تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف هوية الانتحاريين في الاعتداء على السفارة الإيرانية ببيروت

معين أبو ضهر. الصورة أخذت من فيس بوك

تم الكشف عن هوية الانتحاريين اللذين نفذا الاعتداء على السفارة الإيرانية ببيروت. الأول لبناني ويدعى معين أبو ضهر، والثاني فلسطيني كان يقيم بجنوب لبنان. وتتواصل التحقيقات للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء.

إعلان

من هو معين أبو ضهر أحد الانتحاريين في الاعتداء على سفارة إيران ببيروت؟

اكد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي صقر صقر السبت انه تم التعرف على هوية احد الانتحاريين اللذين نفذا الاعتداء على السفارة الايرانية في بيروت اثر اجراء فحوصات الحمض النووي الريبي كما نقلت عنه الوكالة الوطنية للاعلام.

وقال القاضي صقر ان "فحص الحمض النووي الذي اجري على عدنان ابو ضهر تطابق مع الاشلاء التي وجدت في مكان الانفجار والعائدة لمعين ابو ضهر (نجله) احد الانتحاريين". واشار الى ان التحقيقات متواصلة باشرافه توصلا الى كشف كل الملابسات.

واكد الجيش اللبناني ايضا في بيان السبت ان معين ابو ضهر المنحدر من مدينة صيدا كبرى مدن جنوب لبنان حيث الغالبية السنية، هو احد الانتحاريين اللذين نفذا الاعتداء المزدوج الثلاثاء واللذين اوقعا 25 قتيلا وعشرات الجرحى.

وصدر عن مديرية التوجيه بيان جاء فيه انه تبين بنتيجة فحوصات الحمض النووي الريبي "انها عائدة للمدعو معين عدنان أبو ضهر وهو منفذ أحد التفجيرين اللذين حصلا في محلة الجناح - بئر حسن بتاريخ 19/11/2013".

وهذا اول هجوم على المصالح الايرانية منذ اندلاع النزاع في سوريا وتدعم فيه طهران نظام بشار الاسد.

وقال مصدر أمني اليوم السبت إن السلطات اللبنانية توصلت الي ان الانتحاري الثاني وهو فلسطيني كان يقيم في جنوب لبنان، وهو أحد أتباع الشيخ أحمد الأسير رجل الدين السني المتشدد الذي خاض أنصاره معركة استمرت يومين مع الجيش اللبناني في يونيو حزيران بعد احتمائهم في مسجد بمدينة صيدا الساحلية في جنوب البلاد.
ويعرف الأسير بخطاباته ذات الصبغة الطائفية القوية والمناوئة لإيران وهو من أشد مؤيدي الانتفاضة السورية. ولم يتم العثور على الأسير حين اقتحم الجيش المسجد وما زال مكانه مجهولا حتى الآن.
وقال المصدر الأمني إن السلطات اللبنانية أخذت والد الانتحاري الثاني لاستجوابه بعد اكتشاف علاقة ابنه بالأسير.

وكالات

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.