تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل العشرات بانفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي بالسعدية في محافظة ديالى العراقية

أ ف ب

أعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثين شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أربعون آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت سوقا شعبيا في ناحية السعدية، التي تقطنها غالبية من الأكراد الشيعة، في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

إعلان

أودى تفجير بسيارة مفخخة وسط سوق شعبي في شمال شرق بغداد، بحياة 32 شخصا الخميس، فيما قتل تسعة اخرون في اعمال عنف متفرقة، لترتفع حصيلة القتلى في العراق لعام 2013 الى اكثر من 5800 شخص.

ودفع تصاعد العنف في البلاد، رئيس الوزراء نوري المالكي الى مناشدة المجتمع الدولي المساعدة في محاربة الارهاب الذي بلغ اسوء معدلاته منذ عام 2008.

واوضح عقيد في قيادة عمليات ديالى لوكالة فرانس برس ان "سيارة مفخخة انفجرت في داخل سوق شعبي في ناحية السعدية ما اسفر عن مقتل 32 شخصا واصابة اربعين اخرين بجروح".

وكانت حصيلة سابقة افادت بمقتل ثلاثين شخصا.

واوضح الضابط العراقي ان "التفجير وقع حوالى الساعة 12,00 (09,00 تغ) في وسط سوق يضم باعة خضار وعددا من المقاهي الصغيرة".

وتقع السعدية التي تقطنها غالبية من الاكراد الشيعة (الفيلية) على بعد 100 كلم شرق مدينة بعقوبة، وتعد احد المناطق المتنازع عليها بين اقليم كردستان وحكومة بغداد المركزية.

وتستغل الجماعات المتمردة ضعف التواصل بين قوات امن الجانبين لتنفيذ هجماتها.

ففي 14 تشرين الثاني/نوفمبر استهدف انتحاري يرتدي حزاما ناسفا مجلس عزاء لاستذكار مقتل الامام الحسين في هذه البلدة ما اسفر عن مقتل 32 شخصا.

كما قتل مدني شمال مدينة بعقوبة بانفجار عبوة ناسفة واصييب ستة اخرون، بحسب مصادر امنية.

الى جانب ذلك، قتل ثلاثة جنود واصيب ستة اخرون في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في منطقة التاجي شمال بغداد.

وفي البياع (جنوب غرب بغداد) قتل شقيقان باطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين داخل دكانهما، بحسب المصادر الامنية.

وفي منطقة الكسرة في شمال العاصمة، قتل شخص واصيب ستة اخرون، بانفجار عبوة ناسفة، استهدف تجمعا لمدنيين.

وفي السليمانية، ثان اكبر مدن اقليم كردستان، قتل شرطي و ومتهما بقتل الحارس الشخصي للرئيس العراقي جلال طالباني، خلال مداهمته من قبل عناصر الشرطة، بحسب بيان للامن الكردي.

وعثر على جثة سردشت رشيد مقتولا في داخل داره في السليمانية، بحسب الشرطة.

من جهة اخرى اعلنت الشرطة العراقية العثور على جثث 12 شخصا تم اختطافهم من قبل مسلحين متنكرين بزي قوات الامن العراقية في محافظة ديالى .

وقد عثر على الجثث ال 12 وعليها اثار اطلاقات نارية ومرمية بالقرب من نهر، ما يعيد الى الذاكرة ظاهرة العنف الطائفي التي بلغت ذروتها في عام 2007.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجمات، لكن تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام (داعش) فرع القاعدة في العراق، يتبنى بشكل مستمر الوقوف وراء هذه العمليات، لتقويض الثقة بالحكومة التي يديرها الشيعة.

وتاتي الهجمات بعد يوم من سلسلة اعتداءات شهدها العراق بينها تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة في بغداد اسفرت عن مقتل 59 شخصا واصابة نحو مئة اخرين.

وكان معاون مستشار الامن الوطني العراقي مساعد مستشار الامن الوطني العراقي صفا حسين قال في لقاء مع فرانس برس ان تنظيم القاعدة "توصل الى اعادة تجميع قواه في بعض المناطق" العراقية، مضيفا "الان، لديهم الوسائل المطلوبة لاجتياز الحدود، وحلفاء اقوياء جدا في سوريا".

وتصاعدت موجة الهجمات في عموم العراق خلال الاشهر الاخيرة رغم الاجراءات المشددة التي تنفذها قوات الامن.

وقتل اكثر 300 شخص جراء اعمال عنف متفرقة في عموم العراق خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، وفقا لاحصائية اعدتها وكالة فرانس برس استنادا لمصادر رسمية.

ولقي اكثر من 5800 شخص مصرعهم منذ بداية السنة في اعمال عنف منهم 964 في تشرين الاول/اكتوبر، الشهر الاكثر دموية منذ نيسان/ابريل 2008، كما تفيد ارقام رسمية.

من جهة اخرى ، دعا المتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام التنظيمات الاسلامية المتشددة الى الانضمام الى مشروع تنظيمه، بحسب تسجيل صوتي بثته مواقع اسلامية الخميس.

وقال ابو محمد العدناني "نتوجه الى كل المجاهدين قادة وحنودا، جماعة وافرادا ان تسرعوا بالاتحاق بمشروع الدولة الاسلامية في العراق والشام".

واضاف ان "هذا المشروع مشروعكم وان مجيئكم اتقى لربكم واقوى لجهادكم واغيض لعدوكم".

وتابع "هلموا فانا لا نشك انه من كان منكم فيه خير فسياتي الله به ولو بعد حين، وتفكروا بمن يلتحق بصفوف الدولة كل يوم جماعات وفرادا اليس هم من خيار الفصائل وخيار اخوانكم".

ودعا العدناني في التسجيل عدم الحكم على تنظيمه من خلال وسائل الاعلام "او ما يبثه اعدائنا من التهم والافتراءات، انما بما ترونه وتحسونه انتم بانفسكم".

وتاتي دعوة العدناني بعد اسابيع من امر زعيم القاعدة ايمن الظواهري بالغاء الدولة الاسلامية في العراق والشام، مؤكدا ان جبهة النصرة هي فرع التنظيم في سوريا.

وكان ابو بكر البغدادي زعيم الفرع العراقي للتنظيم، اعلن جمع "دولة العراق الاسلامية" وجبهة النصرة تحت راية "الدولة الاسلامية في العراق والشام"..

وتسبب اعلان زعيم القاعدة في العراق ببلبلة بين المسلحين الاسلاميين المتطرفين وبانقسامات بين المنضوين تحت لواء جبهة النصرة التي تعد من اكثر المجموعات المناهضة للنظام السوري تاثيرا على الارض.

 

أ ف ب

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.