تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر تطرد السفير التركي من القاهرة وأنقرة ترد بالمثل

أرشيف

طالبت مصر اليوم السبت السفير التركي بمغادرة البلاد وأبلغته بأنه "شخص غير مرغوب فيه". ومن جانبها أعلنت تركيا أن السفير المصري في أنقرة "شخص غير مرغوب فيه"، وفقا لما اعتبرته "معاملة بالمثل الذي هو أساس العلاقات الدولية". وتأتي هذه الأزمة الدبلوماسية على خلفية تصريحات أردوغان دان فيها قمع السلطات المصرية الجديدة للإسلاميين.

إعلان

استدعت مصر السبت سفير تركيا في القاهرة لإبلاغه بأنه بات "شخصا غير مرغوب به" بعد تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دان فيها قمع السلطات المصرية الجديدة للإسلاميين كما أعلنت وزارة الخارجية.

وتوترت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد أن عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو بعد ثلاثة أيام على نزول ملايين المصريين إلى الشارع للمطالبة برحيل الرئيس الوحيد المنتخب ديمقراطيا في البلاد، لاتهامه بالسعي إلى أسلمة المجتمع بالقوة وبالسعي الى إحكام السيطرة على السلطة لصالح جماعة الاخوان المسلمين.

وتم السبت استدعاء السفير التركي حسين عوني بوتسلي الى وزارة الخارجية لابلاغه بأنه "يعتبر شخصا غير مرغوب فيه استنكارا لتصريحات رئيس الوزراء التركي الأخيرة مساء يوم 21 نوفمبر الجاري حول الشأن الداخلي في مصر، والتي تمثل تدخلاً في الشأن الداخلي للبلاد فضلاً عما تتضمنه هذه التصريحات من افتراءات وقلب للحقائق وتزييف لها بشكل يجافي الواقع منذ ثورة 30 يونيو" كما قال المتحدث باسم الوزارة بدر عبد العاطي لوكالة فرانس برس.

ومن جانبها، اعتبرت انقرة السبت السفير المصري في تركيا "شخصا غير مرغوب فيه" ردا على طرد السفير التركي من مصر حسب ما أعلنت وزارة الخارجية.

وقالت الوزارة، في بيان: "السفير المصري عبد الرحمن صلاح الدين (...) شخص غير مرغوب فيه وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل الذي هو أساس العلاقات الدولية".

فبعد استدعاء القائم بالاعمال المصري المعتمد في أنقرة، أعلنت الوزارة انها خفضت مستوى العلاقات الثنائية مع القاهرة إلى مستوى القائم بالأعمال.

وكان السفير المصري استدعي إلى القاهرة في 15 اب/أغسطس الماضي، كما خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي المصري في تركيا.

وأردوغان، إسلامي محافظ عرف بقربه من مرسي والإخوان المسلمين، وكان الأشد انتقادا للقمع الذي مارسته السلطات الجديدة في مصر. ووصف تدخل قوات الأمن المصرية لتفريق تجمعات أنصار مرسي في القاهرة، والتي أدت إلى 600 قتيل، ب"المذبحة الخطيرة جدا".

وكانت أنقرة والقاهرة ألغتا أيضا مناورات بحرية مشتركة مقررة في تشرين الأول/اكتوبر.

 فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.