تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتائب عبد الله عزام الجهادية تتبنى التفجيرين أمام سفارة إيران في بيروت

أ ف ب

تبنت مجموعة كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة التفجيرين أمام السفارة الإيرانية في بيروت اللذين أسفرا عن سقوط أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى، في حين اتهمت الخارجية الإيرانية إسرائيل بالوقوف وراء العملية.

إعلان

سقوط أربعة صواريخ مصدرها الأراضي السورية على منطقة الهرمل شرق لبنان 

 استهدف تفجيران انتحاريان اليوم الثلاثاء سفارة ايران الحليفة الكبرى لسوريا، في بيروت تبنته جماعة جهادية واسفر عن سقوط 23 قتيلا وحوالى 150 جريحا، كما ذكرت مصادر لبنانية رسمية.

 وهو اول هجوم يستهدف ايران منذ بداية النزاع في سوريا حيث ارسلت طهران خبراء عسكريين وشجعت حزب الله اللبناني الشيعي ومقاتلين شيعة عراقيين للقتال الى جانب الجيش السوري.

جويس الحاج خوري - مراسلة فرانس 24 في بيروت، حول الاعتداء على السفارة الإيرانية 19/11/2013

وقتل 23 شخصا على الاقل وجرح نحو 150 آخرين في التفجيرين اللذين وقعا في منطقة بير حسن السكنية جنوب بيروت معقل حزب الله، كما اعلن وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل.

وبين القتلى المستشار الثقافي في السفارة الايرانية في بيروت الشيخ ابراهيم الانصاري، وهو رجل دين. وقال مصدر حكومي لبناني ان المستشار الثقافي كان بصدد دخول السفارة وقت وقوع التفجيرين وتوفي في مستشفى في بيروت متأثرا بجروح اصيب بها.

اتهمت وزارة الخارجية الايرانية الثلاثاء اسرائيل بالوقوف وراء التفجيرين الداميين امام سفارة الجمهورية الاسلامية في بيروت واللذين قتل فيهما 22 شخصا على الاقل بينهم احد الدبلوماسيين الايرانيين.

وقالت المتحدثة مرضية افخم في تصريحات نقلتها وكالة ايرنا الرسمية للانباء ان التفجيرين "جريمة نكراء تبين حقد الصهاينة وعملائهم".

واكدت المتحدثة ان المستشار الثقافي في السفارة الشيخ ابراهيم الانصاري وهو رجل دين، قتل في الهجوم.

قتل 22 شخصا على الاقل وجرح نحو 150 آخرين اليوم الثلاثاء في تفجيرين وقعا بالقرب من السفارة الايرانية جنوب بيروت، كما اعلن وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل.

ووقع الانفجار قبيل الساعة العاشرة (8,00 ت غ) في منطقة بير حسن السكنية جنوب بيروت معقل حزب الله الشيعي.

وكان مصدر حكومي لبناني صرح لوكالة فرانس برس ان المستشار الثقافي في السفارة الايرانية في بيروت قتل في الانفجار، موضحا انه كان بصدد دخول السفارة وقت وقوع التفجيرين وتوفي في مستشفى في بيروت متأثرا بجروح اصيب بها.

وذكرت وسائل الاعلام في طهران ان ايرانيا آخر في الفريق الامني للسفارة قتل ايضا في التفجيرين.

من جهته، صرح السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن ابادي ان التفجيرين لم يؤديا الى ضحايا في طاقم البعثة الذي كان داخل المبنى، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية مهر. وقال ان "كل الزملاء داخل السفارة في صحة جيدة".

واعلن الجيش اللبناني ان التفجيرين قام بتنفيذهما "انتحاريان" احدهما على دراجة نارية والثاني في سيارة جيب رباعية الدفع.

وقال في بيان "بعد كشف الخبراء العسكريين المختصين على موقع الانفجارين، تبين ان الانفجار الاول ناجم عن اقدام انتحاري يقود دراجة نارية على تفجير نفسه، والانفجار الثاني ناجم عن اقدام انتحاري آخر يقود سيارة جيب رباعية الدفع على تفجير نفسه أيضا".

كتائب عبد الله عزام الجهادية تتبنى التفجيرين

وتبنت جماعة كتائب عبد الله عزام الجهادية التفجيرين مؤكدة انها تهدف بذلك الى الضغط على حزب الله لسحب مقاتليه من سوريا والافراج عن معتقلين في لبنان.

وقال سراج الدين زريقات احد الاعضاء البارزين للجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، على حسابه على تويتر ان "كتائب عبد الله عزام سرايا الحسين بن علي تقف خلف غزوة السفارة الايرانية في بيروت"، موضحا انها "عملية استشهادية مزدوجة لبطلين من ابطال اهل السنة في لبنان".

واكد زريقات ان "العمليات ستستمر حتى يتحقق مطلبان الاول سحب عناصر حزب الله من سوريا والثاني فكاك اسرانا من سجون الظلم في لبنان".

أمير موسوي، طهران - مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، حول الاعتداء على السفارة الإيرانية في بيروت19/11/2013

لكن وزارة الخارجية الايرانية اتهمت اسرائيل بالوقوف وراء العملية.وقالت المتحدثة مرضية افخم في تصريحات نقلتها وكالة ايرنا الرسمية للانباء ان التفجيرين "جريمة نكراء تبين حقد الصهاينة وعملائهم".

وفي اسرائيل، قال النائب تساحي هانغبي القريب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان اسرائيل "لا علاقة لها" بهذه الهجمات.

من جهتها، دانت دمشق "بشدة العمل الارهابي"، مشيرة الى ان "رائحة البترودولار تفوح من كل الاعمال الارهابية التي ضربت في سوريا ولبنان والعراق"، متهمة ضمنا دول الخليج.

وقال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري الاعتداء ان "هذا الانفجار الارهابي مدان بكل المعايير السياسية والأخلاقية والإنسانية ويجب ان يشكل دافعا جديدا لإبعاد لبنان عن الحرائق المحيطة وتجنيب اللبنانيين بكل فئاتهم ومناطقهم مخاطر التورط العسكري في المأساة السورية".

كما دانت فرنسا "باشد العبارات الاعتداء الدامي". وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان ان فرنسا "تؤكد مجددا دعمها للحكومة اللبنانية من اجل حماية الوحدة الوطنية".

واضاف البيان ان فرنسا "تدين الارهاب في كل اشكاله وايا كانت دوافعه وايا كان منفذوه" و"تعبر لاسر الضحايا عن عميق تعازيها وعن تضامنها مع السلطات اللبنانية والايرانية".

وندد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بالاعتداء بالعبارات ذاتها في بيان منفصل.

وذكر مصور من وكالة فرانس برس ان بيت حارس السفارة دمر الى جانب واجهات اربعة مباني على الاقل تقع مقابل السفارة.

وعرضت القنوات التلفزيونية لقطات لجرحى ينقلون من موقع الانفجار في المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني الشيعي. وظهرت في اللقطات سيارات مشتعلة وجثث متفحمة والسنة لهب في مبنى.

ويحاول رجال الشرطة اطفاء الحرائق بينما يبدو الدمار واضحا في المنطقة.

وقال احد سكان الحي لفرانس برس انه سمع دوي انفجارين الاول قوي تلاه انفجار آخر اقل شدة قبل ان يتصاعد عمود من الدخان في المنطقة.

وهو ثالث انفجار يقع في هذه المنطقة التي تعد معقلا لحزب الله المتحالف مع النظام السوري وترعاه طهران خصوصا.

وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تفجيران بسيارتين مفخختين اودى الثاني بحياة 27 شخصا وتبنته جماعة جهادية صغيرة موضحة انه رد على مشاركة حزب الله في القتال في سوريا. واتهم الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله "متطرفين" بالوقوف ورائه.

أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.