تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتلو المعارضة السورية يسيطرون على حقل للنفط ووزير المصالحة ينجو من محاولة اغتيال

أرشيف

تمكن مقاتلو المعارضة السورية بينهم جهاديون من الاستيلاء على أحد أكبر حقول النفط بشرق سوريا. وفي موضوع منفصل، نجا وزير المصالحة الوطنية علي حيدر من محاولة اغتيال على طريق مصياف القدموس وسط البلاد فيما قتل سائقه.

إعلان

"الدولة الإسلامية في العراق والشام" تدعو الجماعات الإسلامية إلى الانضمام لمشروعها

حقق مقاتلو المعارضة السورية وبينهم جهاديون من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة انتصارا باستيلائهم على أحد أكبر حقول النفط في البلاد بشرق سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية "سيطر مقاتلو جبهة النصرة وعدة كتائب إسلامية مقاتلة على حقل العمر النفطي بشكل كامل، عقب اشتباكات مع القوات النظامية، استمرت منذ ليل أمس حتى فجر اليوم".

وأشار ألى أن الحقل "يعد أكبر وأهم حقل نفط في سوريا"، لافتا إلى أن "القوات النظامية تكون بذلك قد فقدت السيطرة على حقول النفط في المنطقة الشرقية بشكل كامل".

وكان الجيش السوري انسحب في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 من حقل العمر النفطي أحد آخر مواقعه في الشرق القريب من العراق، بحسب المرصد. وحقق المعارضون المسلحون العديد من النقاط من خلال السيطرة على هذه المنشأة الاستراتيجية ومد سيطرتهم في الشرق السوري الذي يسيطرون على مناطق واسعة منه.

وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على الإنترنت المقاتلين وهم يتجولون عند مدخل الحقل، فيما يقود آخرون دبابة تابعة للنظام استولوا عليها بعد انسحاب قواته.

وقال أحد النشطاء في الشريط إن مقاتلي المعارضة استولوا خلال عملية السيطرة على سبع دبابات للنظام.

وكان مقاتلو المعارضة قد استولوا في العام الماضي على أول حقل نفطي، ومنذ ذلك الحين بدأت المجموعات الناشطة في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة ببيع انتاج النفط في السوق السوداء.

وأعلنت السلطات السورية في آب/اغسطس أن إجمالي إنتاج النفط في سوريا تراجع خلال النصف الأول من هذا العام بنسبة 90 بالمئة عما كان عليه قبل اندلاع الأزمة، ليبلغ خلال الأشهر الستة الأولى من السنة 39 ألف برميل يوميا، مقابل 380 ألفا قبل منتصف آذار/مارس 2011.

وعزت السلطات ذلك نتيجة "سوء الأوضاع الأمنية في مناطق تواجد الحقول والاعتداءات التي تعرضت لها هذه الحقول من حرق وتخريب، بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية" التي تفرضها الدول الأوروبية والولايات المتحدة على استيراد وتصدير النفط من والى سوريا.

الأخضر الإبراهيمي في ختام زيارته إلى سوريا - 2013/110/01

من جهة أخرى، أفاد التلفزين السوري السبت أن وزير شؤون المصالحة الوطنية علي حيدر نجا من "محاولة اغتيال"، في حين أكد مقتل سائقه.

ونقل التلفزيون السوري عن رئاسة الوزراء في شريط إخباري عاجل "نجاة علي حيدر وزير شؤون المصالحة الوطنية من محاولة اغتيال على طريق مصياف القدموس (وسط) واستشهاد سائقه".

وكان تلفزيون الإخبارية أفاد أن حيدر "لم يكن بسيارته عندما تعرضت لإطلاق النار".

وكان حيدر الذي يراس الحزب السوري القومي الاجتماعي قد تعرض الشهر الماضي لمحاولة اغتيال فاشلة عندما تعرضت سيارته إلى إطلاق نار على طريق حمص (وسط) دمشق الدولي أثناء عودته إلى دمشق.

وكان الإعلام الرسمي أفاد في ايار/مايو 2012 عن اغتيال نجل الوزير علي حيدر، إسماعيل، على طريق حمص مصياف قبيل تعيينه، متهما "عصابات ارهابية مسلحة" بمقتله.

وعين حيدر (51 عاما)، المختص بطب العيون وجراحتها، وزيرا لوزارة شؤون المصالحة الوطنية المحدثة بموجب مرسوم أصدره الرئيس السوري بشار الأسد في حزيران/يونيو 2012.

ويؤكد حيدر في تصريحاته على نبذ العنف ونزع الطابع المسلح واللجوء الى الحل السياسي لحل الازمة السورية.

فرانس 24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.