه "إن هذه الذكرى هي فرصة سانحة لتكريم كل الذين حاربوا من أجل فرنسا بين عامي 1914 و1918"، مشددا على ضرورة عدم نسيان أي شخص شارك في هذه الحرب أو تركه على حافة الطريق"".

وحيا هولاند 430 ألف مقاتل من المستعمرات الفرنسية السابقة الذين شاركوا في "حرب لم تكن حربهم" حسب الرئيس الفرنسي الذي كشف عن بعض التدابير الهادفة لتكريمهم، مثل توفير مكانة تليق بمقامهم في متحف الجيش الفرنسي بباريس ودعوة جنود من 72 دولة للمشاركة في احتفالات 14 يوليو/تموز المقبلة، إضافة إلى تدشين نصب تذكاري في مدينة " نوتر دام دو لوريت" بشمال فرنسا يضم أسماء 600 ألف جندي من جيوش الحلفاء وأعدائهم دون تفرقة.

وقال هولاند في هذا الشأن :"صحيح أن هؤلاء الجنود قاتلوا بعضهم البعض من أجل بلادهم، لكنهم قتلوا في النهاية. بهذا التكريم سيتم توحيدهم من جديد باسم الإنسانية جمعاء".

وشدد هولاند بالقول على أن :"تكريم المحاربين القدماء لا يعني فقط العودة إلى الماضي والتحدث عنه من جديد، بل هو معرفة من أين جئنا وإلى أين نحن ذاهبون، فضلا عن نشر رسالة الوحدة والثقة بين جميع شرائح الشعب الفرنسي، مع اختلاف معتقداته الدينية والعرقية ".

إعدام أكثر من 600 جندي فرنسي بين 1914 و1918

من جهته، انتقد مارك بلوندال، رئيس الفيدرالية الوطنية للمفكرين الأحرار، خطاب هولاند بمناسبة الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى قائلا: "إن الرئيس الفرنسي لم يعيد الاعتبار للجنود الفرنسيين الذين أعدموا بالرصاص، الجنود الذين رفضوا الالتحاق بالجيش أو أولئك الذين فروا منه رفضا للحرب.

وأضاف: "كان من المفروض على فرانسوا هولاند أن يكرم هؤلاء الناس ولا يكتفي فقط بتخصيص مكان لهم في متحف الجيش"، داعيا إلى تنظيم مئات المظاهرات أمام نصب قتلى الحرب العالمية الأولى في 11 نوفمبر المقبل، "عوضا عن الإدلاء بتصريحات يجب التذكير أن أكثر من مليون جندي قتلوا خلال هذه الحرب التي كانت بمثابة مأساة حقيقية".

هذا، وحيا جان فرانسوا كوبيه، رئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض، الخطاب "الإيجابي" الذي ألقاه فرانسوا هولاند. وقال كوبيه:" كان خطاب الرئيس خطابا صريحا حيث وجد الكلمات التي تليق بمثل هذه المناسبات، موضحا أن الاحتفال بالذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى فرصة لتكريم ضحايا هذه المأساة وفهم أسبابها ودوافعها".

فرانس 24

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.