تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من 30 قتيلا و200 جريح في مواجهات بين متظاهرين وميليشيا ليبية بطرابلس

قتل 31 شخصا على الأقل وسقط أكثر من 200 جريح في اشتباكات بين مسلحين من ميليشيا ليبية ومتظاهرون خرجوا بعد صلاة الجمعة جنوب طرابلس للتنديد بوجود الميليشيات في العاصمة الليبية.

إعلان

 اعلن وزير الصحة الليبي نور الدين دغمان ارتفاع حصيلة المواجهات التي اندلعت الجمعة في العاصمة الليبية طرابلس الى31 قتيلا على الاقل و285 جريحا، مشيرا الى ان هذه الحصيلة موقتة.

وقال دغمان في تصريح لقناة ليبيا الاحرار الخاصة ان الحصيلة حاليا تبلغ 31 قتيلا و285 جريحا، مؤكدا ان هذا العدد مرشح للارتفاع. وقبل اقل من ساعة، اشار الوزير الى سقوط 13 قتيلا و114 جريحا..

وقال المتحدث "تم ايداع 15 جثة و95 جريحا الكثير منهم اصاباتهم حرجة، في مستشفيات طرابلس في الساعات الاخيرة". وتعذر على المتحدث تحديد من قتل في التظاهرة السلمية ضد مليشيا مصراتة التي تتخذ من حي قرقور مقرا ومن قتل في الهجوم على مقر هذه المليشيا ردا على اطلاق افرادها النار على التظاهرة مكتفيا بوصف المشهد ب"الفوضى الكاملة".

واضاف المتحدث ان الحصيلة يمكن ان ترتفع في الساعات القادمة "حيث لا يزال يتدفق الجرحى على المستشفيات".

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل خمسة اشخاص واصابة خمسين.

وكان مسلحون من مليشيات مختلفة في العاصمة الليبية هاجموا واحرقوا الجمعة فيلات تتخذها مليشيا مصراتة مقرا لها في حي قرقور جنوب طرابلس وذلك بعد اطلق افراد هذه المليشيا النار على متظاهرين طالبوهم بالرحيل عن العاصمة، بحسب شهود.

وقام مسلحون من مليشيات مختلفة في العاصمة الليبية بمهاجمة مقرات مليشيا مصراتة في حي قرقور في جنوب طرابلس، والتي كان عناصرها اطلقوا في وقت سابق النار على متظاهرين طالبوها بالرحيل عن العاصمة، بحسب شهود.

وقال الشاهد العيان ابراهيم لوكالة فرانس برس "دخل مسلحون من اهالي طرابلس حي قرقور. واحرقوا كل الفيلات التي كانوا يحتلونها (افراد المليشيا) لمنعهم من العودة اليها. وقد تحصن اغلب افراد المليشيا في فيلا واحدة، لكن الخناق يضيق عليهم".

واضاف الشاهد في وقت لاحق انه تم ايضا اخلاء الفيلا الاخيرة التي تحصن بها افراد المليشيا بعد فرار معظمهم. وتم "توقيف" بعض افراد هذه المليشيا واصيب البعض الاخر بجروح.

واكد شهود آخرون سماع اصوات اطلاق نار كثيف ورؤية عمود من الدخان فوق الحي.

ولا تزال تدور حتى مساء اليوم معارك شوارع حول هذا الحي الراقي بحسب شهود.

 

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.