تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء يلاحق الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف بتهمة "الخيانة"

سيمثل الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أمام قضاء بلاده بتهمة "الخيانة" بموجب المادة السادسة من الدستور، بحسب ما أعلنه وزير الداخلية شودري نثار علي. وكان مشرف عاد إلى باكستان بعد أربع سنوات من منفاه الطوعي.

إعلان

اعلن وزير الداخلية الباكستاني شودري نثار علي خان الاحد ان باكستان ستحاكم الرئيس السابق برويز مشرف بتهمة الخيانة لانه فرض حال الطوارىء في العام 2007.

وهذه المرة الاولى في تاريخ باكستان المليء بالانقلابات التي يحاكم فيها رئيس او قائد عسكري سابق بتهمة الخيانة، وهي جريمة تصل عقوبتها الى الاعدام او الحبس المؤبد.

وقال خان خلال مؤتمر صحافي بثه التلفزيون مباشرة "بعد حكم المحكمة العليا وتقرير سلمته لجنة تحقيق، تقرر بدء اجراءات محاكمة بحق الجنرال برويز مشرف (بتهمة الخيانة) بموجب المادة السادسة من الدستور".

واضاف "هذا يحصل للمرة الاولى في تاريخ باكستان ولقد اتخذ القرار بما فيه المصلحة الوطنية".

وقال الوزير ان رئيس المحكمة العليا سيتسلم الاثنين رسالة من الحكومة تطلب فيها تشكيل محكمة تضم ثلاثة من قضاة المحكمة العليا لبدء المحاكمة بحق مشرف بتهمة الخيانة.

وستعلن الحكومة في اليوم نفسه ايضا عن تعيين مدع خاص.

ويواجه مشرف البالغ 70 عاما اربع قضايا جنائية تعود الى فترة حكمه منذ 1999، سنة تسلمه الحكم بانقلاب عسكري، وحتى الاطاحة به في اب/اغسطس 2008. واحدى هذه القضايا تتعلق باغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو في العام 2007.

وقد انهى مشرف منفاه الطوعي الذي استمر اكثر من اربع سنوات في اذار/مارس الماضي املا في المشاركة في الانتخابات العامة في ايار/مايو 2013 وبـ"انقاذ" باكستان من الازمة الاقتصادية وعدم الاستقرار الذي تؤججه الهجمات المستمرة لمتمردي حركة طالبان الاسلامية.

الا ان القضاء الباكستاني سارع الى التحرك ضد مشرف فامر بابقائه قيد التوقيف الاحتياطي في الفيلا الفخمة التي يقيم فيها في العاصمة، وذلك في قضايا عدة بينها مقتل بوتو نهاية العام 2007 وتسريحه بشكل احادي لقضاة في العام نفسه الذي فرض فيه حظر التجول، ومقتل اكبر بكتي زعيم المتمردين في ولاية بلوشستان (جنوب غرب) الذي قتل في العام 2006 في عملية عسكرية.

وقبل اعلان خان المدوي الاحد، بدت على العكس التهديدات القضائية بحق الرئيس الباكستاني السابق وكأنها تتلاشى.

واصبح مشرف الاسبوع الماضي "رجلا حرا" من خلال حصوله على حرية مشروطة في القضية الاخيرة التي بقي فيها قيد التوقيف الاحتياطي وهي الهجوم الدامي على الاسلاميين المتحصنين في المسجد الاحمر في اسلام اباد في 2007.

ولا يزال اسمه على قائمة الشخصيات الممنوعة من السفر.

والثلاثاء الماضي طلب مشرف من المحكمة السماح له بمغادرة البلاد لزيارة والدته المريضة في دبي. ويرتقب ان تبت المحكمة في هذا الطلب الاثنين.

أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.